الصليب الذهبي
نزار قباني
(44) مشاهدة
كلمات «الصليب الذهبي» للشاعر نزار قباني كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الصليب الذهبي»
أنقطة نورٍ .. بين نهديك ترجف
صليبك هذا .. زينةٌ أم تصوف ؟
على قالبي شمعٍ .. يمد بساطه
ومن دورقي ماسٍ .. يعل ويرشف
تدلى كعنقود اللهيب .. وحوله
تثور الأماني ، والقميص المرفرف
يتوه على كنزي بياضٍ ونعمةٍ
ويكرع من حقي رخامٍ .. ويسرف
تكمش بالصدر الفطيم .. فتارةً
يقر .. وطوراً يستثار ويعنف
***
أمرتعش الأسلاك .. يا لون حيرتي
سريرك مصقولٌ .. وأرضك متحف
مداك أضاميم القرنفل .. فانطلق
على زحمة الأفياء .. دربك مترف
أتشكو ؟ وهل يشكو الذي تحت رأسه
حريرٌ .. وأضواءٌ .. ووردٌ منتف
أجامحة السلسال .. إني شاعرٌ
حروفي لهيب الله .. هل نتعرف ؟
طلعت على عمري خيال نبيةٍ
صليبٌ .. وسلسالٌ ثمينٌ .. ومعطف
ترهبت في عمر الورود .. ومن له
براءة هذا الوجه ، هل يتقشف
أتبغين مرضاة السماء .. وإنما
بمثلك تعتز السماء وتشرف
***
أذات الصليب اللؤلؤي .. تلفتي
وراءك هذا المؤمن المتطرف
فلا تمنعي أجري .. وأنت جميلةٌ
ولا تقطعي حبلي .. ودينك ينصف
على صدرك المعتز .. ينتحر الأسى
وتبرا جراحات المسيح وتنشف ..
صليبك هذا .. زينةٌ أم تصوف ؟
على قالبي شمعٍ .. يمد بساطه
ومن دورقي ماسٍ .. يعل ويرشف
تدلى كعنقود اللهيب .. وحوله
تثور الأماني ، والقميص المرفرف
يتوه على كنزي بياضٍ ونعمةٍ
ويكرع من حقي رخامٍ .. ويسرف
تكمش بالصدر الفطيم .. فتارةً
يقر .. وطوراً يستثار ويعنف
***
أمرتعش الأسلاك .. يا لون حيرتي
سريرك مصقولٌ .. وأرضك متحف
مداك أضاميم القرنفل .. فانطلق
على زحمة الأفياء .. دربك مترف
أتشكو ؟ وهل يشكو الذي تحت رأسه
حريرٌ .. وأضواءٌ .. ووردٌ منتف
أجامحة السلسال .. إني شاعرٌ
حروفي لهيب الله .. هل نتعرف ؟
طلعت على عمري خيال نبيةٍ
صليبٌ .. وسلسالٌ ثمينٌ .. ومعطف
ترهبت في عمر الورود .. ومن له
براءة هذا الوجه ، هل يتقشف
أتبغين مرضاة السماء .. وإنما
بمثلك تعتز السماء وتشرف
***
أذات الصليب اللؤلؤي .. تلفتي
وراءك هذا المؤمن المتطرف
فلا تمنعي أجري .. وأنت جميلةٌ
ولا تقطعي حبلي .. ودينك ينصف
على صدرك المعتز .. ينتحر الأسى
وتبرا جراحات المسيح وتنشف ..
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.