الندامى وما أحب الندامى

صالح الشرنوبي

(51) مشاهدة


اقرأ «الندامى وما أحب الندامى» من نظم صالح الشرنوبي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «الندامى وما أحب الندامى»

الندامى وما أحبّ الندامى
حرموني على البساط المداما
حرموني وخمرهم من عصيري
ومضوا دون أن يقولوا سلاما
أيها الراحلون عنّى رويدا
فمن الهجر ما يكون حراما
أيها الراحلون عني وأنتم
صفوة الكأس لذة وانسجاما
أيها الراحلون أغلَقَت الحا
نة أبوابها وباتت ظلاما
وجفا الكاس راحتي ونأى السا
قى وأغفت عيني ضنى وسقاما
أيها الراحلون ما نمت عنكم
إنما نمت حيرة وانحطاما
كنت يوما وكنتمو ثم شئتم
ما أراني قبل الختام الختاما
بعتموني بفرقة أنا فيها
أوحد العاشقين خمرا وجاما
لم يعد لي من حبّكم غير أحلا
م صداها يشتّت الأحلاما
ذكريات أبكي لها وأُغنّي
وهي لي بعدكم هوى ونداما
أيها الراحلون عني وعن كأ
سي وحالي لا ترهقوني ملاما
إن تغنّيتُ أو بكيت فإني
عبد قلبي مدامعاً وابتساما
إن تغّنيت أو بكت سواء
أعشق الناس من سلا ثم هاما
أيها الراحلون لا تذكروني
شاديا يملأ الدنى أنغاما
أيها الراحلون لا تذكروا منّ
ي إلّا الأوجاع والأسقاما
أُذكروني أخا الليالي الحيارى
في هواكم وابن الدموع اليتامى
سوف أحيى لكم وإن كنت عنكم
نائيا لا أرى لديكم مقاما
سوف أحيى لكم فإن مت يوما
فاحفظوني فقد حفظت الذماما
أيها الراحلون إن مت يوماً
فلقد مِتُّ قبله أياما
فوداعا على المحبة والشو
ق وداعاً ولهفةً وسلاما
أيها الراحلون مهما جفوتم
فأنا من عهدتموني غراما

بلد المنشأ: المملكة المصرية
سنة الميلاد: 1924
سنة الوفاة: 1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.

أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات