الشعر ما زال لسان الزمان

فتيان الشاغوري

(48) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1160
النوع: ديني
المقام: عجم
اقرأ «الشعر ما زال لسان الزمان» من نظم فتيان الشاغوري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «الشعر ما زال لسان الزمان»

الشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمان
يُعَلَّمُ الإِنسانُ مِنهُ البَيان
وَالشُعَراءُ الأُمَراءُ الأُلى
أَلفاظُهُم مُطرِبَةٌ وَالمَعان
لَو لَم تَكُن سَورَتُهُم تُتَّقى
ما أُنزِلَت سورَتُهُم في القُران
وَلا حَوى كَعبٌ بِهِ بُردَةَ ال
نَبيِّ إِذ فازَ بِبَردِ الأَمان
حِياضُهُ لَم تَفنَ أَمواهُها
كَأَنَّهُ البَحرُ وَما البَحرُ فان
وَهوَ لَعَمري تَرجُمانٌ وَنا
هيكَ بِهِ في الناسِ مِن تَرجُمان
لَكِنَّهُ قَد كَسَدَت سوقُهُ
فَسيمَ في ذا الدَّهرِ سَومَ الهَوان
كَم بِدرٍ حيزَت بِهِ قَبلَنا
مِنَ الدَنانيرِ الصِحاحِ الرِزان
وَالعَرَبُ العَرباءُ كانوا بِهِ
في الزَّمَنِ الغابِرِ أَهلَ اِفتِنان
وَكانَ ديوانُهُمُ فارِقاً
بَينَ الهَجينِ المُدَّعي وَالهِجان
فَخابَ مِن بَعدِهِمُ قِدحُهُ
وَكانَ في القِدحِ المُعَلّى فَهان
هَذا وَما يَسلَمُ مِن سارِقٍ
وَمائِنٍ فيهِ تَعَدّى وَخان
مُبارِزَ الدينِ وَأَنتَ الَّذي
يُشِبُّ في الذُعّارِ حَرباً عَوان
هُمُ اللُصوصُ السارِقونَ الأُلى
أَذلَلتَ مِنهُم كُلّ قاصٍ وَدان
مُعتَمَدُ المُلكِ شُجاعٌ فَما
يُقَعقِعُ الدَهرُ لَهُ بِالشِنان
وَهَذِهِ الدَّولَةُ رُمحٌ وَقَد
رَكَّبَهُ اللَهُ مَكانَ السِنان
صاحِبُ شُربوشٍ وَمِن مَجدِهِ
يَخجَلُ ذو الطَرحَةِ وَالطَيلَسان
وَهوَ الأَميرُ الأَلمَعِيُّ الَّذي
حَلَّ مِنَ العَلياءِ أَعلى مَكان
قُلتُ لإبراهيمَ قَولَ امرِئٍ
مُصَدَّقٍ لَم يَكُ في القَولِ مان
أَنتَ الَّذي قَد شَهِدَ المَشرِقان
لَهُ بِنُجحِ السَّعيِ وَالمَغرِبان
لَو كُنتَ في الدَّهرِ الَّذي قَبلَنا
لَكانَ عَبداً لَكَ عَبدُ المَدان
يَستَخرِجُ العملاتِ مِمَّن عَتا
فَهوَ وَإِن كانَ جَريئاً جَبان
خُذ عَملَتي مِن سارِقٍ مارِقٍ
وَلا يَكُن مِن خَوفِهِ في أَمان
صالَ عَلى قَولي مُغيراً كَما
صالَ أَبو جَعدَةَ في سَرحِ ضان
ذَرهُ يُضاهي كُرَةً سُقتُها
في ساحَةِ المَيدانِ بِالصَّولَجان
لي خُطبَةٌ كَالدُرِّ نَثراً وَفي
ها النَظمُ أَبهى مِن عُقودِ الحِسان
كَأَنَّما قُسُّ إِيادٍ أَتى
بِها وَفيها فَضلُ سَحبانَ بان
فيها مِنَ التَوحيدِ ما أَلجمَ ال
مُشرِكَ بِالعِيِّ وَقَطعِ اللِّسان
وَمِن مَديحِ المُصطَفى ما بِهِ
أَرجو غَداً فَوزاً بِدارِ الجِنان
وَمَدحِ أَصحابِ النَّبِيِّ الألى
شَأنُهُم طوبى لَهُم خَيرُ شان
وَمَدحِ مَولانا الإِمامِ الَّذي
طاعَتُهُ مَفروضَةٌ في الزَمان
ثُمَّ المَليكِ العادِلِ المُنتَضي
مِن عَزمِكَ الماضي الحُسامَ اليَمان
وَمَدحِكَ المُشبِهِ في حُسنِهِ
مَدحَ زُهَيرٍ مَن أَبوهُ سِنان
وَلَم أَكُن يَوماً بَخيلاً بِما
نَحَلتُهُ مَن بِقَريضي اِستَعان
كَم مِن قَريضٍ صُغتُهُ لِاِمرِئٍ
قوبِلَ مِنهُ بِالصِلاتِ الحِسان
يا مَن هُوَ العالمُ في دَهرِنا
يَحويهِ جِسمٌ واحِدٌ في مَكان
أَنتَ مِنَ اللَهِ مُعانٌ كَذا
مَنِ اِتَّقى اللَهَ تَعالى مُعان

قراءة في كلمات الأغنية

يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «الشعر مازال لسانالزمان»أداها فتيانالشاغوري. فتيانبنعليالأسديالشاغوري،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«الشعر مازال لسانالزمان»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحنينإلىالماضي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
فتيان الشاغوري
بلد المنشأ: السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد: 1130
سنة الوفاة: 1218
بداية المسيرة: 1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.

عن الشاعر: فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات