الرزء أعظم أن تراق دموع
اللواح
(44) مشاهدة
نص «الرزء أعظم أن تراق دموع» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الرزء أعظم أن تراق دموع»
الرزء أعظم أن تراق دموع
أو أن تقد من الزفير ضلوع
والحزن أبرح أن تشقق حلة
ويخد خد بالأكف شموع
هذا هو الخطب الجليل لأنه
لو كان حلماً نافداً لفظيع
وهو المصيبة في الورى عمت فلا
أد يخص به ولا يربوع
ذي ثلمة وقعت كأسد آدها
في العلم بين العالمين وقيع
كادت بها تطوى السموات العلا
والأَرض ترجف والجبال تميع
بقلوب أهل الأَرض منها مثلة
وبقلب أملاك السماء صدوع
من سره دفن العلوم فهكذا
دفن العلوم وهكذا التشييع
أو سره للبين توديع النهى
والمكرمات فهكذا التوديع
ليس العزيز على الردى بمعزز
بيد الزؤام ولا المنيع منيع
حظ الشريف من الردى وضريحه
يلقى المثال من المحل وضيع
قبض الردى الأوعال من قلل الحمى
ومضى به في حجرة اليربوع
يا راغباً في هذه الدُنيا أما
لك من مصائبها العضال مريع
تسهو وتلهو والردى لك لازم
ترجو الاناءة منه وهو سريع
ألهاك ما جرفته وجمعته
والجامع الأسوا لك المجموع
رقعت بالدنيا ومن يبلى بها
هي حية رقشاء وهو لسيع
تباً لذي الدنيا ومن يبلى بها
فالدين هتك هتك المرقوع
ونعيمها الصافي يكدره الردى
إن النعيم مع المنون ضريع
لا غصة كالموت إلا بعده
سم الحياة والبقاء نقيع
فامهد لمضجعك التقى كل امرئ
ما قمشته يداه فهو ضجيع
واعلم بأنك ميت يا ميتا
واعلم بأنك للبلا مدفوع
والموت لم يوجع منيباً وقعه
لكن فقدان المنيب وجيع
ولقد رأيت الحر ليس له بقا
لكن يبقى ذكره المرفوع
آها على فقد الذي قد برني
فيه ضنى وتأوه وولوع
أودى الذي أخلاقه أبقت لنا
كالمسك ذكراً في الندى يضوع
فكأنه سر تضمنه الحيا
بعد الممات وفي الحياة يذيع
أودى الذي كانت بنور هدائه
تهدى الأنام إلى الصلاح جميع
فكأنه نار على علم بدت
ليلاً لها كل البلاد تريع
أودى الذي قتل الهواجر صائماً
والليل قد أحياه وهو نجيع
فكأنه نبع حني هجيرة
وكأن صبحاً ليله المسفوع
وصل الصيام إلى القيام كأنه
صب بحب هوى غد مولوع
أودى الذي كانت له سير بها
قامت على كل العماد شروع
فكأنه أعطي النبوة والمنى
فهو المطاع وقوله المسموع
أودى الذي كان العفاف دثاره
وتضاعفت منه عليه دروع
فكأنه من خوفه وبكائه
فوق الفراش ممرض مصروع
أودى الذي كان الملائك دائماً
في داره لهم بها ترجيع
وكأنها البيت الحرام مقدسا
وكأنهم طير عليه سجوع
أودى الذي كان القضاء لأمره
طوع القياد كما يقاد تبيع
فكأنه حكم عليه موكل
وكأنه عبد عليه مطيع
أودى الذي في حلمه متثبت
ما قيل فيه زلة ووضوع
فكأنها الخصماء تلقى عينه
سيف يسل على الحود قطيع
أودى الذي في كل حي ناطق
أو أخرس منه عليه صنيع
فكأنه فيهم وهم في حكمه
شيخ يتيم في يديه رضيع
أودى الذي كانت مناهل كفه
بالسيب تفهق والعفاة شروع
فكأن في كفيه عشر سحائب
من كل واحدة جرى ينبوع
أودى الذي كان الضيوف بسوحه
صيف لهم يمضي به وربيع
فكأنهم ذو الهنائد كفه
روض رعته ولن تراع مريع
فاليوم أصبح ثاوياً تحت الثرى
عما يروم معبد ممنوع
درست ربوع منه في الأحيا وقد
عمرت به للقاسطين ربوع
من لي بمثلك بعد مسكنك الثرى
يا صالح متحمل زعزيع
هل إن دعوتك يا ابن بلحسن الرضى
أنت المجيب وللدعاء سميع
خلفتني سلو الحوادث كلما
نعت النعاة فإنني مفجوع
بي منك ما بك في الضريح فربما
أنت المريح وإنني لنزوع
وكأنني بدح من الحزن الذي
أورثتني عن أمه مخلوع
أبكي عليك وحق لي طول البكا
نفدت دموعي فاستهل نجيع
أبكي عليك وكل من وطئ الثرى
يبكي عليك وليس عنك يروع
أبكي عليك وقد يعظم لوعتي
فيك البكا والحُزن والتفجيع
أبكي عليك وقد بكت عندي العلا
وجماعة وجمائع وجموع
لو كان يعلم غاسلوك بلوعتي
تركوك لي عوض المياه دموع
بل ليت قبرك كان في عيني وفي
أحشاي واللحد المصان ضلوع
روحي فداك أقول كنت وما درت
روحي بأنك قبلها مبخوع
أنا بعد مسكنك الضريح بغصة
ما طاب بعدك في العيون هجوع
أنا بعد ما فارقتني في وحشة
ومن الزمان وأهله لقنوع
يا قدوة الأبدال هنيت الرضى
أنت الشفيع لك النبي شفيع
هذا السحاب بكى عليك بعبرة
للرعد فيه زماجر وبعيع
ولجنة الفردوس روحك روحت
وعليك من لطف الاله خليع
فمبارك عقباك فهو مبارك
عقب الغروب من الضياء طلوع
والاخوة الأبرار والأعمام هم
نعم الخلائف نهجهم متبوع
طابوا أصولاً والصلاح دليلها
والأَصل مهما طاب طين فروع
رفعت منابرهم لهم فسمت بهم
إن الرفيع ولو أهين رفيع
دين الأباضي صار منهم أبيضا
والعلم منهم زانه التوريع
عشتم بني عبد السلام بدولة
أنف العدو لكم بها مجدوع
وعليكمو بالصبر في بلواكمو
إِن الحلم بما أتيح قنوع
فالموت قنطرة على ظهر الرجا
عمرت وعابرها الأنام جميع
أو أن تقد من الزفير ضلوع
والحزن أبرح أن تشقق حلة
ويخد خد بالأكف شموع
هذا هو الخطب الجليل لأنه
لو كان حلماً نافداً لفظيع
وهو المصيبة في الورى عمت فلا
أد يخص به ولا يربوع
ذي ثلمة وقعت كأسد آدها
في العلم بين العالمين وقيع
كادت بها تطوى السموات العلا
والأَرض ترجف والجبال تميع
بقلوب أهل الأَرض منها مثلة
وبقلب أملاك السماء صدوع
من سره دفن العلوم فهكذا
دفن العلوم وهكذا التشييع
أو سره للبين توديع النهى
والمكرمات فهكذا التوديع
ليس العزيز على الردى بمعزز
بيد الزؤام ولا المنيع منيع
حظ الشريف من الردى وضريحه
يلقى المثال من المحل وضيع
قبض الردى الأوعال من قلل الحمى
ومضى به في حجرة اليربوع
يا راغباً في هذه الدُنيا أما
لك من مصائبها العضال مريع
تسهو وتلهو والردى لك لازم
ترجو الاناءة منه وهو سريع
ألهاك ما جرفته وجمعته
والجامع الأسوا لك المجموع
رقعت بالدنيا ومن يبلى بها
هي حية رقشاء وهو لسيع
تباً لذي الدنيا ومن يبلى بها
فالدين هتك هتك المرقوع
ونعيمها الصافي يكدره الردى
إن النعيم مع المنون ضريع
لا غصة كالموت إلا بعده
سم الحياة والبقاء نقيع
فامهد لمضجعك التقى كل امرئ
ما قمشته يداه فهو ضجيع
واعلم بأنك ميت يا ميتا
واعلم بأنك للبلا مدفوع
والموت لم يوجع منيباً وقعه
لكن فقدان المنيب وجيع
ولقد رأيت الحر ليس له بقا
لكن يبقى ذكره المرفوع
آها على فقد الذي قد برني
فيه ضنى وتأوه وولوع
أودى الذي أخلاقه أبقت لنا
كالمسك ذكراً في الندى يضوع
فكأنه سر تضمنه الحيا
بعد الممات وفي الحياة يذيع
أودى الذي كانت بنور هدائه
تهدى الأنام إلى الصلاح جميع
فكأنه نار على علم بدت
ليلاً لها كل البلاد تريع
أودى الذي قتل الهواجر صائماً
والليل قد أحياه وهو نجيع
فكأنه نبع حني هجيرة
وكأن صبحاً ليله المسفوع
وصل الصيام إلى القيام كأنه
صب بحب هوى غد مولوع
أودى الذي كانت له سير بها
قامت على كل العماد شروع
فكأنه أعطي النبوة والمنى
فهو المطاع وقوله المسموع
أودى الذي كان العفاف دثاره
وتضاعفت منه عليه دروع
فكأنه من خوفه وبكائه
فوق الفراش ممرض مصروع
أودى الذي كان الملائك دائماً
في داره لهم بها ترجيع
وكأنها البيت الحرام مقدسا
وكأنهم طير عليه سجوع
أودى الذي كان القضاء لأمره
طوع القياد كما يقاد تبيع
فكأنه حكم عليه موكل
وكأنه عبد عليه مطيع
أودى الذي في حلمه متثبت
ما قيل فيه زلة ووضوع
فكأنها الخصماء تلقى عينه
سيف يسل على الحود قطيع
أودى الذي في كل حي ناطق
أو أخرس منه عليه صنيع
فكأنه فيهم وهم في حكمه
شيخ يتيم في يديه رضيع
أودى الذي كانت مناهل كفه
بالسيب تفهق والعفاة شروع
فكأن في كفيه عشر سحائب
من كل واحدة جرى ينبوع
أودى الذي كان الضيوف بسوحه
صيف لهم يمضي به وربيع
فكأنهم ذو الهنائد كفه
روض رعته ولن تراع مريع
فاليوم أصبح ثاوياً تحت الثرى
عما يروم معبد ممنوع
درست ربوع منه في الأحيا وقد
عمرت به للقاسطين ربوع
من لي بمثلك بعد مسكنك الثرى
يا صالح متحمل زعزيع
هل إن دعوتك يا ابن بلحسن الرضى
أنت المجيب وللدعاء سميع
خلفتني سلو الحوادث كلما
نعت النعاة فإنني مفجوع
بي منك ما بك في الضريح فربما
أنت المريح وإنني لنزوع
وكأنني بدح من الحزن الذي
أورثتني عن أمه مخلوع
أبكي عليك وحق لي طول البكا
نفدت دموعي فاستهل نجيع
أبكي عليك وكل من وطئ الثرى
يبكي عليك وليس عنك يروع
أبكي عليك وقد يعظم لوعتي
فيك البكا والحُزن والتفجيع
أبكي عليك وقد بكت عندي العلا
وجماعة وجمائع وجموع
لو كان يعلم غاسلوك بلوعتي
تركوك لي عوض المياه دموع
بل ليت قبرك كان في عيني وفي
أحشاي واللحد المصان ضلوع
روحي فداك أقول كنت وما درت
روحي بأنك قبلها مبخوع
أنا بعد مسكنك الضريح بغصة
ما طاب بعدك في العيون هجوع
أنا بعد ما فارقتني في وحشة
ومن الزمان وأهله لقنوع
يا قدوة الأبدال هنيت الرضى
أنت الشفيع لك النبي شفيع
هذا السحاب بكى عليك بعبرة
للرعد فيه زماجر وبعيع
ولجنة الفردوس روحك روحت
وعليك من لطف الاله خليع
فمبارك عقباك فهو مبارك
عقب الغروب من الضياء طلوع
والاخوة الأبرار والأعمام هم
نعم الخلائف نهجهم متبوع
طابوا أصولاً والصلاح دليلها
والأَصل مهما طاب طين فروع
رفعت منابرهم لهم فسمت بهم
إن الرفيع ولو أهين رفيع
دين الأباضي صار منهم أبيضا
والعلم منهم زانه التوريع
عشتم بني عبد السلام بدولة
أنف العدو لكم بها مجدوع
وعليكمو بالصبر في بلواكمو
إِن الحلم بما أتيح قنوع
فالموت قنطرة على ظهر الرجا
عمرت وعابرها الأنام جميع
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «الرزءأعظمأنتراقدموع»أداهااللواح. ونشأعلى والده، وقرأالقرآنبالهجار،ثمرحلإلى نزوى فأخذ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.