الصبر إلا في هواك حميد
لسان الدين بن الخطيب
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «الصبر إلا في هواك حميد» من نظم لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الصبر إلا في هواك حميد»
الصّبْرُ إلا في هواكَ حَميدُ
الخَطْبُ صعْبٌ والمَرامُ بَعيدُ
يا أيُّها القَمَرُ الحِجازيُّ الذي
تُجْلى بغُرَّتِهِ الدّياجي السّودُ
وحّدْتُ شخْصَكَ في الفؤادِ لعلّهُ
يُنْجِيهِ منْ نارِ الجَوى التّوحيدُ
وجَعَلْتُ حُبَّكَ مَذهَباً وشَريعَةً
قلَّدْتُهُ يا حَبّذا التّقْليدُ
إنْ نالَتِ الشُّهَداءُ جَنّاتِ العُلى
ولهُمْ نَعيمٌ عنْدَها وخُلودُ
فلقَدْ شَهِدْتُ بأنّ قُرْبَكَ جنّةٌ
حقّاً وأنّي بالغرام شهيدُ
يا مَنْ تَشابَهَ منْهُ في ضُعْفِ القُوَى
خَصْرٌ وطَرْفٌ ساحِرٌ وعُهودُ
جِسْمي ولَحْظُكَ في السَّقامِ تَشارَكا
واللّهُ يعْلَمُ أيُّنا المَفْؤودُ
إنْ كُنْتَ تُنْكِرُ ما أُلاقِي في الهَوى
فالوَجْدُ قاضٍ والدّموعُ شُهودُ
أصْبَحْتُ في شُغْلٍ بحُبِّكَ شاغِل
لا العَدْلُ يَنْهاني ولا التّفْنيدُ
تهْفو الصَّبا سَحَراً فأسْتَجْفي الصَّبا
وأغَصُّ بالسَّلْسالِ وهْوَ بَرودُ
وأمِيلُ عنْ ظِلِّ الأراكَةِ ضاحِياً
ورِواقُها رَحْبُ الجَنابِ مَديدُ
يا عَهْدَ عيْنِ الدّمْعِ كمْ منْ لُؤلُؤٍ
للدّمْعِ جُدْتَ بهِ عَساكَ تَعودُ
تسْري نَواسِمُكِ اللِّدانُ بَلِيلَةً
فيَهُزُّني شوْقٌ إلَيْكِ شَديدُ
كم ساعةٍ للأُنْسِ فيكِ قَضيْتُها
مَنْ نالَها ما فاتَهُ مَقْصودُ
ومُجاذِبٍ ثِنْيَ الذّوابَةِ عابِثٍ
تهْفو بخُطوطَتهِ الصَّبا فيَميدُ
السُّقْمُ مبْثوثٌ على لَحَظاتِهِ
والسِّحْرُ في أجْفانِهِ معْقودُ
نادَمْتُهُ وشرِبْتُ فَضْلَ مُدامِهِ
واللّحْظُ منْ أكْواسِهِ معْدودُ
ولقَدْ هَمَمْتُ بأنْ أرَوّيَ غُلّةً
لجَحيمِها بيْنَ الضّلوعِ وَقودُ
وأبُثُّ سِرّاً في فؤادِيَ دونَهُ
للكَتْمِ بابٌ مُرْتَجٌ مَسْدودُ
كمْ لُؤلُؤٍ نَثَرَ الحَديثُ عُقودَهُ
نُظِمَتْ لشَمْلِ الوُدِّ منْهُ عُقودُ
ولَئِنْ تَحامانَا الرّقيبُ فلَمْ يرُمْ
عنّا رَقيبٌ للعَفافِ عَتيدُ
لوْلا هَواكَ أيا أبا الشّرَفِ الرِّضى
ما كانَ عنْدي للوُجودِ وُجودُ
إيهٍ عَميدَ الحيِّ غيْرَ مُدافَعٍ
قَلْبي بِما يلْقاهُ منْكَ عَميدُ
إن بِنْتَ فاسْمَحْ لي برَجعِ تحيّةٍ
أو غِبْتَ فابْعَثْ بالخَيالِ يَعودُ
يا ابْنَ الكِرامِ الهاشِميِّينَ الأُلى
البأسُ طوْعُ بَنانِهِمْ والجُودُ
رِفْقاً على مُهَجٍ تملّكَها الهَوى
فالرِّفْقُ منْ أخْلاقِكُمْ مَعْدودُ
وَلاّكَ سُلْطانُ الجَمالِ نُفوسَنا
فاحْكُمْ بِما تَرْضى فنَحْنُ عَبيدُ
الخَطْبُ صعْبٌ والمَرامُ بَعيدُ
يا أيُّها القَمَرُ الحِجازيُّ الذي
تُجْلى بغُرَّتِهِ الدّياجي السّودُ
وحّدْتُ شخْصَكَ في الفؤادِ لعلّهُ
يُنْجِيهِ منْ نارِ الجَوى التّوحيدُ
وجَعَلْتُ حُبَّكَ مَذهَباً وشَريعَةً
قلَّدْتُهُ يا حَبّذا التّقْليدُ
إنْ نالَتِ الشُّهَداءُ جَنّاتِ العُلى
ولهُمْ نَعيمٌ عنْدَها وخُلودُ
فلقَدْ شَهِدْتُ بأنّ قُرْبَكَ جنّةٌ
حقّاً وأنّي بالغرام شهيدُ
يا مَنْ تَشابَهَ منْهُ في ضُعْفِ القُوَى
خَصْرٌ وطَرْفٌ ساحِرٌ وعُهودُ
جِسْمي ولَحْظُكَ في السَّقامِ تَشارَكا
واللّهُ يعْلَمُ أيُّنا المَفْؤودُ
إنْ كُنْتَ تُنْكِرُ ما أُلاقِي في الهَوى
فالوَجْدُ قاضٍ والدّموعُ شُهودُ
أصْبَحْتُ في شُغْلٍ بحُبِّكَ شاغِل
لا العَدْلُ يَنْهاني ولا التّفْنيدُ
تهْفو الصَّبا سَحَراً فأسْتَجْفي الصَّبا
وأغَصُّ بالسَّلْسالِ وهْوَ بَرودُ
وأمِيلُ عنْ ظِلِّ الأراكَةِ ضاحِياً
ورِواقُها رَحْبُ الجَنابِ مَديدُ
يا عَهْدَ عيْنِ الدّمْعِ كمْ منْ لُؤلُؤٍ
للدّمْعِ جُدْتَ بهِ عَساكَ تَعودُ
تسْري نَواسِمُكِ اللِّدانُ بَلِيلَةً
فيَهُزُّني شوْقٌ إلَيْكِ شَديدُ
كم ساعةٍ للأُنْسِ فيكِ قَضيْتُها
مَنْ نالَها ما فاتَهُ مَقْصودُ
ومُجاذِبٍ ثِنْيَ الذّوابَةِ عابِثٍ
تهْفو بخُطوطَتهِ الصَّبا فيَميدُ
السُّقْمُ مبْثوثٌ على لَحَظاتِهِ
والسِّحْرُ في أجْفانِهِ معْقودُ
نادَمْتُهُ وشرِبْتُ فَضْلَ مُدامِهِ
واللّحْظُ منْ أكْواسِهِ معْدودُ
ولقَدْ هَمَمْتُ بأنْ أرَوّيَ غُلّةً
لجَحيمِها بيْنَ الضّلوعِ وَقودُ
وأبُثُّ سِرّاً في فؤادِيَ دونَهُ
للكَتْمِ بابٌ مُرْتَجٌ مَسْدودُ
كمْ لُؤلُؤٍ نَثَرَ الحَديثُ عُقودَهُ
نُظِمَتْ لشَمْلِ الوُدِّ منْهُ عُقودُ
ولَئِنْ تَحامانَا الرّقيبُ فلَمْ يرُمْ
عنّا رَقيبٌ للعَفافِ عَتيدُ
لوْلا هَواكَ أيا أبا الشّرَفِ الرِّضى
ما كانَ عنْدي للوُجودِ وُجودُ
إيهٍ عَميدَ الحيِّ غيْرَ مُدافَعٍ
قَلْبي بِما يلْقاهُ منْكَ عَميدُ
إن بِنْتَ فاسْمَحْ لي برَجعِ تحيّةٍ
أو غِبْتَ فابْعَثْ بالخَيالِ يَعودُ
يا ابْنَ الكِرامِ الهاشِميِّينَ الأُلى
البأسُ طوْعُ بَنانِهِمْ والجُودُ
رِفْقاً على مُهَجٍ تملّكَها الهَوى
فالرِّفْقُ منْ أخْلاقِكُمْ مَعْدودُ
وَلاّكَ سُلْطانُ الجَمالِ نُفوسَنا
فاحْكُمْ بِما تَرْضى فنَحْنُ عَبيدُ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختار لسانالدينبنالخطيب مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «الصبرإلا في هواكحميد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «الصبرإلا في هواكحميد»أداها لسانالدينبنالخطيب
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
حين اجتاح الطاعون الأسود الأندلس سنة 1348م، كتب ابن الخطيب رسالة «مقنعة السائل عن المرض الهائل» قرّر فيها العدوى استناداً إلى المشاهدة والتجربة، وردّ على من أنكرها بحجّة أنها تخالف الشرع — وهو موقف جريء في زمنه، ويُستشهد به اليوم في تاريخ الطبّ. ولم يكفّ عنه خصومه بعد قتله، فنُبش قبره وأُحرقت جثّته على ما تذكر بعض الروايات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.