اليوميات السرية لقصيدة عربية
نزار قباني
(45) مشاهدة
نص «اليوميات السرية لقصيدة عربية» للشاعر نزار قباني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اليوميات السرية لقصيدة عربية»
1
إذا سمعنا شاعراً ..
يقرأ ، في أمسيةٍ شعريةٍ ، أشعاره
قلنا له : (أحسنت يا مطربنا الكبير)..
إعقد على خصرك شالاً أحمراً ..
وارقص لنا ،
آخر ما كتبت .. يا شاعرنا الشهير .
أرقص لنا .. أرقص لنا ..
فنحن قومٌ لا يرون الفرق
بين دقة الخصر .. وبين دقة التعبير ..
إذا رأينا شاعراً
يفتح فوق منبرٍ شريانه
مبشراً بوردة التغيير
قلنا له :
نريد أن تسمعنا (طقطوقةً) جديدةً
تنقذنا من صحوة الضمير
كأنما وظيفة الشاعر
أن يخدر العقل ..
وأن يعطل التفكير ..
3
ينزف من جناحه كطائر الكنار
من أول الليل ، إلى ولادة النهار
قلنا له : (ما صار) ..
قلنا له : (ما صار) ..
لا بد أن تموت فوق أضلع القيثار
لا بد أن تموت يا مهيار
فليس في التاريخ من قصيدةٍ عظيمةٍ
لم تحترق بالنار ...
4
إذا رأينا شاعراً .
في قاعةٍ ..
تكتظ بالسعال ، والتصفيق ، والصفير ..
قلنا له :
أعد .. أعد ..
يا صاحب الحنجرة الحرير .
أعد ...
أعد ...
فما شبعنا طرباً
في طقوس موتك المثير ..
يا عندليب الليل ..
يا شاعرنا الكبير ..
*
5
... ونرفع الكؤوس نخب الشاعر الكبير
ونشرب الويسكي حتى الرمق الأخير
وعندما يفرغ من وصلته ..
ونأخذ القصيدة العصماء للسرير ...
... ونرفع الكؤوس نخب الشاعر الكبير
ونشرب الويسكي حتى الرمق الأخير
وعندما يفرغ من وصلته ..
نطرده ..
ونأخذ القصيدة العصماء للسرير ...
إذا سمعنا شاعراً ..
يقرأ ، في أمسيةٍ شعريةٍ ، أشعاره
قلنا له : (أحسنت يا مطربنا الكبير)..
إعقد على خصرك شالاً أحمراً ..
وارقص لنا ،
آخر ما كتبت .. يا شاعرنا الشهير .
أرقص لنا .. أرقص لنا ..
فنحن قومٌ لا يرون الفرق
بين دقة الخصر .. وبين دقة التعبير ..
إذا رأينا شاعراً
يفتح فوق منبرٍ شريانه
مبشراً بوردة التغيير
قلنا له :
نريد أن تسمعنا (طقطوقةً) جديدةً
تنقذنا من صحوة الضمير
كأنما وظيفة الشاعر
أن يخدر العقل ..
وأن يعطل التفكير ..
3
ينزف من جناحه كطائر الكنار
من أول الليل ، إلى ولادة النهار
قلنا له : (ما صار) ..
قلنا له : (ما صار) ..
لا بد أن تموت فوق أضلع القيثار
لا بد أن تموت يا مهيار
فليس في التاريخ من قصيدةٍ عظيمةٍ
لم تحترق بالنار ...
4
إذا رأينا شاعراً .
في قاعةٍ ..
تكتظ بالسعال ، والتصفيق ، والصفير ..
قلنا له :
أعد .. أعد ..
يا صاحب الحنجرة الحرير .
أعد ...
أعد ...
فما شبعنا طرباً
في طقوس موتك المثير ..
يا عندليب الليل ..
يا شاعرنا الكبير ..
*
5
... ونرفع الكؤوس نخب الشاعر الكبير
ونشرب الويسكي حتى الرمق الأخير
وعندما يفرغ من وصلته ..
ونأخذ القصيدة العصماء للسرير ...
... ونرفع الكؤوس نخب الشاعر الكبير
ونشرب الويسكي حتى الرمق الأخير
وعندما يفرغ من وصلته ..
نطرده ..
ونأخذ القصيدة العصماء للسرير ...
عن الفنان: نزار قباني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1923
سنة الوفاة:
1998
بداية المسيرة:
1939
شاعر ودبلوماسي وكاتب من دولة دمشق (1923 - 1998م). يضم الأرشيف 447 نصاً منسوباً إليه.نزار بن توفيق القباني (1341- 1419 هـ / 1923- 1998 م) شاعر سوري معاصر ودبلوماسي، من أسرة عربية دمشقية عريقة. لُقِّب بـ«شاعر المرأة»، و«شاعر الياسمين». يُعَدُّ جدُّه أبو خليل القبَّاني من روَّاد المسرح العربي. درس نزار الحقوق في الجامعة السورية، وفور تخرُّجه عام 1945 انخرط في السِّلك الدبلوماسي متنقلًا بين عواصمَ مختلفة، حتى قدَّم استقالته عام 1966.
المسيرة والإنجازات
أصدر أوّلَ دواوينه عام 1944 بعنوان «قالت لي السمراء»، وتابع التأليف والنشر حتى بلغت على مدار نصف قرن 35 ديوانًا، أبرزها «طفولة نهد» و«الرسم بالكلمات». وأسَّس دار نشر لأعماله في بيروت باسم «منشورات نزار قباني». كان لدمشق وبيروت حيِّزٌ خاصٌّ في أشعاره لعلَّ أبرزهما «القصيدة الدمشقية» و«يا ست الدنيا يا بيروت». أحدثت حرب 1967 التي أسماها العرب «النكسة» مفترقًا حاسمًا في تجرِبته الشعرية والأدبية، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه «شاعر الحبِّ والمرأة» لتُدخله معترَك السياسة. وقد أثارت قصيدته «هوامش على دفتر النكسة» عاصفةً في الوطن العربي وصلت إلى حدِّ منع أشعاره في وسائل
أعمال أخرى لـ نزار قباني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.