المشهور
كريم معتوق
(71) مشاهدة
«المشهور» — كريم معتوق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «المشهور»
قالتْ : رأيتكَ قبلَ هذا اليومِ
هل أنت المغني .. ؟
هل يتيمكَ الغناءُ
قلتُ : لا
لستُ المغني
لستُ من يَهَبُ النساءَ مشاعراً حبلى
بزيفِ الانتظارِ إذا توشحها اشتهاءُ
يبكي وما من دمعةٍ
يشكو وما من غصةٍ
وإذا تبسمَ قد بدا من زيفِ بسمتهِ الرياءُ
ليعيشَ ما يبدو عليهِ مراهقاً
والأربعون تشدهُ للقبرِ أو للحكمةِ الكبرى
يعيشُ مراهقاً أبداً لتتبعهُ النساءُ
.
قالتْ : أظنكَ لاعباً
ذكرتكَ خارطةُ الجرائدِ
ربما سجّلتَ أهدافاً
وقد أنقذتَ أهدافاً وأنصفكَ العطاءُ
قد قلتُ لا تَهِني
فلستُ بلاعبٍ في السيركِ أو في ملعبٍ
أنا لستُ خيلاً للسباقِ
أفوزُ كي يحظى سواي بمجدهِ
وأموتُ كي تنعى الجرائدُ موتَهُ
فكأنما الموتُ الولاءُ
أنا لستُ نداً للكتابِ
كأنَّ لي ثأراً قديماً بالثقافةِ
لا أعيرُ الفنَّ .. أكرههُ
ويرفعني العداءُ
.
قالتْ : أظنكَ تاجراً مستأسداً بالمالِ
تتبعكَ الصحافةُ في الأزقةِ
كي تقولَ كما يقول الأثرياءُُ
فقلتُ هل أبدو لديك محارباً في الأرضِ
ألهثُ في الصباحِ وفي المساءِ
ولا يكلُّ بيَ العناءُ
لا أجمعُ الأموالَ للموتى
أنا ابن قبيلةِ الموتى
فلم يخلدْ نبيٌّ قبلنا
كيما يخلِّدَنا الرخاءُ
و أنا سليلُ الميتينَ
شقيقُ من ماتوا
وجدُّ الميتينَ وجارُهمْ
هابيلُ أولنا ولا ندري الأخيرُ متى سيتبعهُ الرثاءُ
.
قالت : أحسُّكَ تنتمي للفنِّ
للتمثيلِ للمتصوفينَ
المنذرينَ حياتَهُم للفنِّ للمتهالكينَ
فأينما ذهبوا أضاؤوا
قلتُ لا هذي ولا هذي وصلتِ وليتني
قدَّمْتُ شيئاً للحياةِ
فقد طغى التمثيلُ في فنِّ السياسةِ
لستُ مِهراجا ولست ُمهرجاً
كيما أبررَ ما يقالُ لمن يشاءُ
قالتْ : مذيعٌ نشرةَ الأخبارِ ؟
هل أنت المراسلُ ..؟ قلتُ : لا
لا أقرأ الأخبارَ مبتسماً
وأمتنا بلاءٌ فوق هامتهِ بلاءُ
وأرى ورودَ الموتِ والأقصى يئنُّ وأدَّعي
عِلـمَ النحاة ِ وما تسطرهُ الخِطابةُ
كلُّ متسعٍ تضيقهُ الدماءُ
وأقول عن بغدادَ هادئةٌ
وبعضُ الموتِ في الأقصى ولا أبكي
أمامَ الناسِ لا أبكي لينصفَني البكاءُ
أنا لستُ ذاكَ
تباعدَ الشبه ُ المشبهُ بيننا
كالأرضِ إن جاءَ المقـارَنُ
لا تشابهها السماءُ
قالتْ : رأيتكَ قبل هذا اليومِ
لا أدري ..
ولكني رأيتكَ صورةً أخرى
توشِّحها العذوبةُ والحياءُ
هل زرتَ " روما " مرة ً
هل كنتَ في " باريسَ " تحملُ دفتراً
ما عدتُ أذكرُ إنما
ما زلتُ أذكرُ كان يجمعنا مساءُ
قلتُ استعيدي ذكرياتِ الأمسِ
عودي ..
فالحنينُ وصيّةُ العشاقِ إن عَـثـرَ اللقاءُ
قالتْ : وما شأني وشأنُ العاشقينَ بحالنا
قالت وأذكرُ أنني يوما ...
فقلتُ حبيبتي
إني قتيلكِ لا يفارقني الوفاءُ
إني جريحكِ كنتُ من عشرينَ مرَّتْ رائعاً
أشدو إلى كل الدروبِ
أقولُ أغنيتي
ويحملني اعتلاءُ
وغدوتُ بعدكِ شاعراً
شكراً لما صنعتْ يداكِ
وألف شكرٍ مرةً أخرى
لِـما صنعَ الجفاءُ
هل أنت المغني .. ؟
هل يتيمكَ الغناءُ
قلتُ : لا
لستُ المغني
لستُ من يَهَبُ النساءَ مشاعراً حبلى
بزيفِ الانتظارِ إذا توشحها اشتهاءُ
يبكي وما من دمعةٍ
يشكو وما من غصةٍ
وإذا تبسمَ قد بدا من زيفِ بسمتهِ الرياءُ
ليعيشَ ما يبدو عليهِ مراهقاً
والأربعون تشدهُ للقبرِ أو للحكمةِ الكبرى
يعيشُ مراهقاً أبداً لتتبعهُ النساءُ
.
قالتْ : أظنكَ لاعباً
ذكرتكَ خارطةُ الجرائدِ
ربما سجّلتَ أهدافاً
وقد أنقذتَ أهدافاً وأنصفكَ العطاءُ
قد قلتُ لا تَهِني
فلستُ بلاعبٍ في السيركِ أو في ملعبٍ
أنا لستُ خيلاً للسباقِ
أفوزُ كي يحظى سواي بمجدهِ
وأموتُ كي تنعى الجرائدُ موتَهُ
فكأنما الموتُ الولاءُ
أنا لستُ نداً للكتابِ
كأنَّ لي ثأراً قديماً بالثقافةِ
لا أعيرُ الفنَّ .. أكرههُ
ويرفعني العداءُ
.
قالتْ : أظنكَ تاجراً مستأسداً بالمالِ
تتبعكَ الصحافةُ في الأزقةِ
كي تقولَ كما يقول الأثرياءُُ
فقلتُ هل أبدو لديك محارباً في الأرضِ
ألهثُ في الصباحِ وفي المساءِ
ولا يكلُّ بيَ العناءُ
لا أجمعُ الأموالَ للموتى
أنا ابن قبيلةِ الموتى
فلم يخلدْ نبيٌّ قبلنا
كيما يخلِّدَنا الرخاءُ
و أنا سليلُ الميتينَ
شقيقُ من ماتوا
وجدُّ الميتينَ وجارُهمْ
هابيلُ أولنا ولا ندري الأخيرُ متى سيتبعهُ الرثاءُ
.
قالت : أحسُّكَ تنتمي للفنِّ
للتمثيلِ للمتصوفينَ
المنذرينَ حياتَهُم للفنِّ للمتهالكينَ
فأينما ذهبوا أضاؤوا
قلتُ لا هذي ولا هذي وصلتِ وليتني
قدَّمْتُ شيئاً للحياةِ
فقد طغى التمثيلُ في فنِّ السياسةِ
لستُ مِهراجا ولست ُمهرجاً
كيما أبررَ ما يقالُ لمن يشاءُ
قالتْ : مذيعٌ نشرةَ الأخبارِ ؟
هل أنت المراسلُ ..؟ قلتُ : لا
لا أقرأ الأخبارَ مبتسماً
وأمتنا بلاءٌ فوق هامتهِ بلاءُ
وأرى ورودَ الموتِ والأقصى يئنُّ وأدَّعي
عِلـمَ النحاة ِ وما تسطرهُ الخِطابةُ
كلُّ متسعٍ تضيقهُ الدماءُ
وأقول عن بغدادَ هادئةٌ
وبعضُ الموتِ في الأقصى ولا أبكي
أمامَ الناسِ لا أبكي لينصفَني البكاءُ
أنا لستُ ذاكَ
تباعدَ الشبه ُ المشبهُ بيننا
كالأرضِ إن جاءَ المقـارَنُ
لا تشابهها السماءُ
قالتْ : رأيتكَ قبل هذا اليومِ
لا أدري ..
ولكني رأيتكَ صورةً أخرى
توشِّحها العذوبةُ والحياءُ
هل زرتَ " روما " مرة ً
هل كنتَ في " باريسَ " تحملُ دفتراً
ما عدتُ أذكرُ إنما
ما زلتُ أذكرُ كان يجمعنا مساءُ
قلتُ استعيدي ذكرياتِ الأمسِ
عودي ..
فالحنينُ وصيّةُ العشاقِ إن عَـثـرَ اللقاءُ
قالتْ : وما شأني وشأنُ العاشقينَ بحالنا
قالت وأذكرُ أنني يوما ...
فقلتُ حبيبتي
إني قتيلكِ لا يفارقني الوفاءُ
إني جريحكِ كنتُ من عشرينَ مرَّتْ رائعاً
أشدو إلى كل الدروبِ
أقولُ أغنيتي
ويحملني اعتلاءُ
وغدوتُ بعدكِ شاعراً
شكراً لما صنعتْ يداكِ
وألف شكرٍ مرةً أخرى
لِـما صنعَ الجفاءُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال كريم معتوق رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة كريم معتوق من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، يُعدّ كريم معتوق من الفنانين الذين تركوا بصمة في سجل الأغنية العربية المعاصرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كريم معتوق
تعرف على المزيد →مطرب كريم معتوق ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل المشهور، خلف الباب، الفتوى، واحة الوجه، سوانح والفجر.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ كريم معتوق من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل المشهور، خلف الباب، الفتوى، واحة الوجه، سوانح، الفجر، المنفى والمساء،
أعمال أخرى لـ كريم معتوق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.