الربيع والشعر
عبدالله البردوني
(61) مشاهدة
«الربيع والشعر» — عبدالله البردوني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الربيع والشعر»
وافاك مجتمع البلاد فرنم
وصبا إليك مسبحاً ومتمتما
وتدافعت(صنعاء) إليك كأنه
حسناء مغرمة تغازل مغرما
وهفت إليك كأنها مسحورة
ملتاعة الأعصاب ملهبة الدما
ورأت ولي العهد فازدانت به
فكأنها قبس يسيل تضرما
وترقصت ربواتها الفرحى كم
رقصت على الأفلاك أقمار السما
لقيت ولي العهد دنياها كم
لقي العطشان الجدول المترنما
وصبت نواحيها وجن جنونه
فرحاً وكاد الصمت أن يتكلما
وتجاذبتك هضابها وسهوله
شغفاً كما جذب الفقير الدرهما
نظرت بنور البدر فجر حياته
ورأت به الأمل الحبيب مجسما
بدر مطالعة القلوب ونوره
يوحي إلى الأوطان أن تتقدما
فكأنه فجر يفيض أشعة
جذلاً وفردوس يفيض تبسما
وكأنه وهج إلهي السن
ومنابر تمحو دياجير العمى!
وكأنه بفم الربيع نشيده
خضراء نقشها الصباح ونمنما
وروى فم التاريخ سحر جماله
فكراً مجنحة ووحياً محكما
وكأنه قلب يذوب تأوه
للبائسين ويستفيض ترحما
فإذا رأى متألماً شاهدته
متوجعاً مما به متألما
حتى تراه لكل عين ماسح
عبراتها ولكل جرح بلسما
وأحق أبناء البسيطة بالعل
من شارك العاني وآسى المعدما
وأذل أهل الأرض قلباً من رأى
عبث الظلوم وذل عنه وأحجما
وإذا تسامى الظلم طاطأ رأسه
متهيباً وكفاه أن يتظلما
أمحمد من أنت؟ أنت عدالة
وصبابة حرى بأحشاء الحمى
وعواطف تندى وإنسانية
عصما توشحت السمو الأعصما
ولدتك آفاق المعالي والعل
شعلا كما تلد السماء الأنجما
غناك شعري والربيع وصفوه
أهدى إليك زهوره والعندما
حياك ميلاد الربيع بطيبه
وشدتك أشعاري نشيداً ملهما
فاسلم تقبلك القلوب وترتو
من فيض بهجتك الأمني والظلما
وصبا إليك مسبحاً ومتمتما
وتدافعت(صنعاء) إليك كأنه
حسناء مغرمة تغازل مغرما
وهفت إليك كأنها مسحورة
ملتاعة الأعصاب ملهبة الدما
ورأت ولي العهد فازدانت به
فكأنها قبس يسيل تضرما
وترقصت ربواتها الفرحى كم
رقصت على الأفلاك أقمار السما
لقيت ولي العهد دنياها كم
لقي العطشان الجدول المترنما
وصبت نواحيها وجن جنونه
فرحاً وكاد الصمت أن يتكلما
وتجاذبتك هضابها وسهوله
شغفاً كما جذب الفقير الدرهما
نظرت بنور البدر فجر حياته
ورأت به الأمل الحبيب مجسما
بدر مطالعة القلوب ونوره
يوحي إلى الأوطان أن تتقدما
فكأنه فجر يفيض أشعة
جذلاً وفردوس يفيض تبسما
وكأنه وهج إلهي السن
ومنابر تمحو دياجير العمى!
وكأنه بفم الربيع نشيده
خضراء نقشها الصباح ونمنما
وروى فم التاريخ سحر جماله
فكراً مجنحة ووحياً محكما
وكأنه قلب يذوب تأوه
للبائسين ويستفيض ترحما
فإذا رأى متألماً شاهدته
متوجعاً مما به متألما
حتى تراه لكل عين ماسح
عبراتها ولكل جرح بلسما
وأحق أبناء البسيطة بالعل
من شارك العاني وآسى المعدما
وأذل أهل الأرض قلباً من رأى
عبث الظلوم وذل عنه وأحجما
وإذا تسامى الظلم طاطأ رأسه
متهيباً وكفاه أن يتظلما
أمحمد من أنت؟ أنت عدالة
وصبابة حرى بأحشاء الحمى
وعواطف تندى وإنسانية
عصما توشحت السمو الأعصما
ولدتك آفاق المعالي والعل
شعلا كما تلد السماء الأنجما
غناك شعري والربيع وصفوه
أهدى إليك زهوره والعندما
حياك ميلاد الربيع بطيبه
وشدتك أشعاري نشيداً ملهما
فاسلم تقبلك القلوب وترتو
من فيض بهجتك الأمني والظلما
عن الفنان: عبدالله البردوني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1929
سنة الوفاة:
1999
شاعر ومدرس ومؤرخ من اليمن (1929 - 1999م). يضم الأرشيف 23 نصاً منسوباً إليه.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عبدالله البردوني من الفنانين الذين أسهموا في تشكيل المشهد الغنائي في اليمن. من أبرز أغانيه: يداها، فجران، تائه، سلوى، وحدة الشاعر، يوم العلم، وراء الرياح، وحدي هنا، الربيع والشعر، يقظة الصحراء، يوم المعاد، يوم المفاجأة، أبو تمام وعروبة اليوم، اليوم الجنين، منزغ الشياطين، ليلة الذكريات، من أرض بلقيس، أخي يا شباب الفدا في الجنوب، سندباد يمني في التحقيق، وجوه دخانية في مرايا الليل، يمني في بلاد الآخرين، يوم 13 حزيران 1974م.
أعمال أخرى لـ عبدالله البردوني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.