اليه به سبحانه أتوسل
البرعي
(68) مشاهدة
اقرأ «اليه به سبحانه أتوسل» من نظم البرعي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اليه به سبحانه أتوسل»
اليه به سبحانه أَتَوَسَل
وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
وأحسن قَصدي في خُضوعي وَذلتي
له وَعَليه وحده أَتوَكَل
وأصحب آمالي إِلى فضل جوده
وأنزل حاجاتي بِمَن لَيسَ يبخل
فَسُبحانه من أَوَّل هو آخِر
وَسُبحانه من آخر هُوَ أَوَّل
وَسُبحان من تعنو الوجوه لِوَحهِهِ
ومن كل ذي عز له يَتَذَلل
ومن هو فرد لا نَظير له وَلا
شَبيه وَلا مثل به يَتَمَثَل
ومن كلت الافهام عَن وصف ذاته
فَلَيسَ لها في الكيف والاين مدخل
تكفل فضلا لا وجوبا برزقه
عَلى الخلق فهو الرازِق المتكفل
وَلَم يأخذ العبد المسىء بذنبه
وَلكنه يرجى لامر وَيمهل
حَليم عَظيم راحِم متكرم
رؤف رَحيم واهب متطوّل
جواد مجيد مشفق متعطف
جَليل جَميل منعم متفضل
له الراسيات الشم تهبط خشية
وَتنشق عَن ماء يسيح وَيخضل
وأنشأ من لا شيء محبا هو اطلا
يسبح فيها رعدها وَيهلل
وأَحيا نَواحي الأَرض من بعد مَوتِها
بمنسجم غيث من السحب يهمل
واجرى بِلا نفخ رياحا لواقحها
تَسير بلا شخص يحاط وَيعقل
فَسُبحان مَجرى الريح في كل موضع
لتبلغ كل العالمين وَتشمل
عَلى أَنه في عز سلطانه يَرى
وَيَسمَع منا ما نجد ونهزل
يحيط بما تخفى الضَمائر عمله
وَيَدري دَبيب النمل وَاللَيل أَلبل
وَيَحصى عديد القطر وَالرَمل وَالحَصى
وَما هُوَ أَدنى منه عدا وأَكمَل
وَيَعلَم ما قدر الجبال وَوزنها
مَثاقيل ذر أَو أَخف وَأَثقَل
حَنانيك يا من فضله الجم فائض
وَمن جوده المَوجود للخلق يَشمَل
وَيا غافِر الزلات وَهي عَظيمة
وَيا نافِذ التَدبير ما شاء يَفعَل
وَيا فالق الاصباح وَالحب وَالنوى
وَيا باعِث الاشباح في الحشر تنسل
أَجِب دَعوَتي يا سَيدي واقض حاجَتي
سَريعا فَشأن العَبد يَدعو وَيعجل
فَما حاجَتي الا الَّتي قَد عَلِمتها
وان عظمت عِندي فَعندك تسهل
تول ابن يحيى الشارقى محمدا
وأبلغه في الدارَين ما هُوَ يأمل
وأسبل عَليهِ الستر من كل نكبة
فَسَترك مَسدول عَلى الخَلق مسبل
وأكرمه بالقرآن واجعله حجة
لَهُ شافعا اذ لا شَفاعَة تقبل
فَيا طول ما يَتلوه يَرجو بضاعة
مضاعَفة يَوم الجَزا لَيسَ تهمل
وَلاطفه وارحم من يَليه رحامة
وَصحبا فان البعض للبعض يحمل
أَجرهم من الدنيا وَمن نكباتها
وَجازهم يوم العشار تعطل
وَقائلها واغفر خَطاياه أَنَّه
أَسير باثقال الذنوب مكبل
أَتاكَ وَلا قَلب سَليم مطهر
وَلا عمل تَرضى به كان يفعل
وَلا يَرتَجي من عند غيرك رحمة
وَلا يَبتَغي فَضلا لمن يتفضل
بَلى جاء مسكينا مقرا بِذَنبه
ذنوب وَأَوزار عَلى الظهر تحمل
فَحَقِق رَجائي فيك يا غاية المنى
فانت لمن يَرجوك حصن مؤمل
وَقل أَنتَ يا عَبدالرَحيم لِرَحمَتي
خلقت ومن يعنيك فهو مجمل
سأغرقكم في بحر جودى كَرامة
وأومنكم يوم المراضع تذهل
وان فتحت جنات عدن لداخل
فَقُل يا عِبادي هَذه الجنة ادخلوا
فَجودك يا ذا الكبرياء مؤمل
وَحبلك للراجين بالخير يوصل
وَصل وَسلم كل لمحة ناظر
عَلى أَحمد ما حن رعد مجلجل
صَلاة تحاكى الشمس نورا وَرِفعَة
وتفضح أَزهار الرياض وَنجعل
تخص حَبيب الزائين وَتثنى
عَلى آله اذهمأَعز وَأَفضل
وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
وأحسن قَصدي في خُضوعي وَذلتي
له وَعَليه وحده أَتوَكَل
وأصحب آمالي إِلى فضل جوده
وأنزل حاجاتي بِمَن لَيسَ يبخل
فَسُبحانه من أَوَّل هو آخِر
وَسُبحانه من آخر هُوَ أَوَّل
وَسُبحان من تعنو الوجوه لِوَحهِهِ
ومن كل ذي عز له يَتَذَلل
ومن هو فرد لا نَظير له وَلا
شَبيه وَلا مثل به يَتَمَثَل
ومن كلت الافهام عَن وصف ذاته
فَلَيسَ لها في الكيف والاين مدخل
تكفل فضلا لا وجوبا برزقه
عَلى الخلق فهو الرازِق المتكفل
وَلَم يأخذ العبد المسىء بذنبه
وَلكنه يرجى لامر وَيمهل
حَليم عَظيم راحِم متكرم
رؤف رَحيم واهب متطوّل
جواد مجيد مشفق متعطف
جَليل جَميل منعم متفضل
له الراسيات الشم تهبط خشية
وَتنشق عَن ماء يسيح وَيخضل
وأنشأ من لا شيء محبا هو اطلا
يسبح فيها رعدها وَيهلل
وأَحيا نَواحي الأَرض من بعد مَوتِها
بمنسجم غيث من السحب يهمل
واجرى بِلا نفخ رياحا لواقحها
تَسير بلا شخص يحاط وَيعقل
فَسُبحان مَجرى الريح في كل موضع
لتبلغ كل العالمين وَتشمل
عَلى أَنه في عز سلطانه يَرى
وَيَسمَع منا ما نجد ونهزل
يحيط بما تخفى الضَمائر عمله
وَيَدري دَبيب النمل وَاللَيل أَلبل
وَيَحصى عديد القطر وَالرَمل وَالحَصى
وَما هُوَ أَدنى منه عدا وأَكمَل
وَيَعلَم ما قدر الجبال وَوزنها
مَثاقيل ذر أَو أَخف وَأَثقَل
حَنانيك يا من فضله الجم فائض
وَمن جوده المَوجود للخلق يَشمَل
وَيا غافِر الزلات وَهي عَظيمة
وَيا نافِذ التَدبير ما شاء يَفعَل
وَيا فالق الاصباح وَالحب وَالنوى
وَيا باعِث الاشباح في الحشر تنسل
أَجِب دَعوَتي يا سَيدي واقض حاجَتي
سَريعا فَشأن العَبد يَدعو وَيعجل
فَما حاجَتي الا الَّتي قَد عَلِمتها
وان عظمت عِندي فَعندك تسهل
تول ابن يحيى الشارقى محمدا
وأبلغه في الدارَين ما هُوَ يأمل
وأسبل عَليهِ الستر من كل نكبة
فَسَترك مَسدول عَلى الخَلق مسبل
وأكرمه بالقرآن واجعله حجة
لَهُ شافعا اذ لا شَفاعَة تقبل
فَيا طول ما يَتلوه يَرجو بضاعة
مضاعَفة يَوم الجَزا لَيسَ تهمل
وَلاطفه وارحم من يَليه رحامة
وَصحبا فان البعض للبعض يحمل
أَجرهم من الدنيا وَمن نكباتها
وَجازهم يوم العشار تعطل
وَقائلها واغفر خَطاياه أَنَّه
أَسير باثقال الذنوب مكبل
أَتاكَ وَلا قَلب سَليم مطهر
وَلا عمل تَرضى به كان يفعل
وَلا يَرتَجي من عند غيرك رحمة
وَلا يَبتَغي فَضلا لمن يتفضل
بَلى جاء مسكينا مقرا بِذَنبه
ذنوب وَأَوزار عَلى الظهر تحمل
فَحَقِق رَجائي فيك يا غاية المنى
فانت لمن يَرجوك حصن مؤمل
وَقل أَنتَ يا عَبدالرَحيم لِرَحمَتي
خلقت ومن يعنيك فهو مجمل
سأغرقكم في بحر جودى كَرامة
وأومنكم يوم المراضع تذهل
وان فتحت جنات عدن لداخل
فَقُل يا عِبادي هَذه الجنة ادخلوا
فَجودك يا ذا الكبرياء مؤمل
وَحبلك للراجين بالخير يوصل
وَصل وَسلم كل لمحة ناظر
عَلى أَحمد ما حن رعد مجلجل
صَلاة تحاكى الشمس نورا وَرِفعَة
وتفضح أَزهار الرياض وَنجعل
تخص حَبيب الزائين وَتثنى
عَلى آله اذهمأَعز وَأَفضل
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان البُرَعي مثال على أدب يُقاس بالأداء لا بالقراءة. فالنصّ عنده مبنيّ ليُنشَد جماعةً: أوزان راقصة، وقوافٍ متواترة، ولوازم تتكرّر فيحفظها الحاضرون من أوّل مرّة، ومعانٍ مألوفة لا تحتاج شرحاً لأن الغرض التفاعل لا الإدهاش. ومن قاسه بمقياس الشعر المكتوب رآه مكروراً، ومن سمعه في موضعه أدرك لماذا بقي خمسة قرون. وقيمته التاريخية أنه يوضح كيف انتشرت الثقافة العربية في المحيط الهندي: لا بالكتب وحدها بل بالنصّ المنشد الذي يُحمَل في الصدور.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن البُرَعي من شعراء البلاط ولا من أهل الجدل، بل شاعر مسجد ومجلس ذكر. فنظم في مدح النبي والشوق إلى الحرمين والتوسّل، فحُفظ شعره وأُنشد في اليمن ثم انتقل عنها إلى الحجاز وحضرموت وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا مع طرق التجارة والتصوّف. وهكذا صار رجل من أرياف اليمن يُنشَد شعره في مجالس لا يعرف أهلها موضعه على الخريطة. أمّا سنة وفاته فمختلف فيها بين المصادر، والأمانة أن يُقال ذلك.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
شعره ما زال يُنشَد في اليمن وحضرموت وفي مجالس المدح بشرق أفريقيا وجزر الهند الشرقية، وهو من أوسع الشعراء العرب انتشاراً بالإنشاد وأقلّهم حضوراً في المتون الأدبية المدرسية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: البرعي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1368
سنة الوفاة:
1427
البرعي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الأندلسي والمماليك في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم البرعي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: رياض نجد بكم جنان، أتحب مسئلة بغير جواب، ألف التذكر مبدئا ومعيدا، بكى الغريب لفقد الدار والجار، لكل خطب مهم حسبي الله، من لنفس ثناها، عسى من خفي اللطف سبحانه لطف، أرى برق الغوير اذا تراءى، أرياح نجد تممي الهابا، بارق بالابرق الفرد سرى، طيف الخيال من النيابتين سرى، بمحمد خطر المحامد يعظم، قف بذات السفح من اضم، اليه به سبحانه أتوسل، أغيب وذو اللطائف لا يغيب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ البرعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.