ألمي محا ذنبي إليك وكفرا
ابراهيم ناجي
(40) مشاهدة
اقرأ «ألمي محا ذنبي إليك وكفرا» من نظم ابراهيم ناجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألمي محا ذنبي إليك وكفرا»
ألمي محا ذنبي إليك وكفّرا
هبني أسأت ألم يحن أن تغفرا
روحي ممزقة وأنت تركتها
لمخالب الدنيا وأنياب الورى
روحي ممزقة لو أدركتها
جمّعت من أشلائها ما بعثرا
أو ليس لي في ظل حبك موضع
أحبو إليه وأرتمي مستنصرا
ما كنت أصبر عن لقائك ساعة
كيف اصطباري عن لقائك أشهرا
من بدّل الثغر الجميل عبوسة
ومضى إلى وجه السماء فكدرا
يا هاته الأقدار عينك لا ترى
تحت الدجى سأمان ممتنع الكرى
ظمآن لو باع الأحبة قطرة
بالعمر والدنيا جميعاً لا شترى
اخف جراحك واستعز بفتكها
غريدك الشادي المحلق في الذرى
يرنو إليك على البعاد ويعتلي
فيجره الجرح المميت إلى الثرى
قد عاش وهو معذب بإبائه
ولقد يلاقي يومه مستكبرا
حتام كتماني وطول تجلدي
يا أيها الجاني عليَّ وما درى
ومتى المآب إلى رحابك مرة
لأريك جرحي والدما والخنجرا
هبني أسأت ألم يحن أن تغفرا
روحي ممزقة وأنت تركتها
لمخالب الدنيا وأنياب الورى
روحي ممزقة لو أدركتها
جمّعت من أشلائها ما بعثرا
أو ليس لي في ظل حبك موضع
أحبو إليه وأرتمي مستنصرا
ما كنت أصبر عن لقائك ساعة
كيف اصطباري عن لقائك أشهرا
من بدّل الثغر الجميل عبوسة
ومضى إلى وجه السماء فكدرا
يا هاته الأقدار عينك لا ترى
تحت الدجى سأمان ممتنع الكرى
ظمآن لو باع الأحبة قطرة
بالعمر والدنيا جميعاً لا شترى
اخف جراحك واستعز بفتكها
غريدك الشادي المحلق في الذرى
يرنو إليك على البعاد ويعتلي
فيجره الجرح المميت إلى الثرى
قد عاش وهو معذب بإبائه
ولقد يلاقي يومه مستكبرا
حتام كتماني وطول تجلدي
يا أيها الجاني عليَّ وما درى
ومتى المآب إلى رحابك مرة
لأريك جرحي والدما والخنجرا
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.