الشمس قد طلعت بوجه اروع
جميل صدقي الزهاوي
(45) مشاهدة
اقرأ «الشمس قد طلعت بوجه اروع» من نظم جميل صدقي الزهاوي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الشمس قد طلعت بوجه اروع»
الشمس قد طلعت بوجه اروع
فوقفت مبهوتا لحسن المطلع
وجه كما تهوى الطبيعة سافر
ما ان عليه سوى السنى من برقع
في موكب فخم يزيد جلاله
لمع الاشعة في الفضاء الاوسع
هي في طريق عروجها وشعاعها
في كل ما تبدو له من موقع
بيضاء لولا ما بها من وخزة
لذاعة من حسنها لم اشبع
اني ادين بحسنها لا كالذي
املى عليه جهله ان لا يعي
مرت تعاورها الدهور وحسنها
ابداً جديد بالشباب الممتع
انظر اليها فهي تحكي غادة
ترنو اليه من المحل الارفع
ولقد بدت في خيلع من نورها
احسن بها لما بدت في الخيلع
تجري بلا تعب الى الغايات في
صمت على لقم الطريق المهيع
لا تحرم الارض الضياء فان جلت
عن موضع منها بدت في موضع
تمتد من شغف لها الانظار من
حسرى تكل من العياء وضلع
ظهرت على متن السحاب كأنها
نار تشب على كثيب اسفع
ولقد علتها وهي تبرح افقها
وطفاء حانية حنو المرضع
ودنا يطوف بها الغمام كمصطل
بالنار يذكي جمرها او مزمع
قد كان منها القرص احمر فاتحا
حتى اختفى في العارض المتجمع
اما الغيةم فتلك بعد تراكم
اخذته بين صدورها والاذرع
صور محببة وليس بمنكر
حوج الحياة الى الجمال الاروع
الشمس في طول النهار نجيتي
والشمس حيث ذهبت ذاهبة معي
وكأنما بيني وبين شعاعها
نسب قديم ما لأوله اعى
ما ذر قرن الشمس الا اهتز من
فرح فؤاد تحتويه اضلعي
الصبح لما ابيض من انوارها
اخنى على ضوء النجوم اللمع
والصبح بعد الليل يحكي ضوءه
املا لذيذا بعد يأس موجع
ولقد تيقظت العيون من الكرى
يلفظن احلام الكسالى الهجع
قد كان ليلا قد تضاعف دجوه
والليل يذكى الحزن في المتفجع
ثم انجلى متأخرا عما له
قد كان في طغيانه من موقع
وبدت عليه ذلة فكأنما
صفعته كف الصبح فوق الاخدع
ناديت فيه نجمه مستوقفاً
فمضى يخب كأنه لم يسمع
لا تحزني مما لقيت من الاذى
ما انت مني يا نجوم بأضيع
اما الحياة فانها لجميلة
بك يا ذكاء وان اقضت مضجعي
يا حبذا لو انني من بعدما
اردى يكون اليك يوما مرجعي
اني لارجو ان تطلي من عل
حتى تري عند النهاية مصرعي
لا ضير ان ابكى الدجى عيني فقد
مسح ابتسامك في النهاية ادمعي
اقلعت عن حب الحسان جميعها
الا هواك فلست عنه بمقلع
بالشمس في الافق البعيد تغزلي
لا بالعقيق ورامتين ولعلع
فوقفت مبهوتا لحسن المطلع
وجه كما تهوى الطبيعة سافر
ما ان عليه سوى السنى من برقع
في موكب فخم يزيد جلاله
لمع الاشعة في الفضاء الاوسع
هي في طريق عروجها وشعاعها
في كل ما تبدو له من موقع
بيضاء لولا ما بها من وخزة
لذاعة من حسنها لم اشبع
اني ادين بحسنها لا كالذي
املى عليه جهله ان لا يعي
مرت تعاورها الدهور وحسنها
ابداً جديد بالشباب الممتع
انظر اليها فهي تحكي غادة
ترنو اليه من المحل الارفع
ولقد بدت في خيلع من نورها
احسن بها لما بدت في الخيلع
تجري بلا تعب الى الغايات في
صمت على لقم الطريق المهيع
لا تحرم الارض الضياء فان جلت
عن موضع منها بدت في موضع
تمتد من شغف لها الانظار من
حسرى تكل من العياء وضلع
ظهرت على متن السحاب كأنها
نار تشب على كثيب اسفع
ولقد علتها وهي تبرح افقها
وطفاء حانية حنو المرضع
ودنا يطوف بها الغمام كمصطل
بالنار يذكي جمرها او مزمع
قد كان منها القرص احمر فاتحا
حتى اختفى في العارض المتجمع
اما الغيةم فتلك بعد تراكم
اخذته بين صدورها والاذرع
صور محببة وليس بمنكر
حوج الحياة الى الجمال الاروع
الشمس في طول النهار نجيتي
والشمس حيث ذهبت ذاهبة معي
وكأنما بيني وبين شعاعها
نسب قديم ما لأوله اعى
ما ذر قرن الشمس الا اهتز من
فرح فؤاد تحتويه اضلعي
الصبح لما ابيض من انوارها
اخنى على ضوء النجوم اللمع
والصبح بعد الليل يحكي ضوءه
املا لذيذا بعد يأس موجع
ولقد تيقظت العيون من الكرى
يلفظن احلام الكسالى الهجع
قد كان ليلا قد تضاعف دجوه
والليل يذكى الحزن في المتفجع
ثم انجلى متأخرا عما له
قد كان في طغيانه من موقع
وبدت عليه ذلة فكأنما
صفعته كف الصبح فوق الاخدع
ناديت فيه نجمه مستوقفاً
فمضى يخب كأنه لم يسمع
لا تحزني مما لقيت من الاذى
ما انت مني يا نجوم بأضيع
اما الحياة فانها لجميلة
بك يا ذكاء وان اقضت مضجعي
يا حبذا لو انني من بعدما
اردى يكون اليك يوما مرجعي
اني لارجو ان تطلي من عل
حتى تري عند النهاية مصرعي
لا ضير ان ابكى الدجى عيني فقد
مسح ابتسامك في النهاية ادمعي
اقلعت عن حب الحسان جميعها
الا هواك فلست عنه بمقلع
بالشمس في الافق البعيد تغزلي
لا بالعقيق ورامتين ولعلع
قراءة في كلمات الأغنية
الزهاوي شاعر أفكار لا شاعر أحوال، وهذا مقياس الحكم عليه. فهو لا يعنيه أن يهزّك بالصورة بل أن يقنعك بالحجّة، فجاء شعره أقرب إلى النظم المنطقي، وفيه ضعف صناعي يعترف به ناقدوه ومحبّوه. لكن قيمته في مكان آخر: أنه أوّل من أدخل موضوعات العلم الحديث إلى القصيدة العربية جدّاً لا تفكّهاً، وأوّل من جعل مسألة المرأة موضوعاً شعرياً صريحاً في المشرق. وبذلك وسّع ما يجوز أن يُقال في الشعر، وهذا فتح لا يقاس بجودة بيت أو ركاكته. ويُقرن دائماً بالرصافي، والفرق بينهما فرق بين من يخاطب العقل ومن يخاطب الوجدان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «الشمس قدطلعتبوجهاروع»ضمنأعمالجميلصدقيالزهاوي.شاعر ومفكّرعراقي وُلدببغداد، وأبوه مفتيبغداد. ونظم فيالعلم والفلسفة، ودعاإل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «الشمس قدطلعتبوجهاروع»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جميل صدقي الزهاوي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1863
سنة الوفاة:
1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.