الصفو من ماء العنب

ابن الفراش

(63) مشاهدة


نص «الصفو من ماء العنب» للشاعر ابن الفراش مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «الصفو من ماء العنب»

الصَّفْوُ من ماءِ العِنَبْ
يا صاح أَحلى ما شُرِبْ
راحٌ تُريك بمَزْجها
في الكأْس سِلسلة الذهب
طُبِخَتْ بنار الدّهر لا
نارِ التَّضَرُّم واللَّهبْ
لا يَمْنَعَنَّكَ شُرْبَها
شهرُ المحرَّم أَو رجب
وانهب زمانك إِنه
لِشباب عمرك يَنْتَهب

قراءة في كلمات الأغنية

سيرة ابن الفرّاش تكشف وظيفة الشعر التي لا تُذكر كثيراً: مؤهّلاً دبلوماسياً. فالرجل لم يُرسل إلى بلاد الروم لأنه شاعر مجيد فحسب، بل لأن السفارة في ذلك العصر كانت أداءً لغوياً في المقام الأوّل — رسالة تُحرَّر وخطاب يُلقى وردّ يُرتجل، والخطأ في العبارة قد يُفسد صلحاً. فمن يملك اللغة يملك التفاوض. ومن هنا كان كتّاب الدواوين والشعراء هم من يُوفَدون. أمّا نهايته فمن أبلغ ما في تراجم العصر الأيوبي: مات في طريق العودة بعد أن أتمّ مهمّته، فلم يشهد ثمرة ما صنع. وأمّا بقاء شعره فيعود إلى صداقة لا إلى شهرة: لولا أن عماد الدين أثبت له سبع عشرة صفحة في «الخريدة» لضاع أكثره — وهذا يذكّر بأن ما وصلنا من الأدب القديم يدين في جزء كبير منه لمن أحبّ أصحابه لا لمن قدّرهم النقّاد.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

من أهل دمشق، ووليَ بها قضاء العسكر في آخر عهد نور الدين محمود بن زنكي، فلمّا قامت دولة صلاح الدين قرّبه وولّاه أمانة خزانته وقضاء عسكره وخاصّته، وسكن القاهرة. وكان يُوجَّه في السفارات إلى الملوك لما اجتمع له من أدب ولسان وثقة. فأُرسل إلى أولاد السلطان قلج أرسلان في بلاد الروم ليصلح ما بينهم وبين صلاح الدين، فقام بما انتُدب له وأتمّه، ثم أدركته الوفاة وهو عائد، بمَلَطية سنة 588هـ. وكانت بينه وبين عماد الدين الأصفهاني الكاتب صداقة أشبه بالإخاء، وصفها العماد في «الخريدة» وأورد له فيها مختارات بلغت سبع عشرة صفحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «الصفو من ماءالعنب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1192
يُعتبر ابن الفراش شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1192م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 12 عملاً منسوباً إليه، منها: الصفو من ماء العنب، لا تلق دهرك بالعتاب، سحاب الند منتشر الضباب، إذا غرت خيول الهجر يوماً، لقد سمح الدهر بالمقترح، صيد السرور أجل في المعقول، سرى ما بيننا سر الغيوب، نواحي الأرض ضاحكة الربوع، خان المحالف والمعاهد، عروس الكأس يجلوها نديمي، أصوغ الحلى في كل يوم وليلة، أتطمع في عقالك أن يحلا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن الفراش

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات