النجوم في الشرفة

قاسم حداد

(45) مشاهدة


كلمات «النجوم في الشرفة» للشاعر قاسم حداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «النجوم في الشرفة»

لدينا الأساطير،
نحن ضحايا الرواة، ويقتلنا السَردُ
أخبارُنا سَفَرٌ في السَراب
يختبرُ الموتُ أشعارَنا.
كلما طاشَ عقلٌ لنا، جُنَّت العاشقاتُ
واستدارَ الندامى يُغنّونَ للغيم فصلَ النهايات
فَصْدَ الدماءِ الحبيسةِ سردَ النقائض
نقرأُ في دفتر الماء أسماءنا
لم تكن الشرفة تَسَعُ نجومه وهو يستريح في سهرةٍ طويلة. ليلٌ ليِّنُ العريكة، يخرج من مجابهاته. يذرع النوم بين الحلم والكوابيس.
طاب للشرفة أن تندلع بتسعة سلالم من حبالٍ مغزولةٍ بأكثر المُقَلِ بياضاً لفرط التحديق وأكثر المحاجر دكنةً لفرط السهر.
بردُ الوحيدِ علامةٌ للفقد.
لا امرأةٌ، وخولة وحدها
لا سَيفَ لي
والكأسُ تاج الماء في عِلمِ الكحول
بردٌ سيزدردُ الفصول.
لم يكن لي بين البحرين والحيرة غير خيطٍ من الولع. أجلس في مكان الشمس اقرأ الكلمات. أتهجى أبجدية الكشف. شمسٌ تذرع المسافة بين الحانات، تضيء لي خطواتي نحو الكرمة الكريمة في أقبية الحيرة. حيث الجِرار في قامة الشخص الناضج. أقف عليها تسعة أيامٍ حتى أدرك ثمالتي. خيطُ ولعٍ أمشي إليه فيأخذني الى حانة شهلاء. في هواء الحيرة الأبيض العليل الذي لا تصيبني علة فيه.
حين يضطرب قدحٌ في يدي ذات ليل، وتنسكب خمرةٌ على طرف التخت، أشعرُ بدفء شهلاء وهي تضع يدها تحت إبطي. تجلسني على بساطها.
امرأةٌ جميلةٌ من بنات الحيرة اللواتي يعرفن من الشعر ما يكفي لأن يصغي شاعرٌ إليهنّ وهن ينشدن. في الحيرة ليس من الحكمة أن تقول الشعر فحسب، لكن يتوجب عليك أن تسمعه، فتصدِّق أن ثمة شمساً ثانية تسكنُ ذلك الغيم، بمعزل عن المُلك والمملكة.
خيطُ ولعٍ يضع الحيرةَ في مهبِّ الفتنة. ليس لي في الحيرة شيءٌ يستحق السعي إليه غير الخمرة والخطّ.

معلومات ومفارقات

لاتزال «النجوم فيالشرفة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
قاسم حداد
بلد المنشأ: البحرين
سنة الميلاد: 1948
بداية المسيرة: 1969
شاعر من البحرين (وُلد سنة 1948م). يضم الأرشيف 566 نصاً منسوباً إليه.قاسم حداد (ولد عام 1948م - المحرّق، البحرين) هو شاعر معاصر ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في عام 1969، شارك في تأسيس أسرة الأدباء والكتاب في البحرين كما شغل عدداً من المراكز القيادية في إدارتها. تولى رئاسة تحرير مجلة كلمات التي صدرت عام 1987 وهو أحد الأعضاء المؤسسين لفرقة مسرح أوال
المسيرة والإنجازات
وُلد قاسم حداد في مدينة المحرّق عام 1948، تلقّى تعليمه الابتدائي في مدارسها، لم يكمل دراسته الثانوية لظروف اجتماعية وسياسية، عمل في مهن يدوية مختلفة. تلقى تعليمه حتى السنة الثانية ثانوي بمدارس البحرين، في عام 1968، التحق للعمل في المكتبة العامة حتي عام 1975، تعرض للاعتقال السياسي بين عام 1973 وعام 1980 لمدة خمس سنوات. بعد ذلك التحق بالعمل في إدارة الثقافة والفنون بوزارة الإعلام عام 1980. حداد صاحب مقال وقت للكتابة والذي ينشر في عدد من الصحافة العربية أسبوعياً منذ بداية الثمانينات، كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية. في نهاية عام 1997، حصل على إجازة التفرغ للعمل الأدبي من طرف وزارة الإعلام.

أعمال أخرى لـ قاسم حداد

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات