الثار دونك يا ليث الوغى الثارا
ابن مليك الحموي
(37) مشاهدة
اقرأ «الثار دونك يا ليث الوغى الثارا» من نظم ابن مليك الحموي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «الثار دونك يا ليث الوغى الثارا»
الثار دونك يا ليث الوغى الثارا
فليس غيرك عنا يكشف العارا
جرد سيوفك من اغمادها فلقد
آن انتضاها على الجار الذي جارا
وانظم جسومهم وانثر جماجمهم
انا عهدناك نظاما وتتارا
وروّ من دمهم بيضا وسمر قنا
ومن لحومهم وحشا واطيارا
واترك ديارهم تشكو الانيس بها
ولا تدع منهم في الدار دبار
واعجل بقتلهم من قبل ان يلدوا
لكفرهم فاجرا في الارض كفارا
فيا حليف الردى أبشر فسوف ترى
ليثا تدور المنايا حيثما دارا
فلست والله يا نسل الخنا حسنا
بل اللئيم الذي لا يحفظ الجارا
غدا تنوح عليك الغانيات اذا
ما جس للضرب عيدانا واوتارا
فلا تقسه بمن لاقيت ان له
سيفا يقلد آجالا وأعمارا
تظن جمعك ذا تنجيك كثرته
من بأس من لم يخف جما واكثارا
نجم اغرّ به تهدى طلائعه
وفي سماء الوغى تلقاه غرّارا
أخذ الفوارس في الهيجا احبّ له
من اخذه قاصرات الطرف ابكارا
يجلو دجى الحرب ان ابدو الظلام وغى
كأنما اضرمت اسيافه نارا
تجوب عرض الفلا طولا عساكره
وينتهي السير فيهم حيثما سارا
لكل عادية بيضاء تحسبها
شهبا بليل الوغى اطلعن أقمارا
بقودهم ملك رحب البنان له
ينقاد كل عنيد كان جبارا
البأش واليأس والرأي السديد ومن
في العز أمسى على الاعداء كرارا
اخو الندى يشبه المهدى من تركت
له المكارم حتى الحشر تذكارا
مجري الدما بانابيب القناة ومن
اسال غيث دم الابطال مدرارا
ومن على سابح قد خاض ليل وغى
والنحر بحر جرى بالموج تيارا
التارك الخيل خلوا من فوارسها
تحت العجاج ونقع الحرب قد ثارا
القالق الهام بالعضب الحسام اذا
ما طاش لب وعقل في الورى طارا
فقل لمن راح من راح الوغى ثملا
بدائه دونك اليوم الدوا دارا
فلو رأى قصر ما حاز حار ولم
تذكر له دولة كسرى ولا دارا
ولو وزنتَ ملوك الارض قاطبة
به لما وزنوا في الحرب معشارا
تعود البسط لم يقبض أنامله
إلا عنانا وعسالا وبتّارا
فليس غيرك عنا يكشف العارا
جرد سيوفك من اغمادها فلقد
آن انتضاها على الجار الذي جارا
وانظم جسومهم وانثر جماجمهم
انا عهدناك نظاما وتتارا
وروّ من دمهم بيضا وسمر قنا
ومن لحومهم وحشا واطيارا
واترك ديارهم تشكو الانيس بها
ولا تدع منهم في الدار دبار
واعجل بقتلهم من قبل ان يلدوا
لكفرهم فاجرا في الارض كفارا
فيا حليف الردى أبشر فسوف ترى
ليثا تدور المنايا حيثما دارا
فلست والله يا نسل الخنا حسنا
بل اللئيم الذي لا يحفظ الجارا
غدا تنوح عليك الغانيات اذا
ما جس للضرب عيدانا واوتارا
فلا تقسه بمن لاقيت ان له
سيفا يقلد آجالا وأعمارا
تظن جمعك ذا تنجيك كثرته
من بأس من لم يخف جما واكثارا
نجم اغرّ به تهدى طلائعه
وفي سماء الوغى تلقاه غرّارا
أخذ الفوارس في الهيجا احبّ له
من اخذه قاصرات الطرف ابكارا
يجلو دجى الحرب ان ابدو الظلام وغى
كأنما اضرمت اسيافه نارا
تجوب عرض الفلا طولا عساكره
وينتهي السير فيهم حيثما سارا
لكل عادية بيضاء تحسبها
شهبا بليل الوغى اطلعن أقمارا
بقودهم ملك رحب البنان له
ينقاد كل عنيد كان جبارا
البأش واليأس والرأي السديد ومن
في العز أمسى على الاعداء كرارا
اخو الندى يشبه المهدى من تركت
له المكارم حتى الحشر تذكارا
مجري الدما بانابيب القناة ومن
اسال غيث دم الابطال مدرارا
ومن على سابح قد خاض ليل وغى
والنحر بحر جرى بالموج تيارا
التارك الخيل خلوا من فوارسها
تحت العجاج ونقع الحرب قد ثارا
القالق الهام بالعضب الحسام اذا
ما طاش لب وعقل في الورى طارا
فقل لمن راح من راح الوغى ثملا
بدائه دونك اليوم الدوا دارا
فلو رأى قصر ما حاز حار ولم
تذكر له دولة كسرى ولا دارا
ولو وزنتَ ملوك الارض قاطبة
به لما وزنوا في الحرب معشارا
تعود البسط لم يقبض أنامله
إلا عنانا وعسالا وبتّارا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «الثاردونك يا ليثالوغىالثارا»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.