أما الفراق فقد عاصيته فأبى
ابن حيوس
(70) مشاهدة
«أما الفراق فقد عاصيته فأبى» — ابن حيوس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما الفراق فقد عاصيته فأبى»
أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى
وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا
أَرانِيَ البَينُ لَمّا حُمَّ عَن قَدَرٍ
وَداعُنا كُلَّ جِدٍّ قَبلُهُ لَعِبا
أَشكو إِلى اللَهِ فَقدَ السَيفِ مُنصَلِتاً
وَاللَيثِ مُهتَصِراً وَالغَيثِ مُنسَكِبا
وَالعِلمِ وَالحِلمِ وَالنَفسِ الَّتي بَعُدَت
عَنِ الدَنيّاتِ وَالصَدرِ الَّذي رَحُبا
وَمَن أَعادَ حَياتي غَضَّةً وَيَدي
مَلأى وَرَدَّ لِيَ العَيشَ الَّذي ذَهَبا
قَد كُنتُ أَكرَعُ كاساتِ الكَرى نُخَباً
وَبَعدَ بَينِكَ لَم أَظفَر بِهِ نُغَبا
وَقَد أَظَلَّنِيَ السُقمُ المُبَرِّحُ بي
فَإِن سَلِمتُ فَما أَدَّيتُ ما وَجَبا
ما اِعتَضتُ مِنكَ وَلَو مُلِّكتُ ما مَلَكَت
يَمينُ قارونَ أَو أُسكِنتُ عَرشَ سَبا
أَقولُ هَذا وَقَد صَيَّرتَ لي نَشَبا
لَولاكَ لَم أَرَ لي في غَيرِهِ نَسَبا
يا اِبنَ المُقَلَّدِ قَد قَلَّدتَني مِنَناً
ما قارَبَ الحَمدُ أَدناها وَلا كَرَبا
سَأَملَأُ الأَرضَ مِن شُكرٍ يُقارِنُ ما
أَولَيتَني رَضِيَ الشانيكَ أَو غَضِبا
فَيُمنُ جَدِّكَ أَفضى بي إِلى مَلِكٍ
ما اِبتَزَّهُ الشِعرُ إِلّا هَزَّهُ طَرَبا
مَحضِ القَبيلَينِ يُلفى صالِحاً أَبَداً
في حَلبَةِ الفَخرِ وَثّاباً إِذا نُسِبا
وَلادَتانِ لَهُ مِن عامِرٍ قَضَتا
أَن يَشرُفَ الناسَ خالاً فاقَهُم وَأَبا
أَغنى وَأَقنى وَأَدنى ثُمَّ أَرغَبَ في
إِنعامِهِ فَأَفادَ العَقلَ وَالأَدَبا
يَزيدُني كُلَّما أُحضِرتُ مَجلِسهُ
فَضيلَةً لَم يَدَع لي غَيرَها أَرَبا
لَو تَدَّعي الخَمسُ يَوماً نورَهُ كُسِفَت
وَلَو جَرى النَجمُ يَبغي شَأوَهُ لَكَبا
شَمائِلٌ بِصُنوفِ الفَضلِ ناطِقَةٌ
وَهِمَّةٌ قارَنَت بَل طالَتِ الشُهُبا
تَدنو العُلى أَبَداً مِنهُ وَإِن بَعُدَت
عَلى سِواهُ وَيَنأى كُلَّما قَرُبا
في المُمحِلاتِ غَمامٌ لا يُقالُ وَنى
وَفي الحُروبِ حُسامٌ لا يُقالُ نَبا
وَقَبلَ قَلعَتِهِ دامَت مُمَنَّعَةً
ما إِن رَأَينا سَماءً تُمطِرُ الذَهَبا
فَكُلُّ نَوءٍ بِمِصرٍ جادَني زَمَناً
فِداءُ نَوءٍ سَقاني الرِيَّ في حَلَبا
أَرى المَطامِعَ ضَلَّت وَهيَ رائِدَتي
قِدماً وَقَد هُدِيَت فَاِختارَتِ السُحُبا
يَعِنُّ ذِكرُكَ أَحياناً فَيُخبِرُني
فَرطُ الإِصاخَةِ عَن قَلبٍ إِلَيكَ صَبا
يُصغي لَهُ في حَديثٍ جاءَ مُقتَضِياً
لَهُ وَيَبغيهِ إِن لَم يَأتِ مُقتَضِبا
أُثني فَيُعجِبُهُ قَولي وَيُكثِرُ مِن
سَلامَتي بَعدَأَن فارَقتُكَ العَجَبا
يا مُحرِزَ المَجدِ مَوروثاً وَمُبتَدَعاً
وَحائِزَ الفَضلِ مَولوداً وَمُكتَسَبا
وَكَلُّ ما نِلتُ مِن عِزٍّ وَتَكرِمَةٍ
وَثَروَةٍ فَإِلى آلائِكَ اِنتَسَبا
لَم يَعدُ مَن شامَ نَصراً عِندَ نائِبَةٍ
خيفَت بَوائِقُها إِدراكَ ما طَلبا
سَلَلتُهُ وَضَرَبتُ النائِباتُ بِهِ
ما كُلُّ مَن سَلَّ سَيفاً صارِماً ضَرَبا
فَمَرَّ كَالسَهمِ إِسراعاً لِوِجهَتِهِ
إِن هيجَ عَنَّ وَإِن سيلَ الجَزيلَ حَبا
بِهِمَّةٍ لا تُجارى في اِكتِسابِ عُلاً
وَعَزمَةٍ لا تَشَكّى الأَينَ وَالوَصَبا
تَلقى أَعاديهِ مِنهُ شَرَّ مَن لَقَيَت
وَيَصحَبُ المَجدُ مِنهُ خَورَ مَن صَحِبا
وَيُشبِهُ التُركَ إِقداماً وَمَحمِيَةً
فَإِن دَعاهُ وَفاءٌ عاوَدَ العَرَبا
صاحَبتُهُ وَلَداً بَرّاً يُعينُ عَلى
قَطعِ الطَريقِ فَكانَ الوالِدَ الحَدِبا
تَلاكَ فِيَّ فَأَكرِمها مُصاحَبَةً
تُعطي المُنى وَتُزيلُ الهَمَّ وَالتَعَبا
يا اِبنَ الَّذينَ إِذا شَبَّت وَغىً مَلَؤا
دُروعَهُم نَجدَةً وَاِستَفرَغوا العَيَبا
وَخَوَّفوا الناسَ فَاِرتاعَت مُلوكُهُمُ
تَرَوُّعَ السِربِ لَمّا عارَضَ السَرِبا
مَن أَمَّ مَسعاكَ أَنضى فِكرَهُ سَفَهاً
وَلَستَ تَلقاهُ إِلّا خائِفاً وَصِبا
وَقَد حَلَلتَ بِثَغرٍ عَزَّ ساكِنُهُ
سَدَدتَهُ بِسَدادٍ صَحَّحَ اللَقَبا
ظافَرتَ مالِكَهُ دامَت سَعادَتُهُ
بِمَحضِ وُدٍّ أَزالَ الشَكَّ وَالرِيَبا
فَأَنتُما فيهِ سَيفا عِصمَةٍ وَرَدىً
أَمضى مِنَ المُرهَفاتِ الباتِراتِ شَبا
إِن طاوَلا عَلَوا أَو فاضَلا فَضَلا
أَو حارَبا حَرَبا أَو خاطَبا خَطَبا
إِنّي أَقولُ وَلَيسَ المَينُ مِن شيمَي
إِنّي شَريكُكَ فيما عَنَّ أَو حَزَبا
لَمّا اِشتَكى مُرشِدٌ أَعظَمتُهُ نَبَأً
ذادَ الكَرى وَاِستَثارَ الهَمَّ وَالوَصَبا
حَتّى إِذا جاءَتِ البُشرى بِصِحَّتِهِ
قَضَت بِتَسكينِ قَلبٍ طالَما وَجَبا
فَلا بَرِحتَ وَإِن ساءَ العِدى أَبداً
تَلقى الخُطوبَ بِجَدٍّ يَخرُقُ الحُجُبا
وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا
أَرانِيَ البَينُ لَمّا حُمَّ عَن قَدَرٍ
وَداعُنا كُلَّ جِدٍّ قَبلُهُ لَعِبا
أَشكو إِلى اللَهِ فَقدَ السَيفِ مُنصَلِتاً
وَاللَيثِ مُهتَصِراً وَالغَيثِ مُنسَكِبا
وَالعِلمِ وَالحِلمِ وَالنَفسِ الَّتي بَعُدَت
عَنِ الدَنيّاتِ وَالصَدرِ الَّذي رَحُبا
وَمَن أَعادَ حَياتي غَضَّةً وَيَدي
مَلأى وَرَدَّ لِيَ العَيشَ الَّذي ذَهَبا
قَد كُنتُ أَكرَعُ كاساتِ الكَرى نُخَباً
وَبَعدَ بَينِكَ لَم أَظفَر بِهِ نُغَبا
وَقَد أَظَلَّنِيَ السُقمُ المُبَرِّحُ بي
فَإِن سَلِمتُ فَما أَدَّيتُ ما وَجَبا
ما اِعتَضتُ مِنكَ وَلَو مُلِّكتُ ما مَلَكَت
يَمينُ قارونَ أَو أُسكِنتُ عَرشَ سَبا
أَقولُ هَذا وَقَد صَيَّرتَ لي نَشَبا
لَولاكَ لَم أَرَ لي في غَيرِهِ نَسَبا
يا اِبنَ المُقَلَّدِ قَد قَلَّدتَني مِنَناً
ما قارَبَ الحَمدُ أَدناها وَلا كَرَبا
سَأَملَأُ الأَرضَ مِن شُكرٍ يُقارِنُ ما
أَولَيتَني رَضِيَ الشانيكَ أَو غَضِبا
فَيُمنُ جَدِّكَ أَفضى بي إِلى مَلِكٍ
ما اِبتَزَّهُ الشِعرُ إِلّا هَزَّهُ طَرَبا
مَحضِ القَبيلَينِ يُلفى صالِحاً أَبَداً
في حَلبَةِ الفَخرِ وَثّاباً إِذا نُسِبا
وَلادَتانِ لَهُ مِن عامِرٍ قَضَتا
أَن يَشرُفَ الناسَ خالاً فاقَهُم وَأَبا
أَغنى وَأَقنى وَأَدنى ثُمَّ أَرغَبَ في
إِنعامِهِ فَأَفادَ العَقلَ وَالأَدَبا
يَزيدُني كُلَّما أُحضِرتُ مَجلِسهُ
فَضيلَةً لَم يَدَع لي غَيرَها أَرَبا
لَو تَدَّعي الخَمسُ يَوماً نورَهُ كُسِفَت
وَلَو جَرى النَجمُ يَبغي شَأوَهُ لَكَبا
شَمائِلٌ بِصُنوفِ الفَضلِ ناطِقَةٌ
وَهِمَّةٌ قارَنَت بَل طالَتِ الشُهُبا
تَدنو العُلى أَبَداً مِنهُ وَإِن بَعُدَت
عَلى سِواهُ وَيَنأى كُلَّما قَرُبا
في المُمحِلاتِ غَمامٌ لا يُقالُ وَنى
وَفي الحُروبِ حُسامٌ لا يُقالُ نَبا
وَقَبلَ قَلعَتِهِ دامَت مُمَنَّعَةً
ما إِن رَأَينا سَماءً تُمطِرُ الذَهَبا
فَكُلُّ نَوءٍ بِمِصرٍ جادَني زَمَناً
فِداءُ نَوءٍ سَقاني الرِيَّ في حَلَبا
أَرى المَطامِعَ ضَلَّت وَهيَ رائِدَتي
قِدماً وَقَد هُدِيَت فَاِختارَتِ السُحُبا
يَعِنُّ ذِكرُكَ أَحياناً فَيُخبِرُني
فَرطُ الإِصاخَةِ عَن قَلبٍ إِلَيكَ صَبا
يُصغي لَهُ في حَديثٍ جاءَ مُقتَضِياً
لَهُ وَيَبغيهِ إِن لَم يَأتِ مُقتَضِبا
أُثني فَيُعجِبُهُ قَولي وَيُكثِرُ مِن
سَلامَتي بَعدَأَن فارَقتُكَ العَجَبا
يا مُحرِزَ المَجدِ مَوروثاً وَمُبتَدَعاً
وَحائِزَ الفَضلِ مَولوداً وَمُكتَسَبا
وَكَلُّ ما نِلتُ مِن عِزٍّ وَتَكرِمَةٍ
وَثَروَةٍ فَإِلى آلائِكَ اِنتَسَبا
لَم يَعدُ مَن شامَ نَصراً عِندَ نائِبَةٍ
خيفَت بَوائِقُها إِدراكَ ما طَلبا
سَلَلتُهُ وَضَرَبتُ النائِباتُ بِهِ
ما كُلُّ مَن سَلَّ سَيفاً صارِماً ضَرَبا
فَمَرَّ كَالسَهمِ إِسراعاً لِوِجهَتِهِ
إِن هيجَ عَنَّ وَإِن سيلَ الجَزيلَ حَبا
بِهِمَّةٍ لا تُجارى في اِكتِسابِ عُلاً
وَعَزمَةٍ لا تَشَكّى الأَينَ وَالوَصَبا
تَلقى أَعاديهِ مِنهُ شَرَّ مَن لَقَيَت
وَيَصحَبُ المَجدُ مِنهُ خَورَ مَن صَحِبا
وَيُشبِهُ التُركَ إِقداماً وَمَحمِيَةً
فَإِن دَعاهُ وَفاءٌ عاوَدَ العَرَبا
صاحَبتُهُ وَلَداً بَرّاً يُعينُ عَلى
قَطعِ الطَريقِ فَكانَ الوالِدَ الحَدِبا
تَلاكَ فِيَّ فَأَكرِمها مُصاحَبَةً
تُعطي المُنى وَتُزيلُ الهَمَّ وَالتَعَبا
يا اِبنَ الَّذينَ إِذا شَبَّت وَغىً مَلَؤا
دُروعَهُم نَجدَةً وَاِستَفرَغوا العَيَبا
وَخَوَّفوا الناسَ فَاِرتاعَت مُلوكُهُمُ
تَرَوُّعَ السِربِ لَمّا عارَضَ السَرِبا
مَن أَمَّ مَسعاكَ أَنضى فِكرَهُ سَفَهاً
وَلَستَ تَلقاهُ إِلّا خائِفاً وَصِبا
وَقَد حَلَلتَ بِثَغرٍ عَزَّ ساكِنُهُ
سَدَدتَهُ بِسَدادٍ صَحَّحَ اللَقَبا
ظافَرتَ مالِكَهُ دامَت سَعادَتُهُ
بِمَحضِ وُدٍّ أَزالَ الشَكَّ وَالرِيَبا
فَأَنتُما فيهِ سَيفا عِصمَةٍ وَرَدىً
أَمضى مِنَ المُرهَفاتِ الباتِراتِ شَبا
إِن طاوَلا عَلَوا أَو فاضَلا فَضَلا
أَو حارَبا حَرَبا أَو خاطَبا خَطَبا
إِنّي أَقولُ وَلَيسَ المَينُ مِن شيمَي
إِنّي شَريكُكَ فيما عَنَّ أَو حَزَبا
لَمّا اِشتَكى مُرشِدٌ أَعظَمتُهُ نَبَأً
ذادَ الكَرى وَاِستَثارَ الهَمَّ وَالوَصَبا
حَتّى إِذا جاءَتِ البُشرى بِصِحَّتِهِ
قَضَت بِتَسكينِ قَلبٍ طالَما وَجَبا
فَلا بَرِحتَ وَإِن ساءَ العِدى أَبداً
تَلقى الخُطوبَ بِجَدٍّ يَخرُقُ الحُجُبا
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أماالفراق فقدعاصيته فأبى»أداهاابنحيوس.أبوالفتيان محمدبنسلطانالمعروفبابنحيّوس (1003 - 1080م)،شاعر ولدبدمشق وعاشأكثرعمره فيحلب كان منأشهر مدّاحعصره وأكثرهم كسباًبالشعر،حتىصار مثلاً في ما يبلغهالشاعرالم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.