أما الزمان ففي يديك عنانه
ابن حيوس
(64) مشاهدة
«أما الزمان ففي يديك عنانه» — ابن حيوس: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما الزمان ففي يديك عنانه»
أَمّا الزَمانُ فَفي يَدَيكَ عِنانُهُ
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ شانُهُ
ذَلَّلتَ جامِحَهُ فَصارَ كَما تَرى
لا جَورُهُ يُخشى وَلا عُدوانُهُ
وَأَرَيتَهُ السُنَنَ الحَميدَةَ رادِعاً
عَن ضِدِّها فَتَقَلَّبَت أَعيانُهُ
إِن ذَمَّ سائِرَ مَن يَراهُ فَإِنَّهُ
يُثني عَلَيكَ وَلا يَكِلُّ لِسانُهُ
لا غاضَ ذا المُلكُ العَقيمُ فَإِنَّهُ
بَحرٌ وَأَملاكُ الدُنا خُلجانُهُ
طُلهُم فَإِنَّكَ مَعدِنُ الشَرَفِ الَّذي
أَخبارُهُ عَجَبٌ فَكَيفَ عِيانُهُ
أوتيتَ في أُفُقِ العَلاءِ مَحَلَّةً
لا يَدَّعي إِدراكَها كِيوانُهُ
فَاِسلَم لِمُلكٍ صِدقُ عَزمِكَ حِصنُهُ
وَعَلى سُيوفِكَ لا نَبَت إِحصانُهُ
وَرَعِيَّةٍ أَنسَيتَها مُذ حُطتَها
زَمَناً تَشيبُ لِهَولِهِ وَلِدانُهُ
فَمَقيلُهُم بِفَناءِ دَوحٍ لَم يَزَل
عَذباً جَناهُ ظَليلَةً أَفنانُهُ
وَعَشيرَةٍ ظَنّوا خِلافَكَ فُرصَةً
طَوعَ الهَوى فَأَضَلَّهُم شَيطانُهُ
وَدَواؤُهُم ما شاهَدوهُ وَداؤُهُم
إِنكارُ حَقٍّ واجِبٍ عِرفانُهُ
فَلَقَد أَطاعَكَ مَن أَحَبَّ حَياتَهُ
فَنَجا وَأَردى حائِناً عِصيانُهُ
وَلَوَ اِنَّهُم ذَلّوا لِعِزِّ مَليكِهِم
لا زالَ يَقهَرُ مَن بَغى سُلطانُهُ
لَمَحا ذُنوبَهُمُ وَجَمَّعَ شَملَهُم
بَعدَ الشَتاتِ حُنُوُّهُ وَحَنانُهُ
لا يَطمَعَن في حُسنِ عَفوِكَ طامِعٌ
حَتّى يُماثِلَ سِرَّهُ إِعلانُهُ
وَليَسلُهُ مَن لا يُفارِقُ غِلَّهُ
حَتّى يُفارِقَ روحَهُ جُثمانُهُ
وَليَتبَعَنَّ رِضاكَ غَيرَ مُوارِبٍ
مَن في يَمينِكَ خَوفُهُ وَأَمانُهُ
فَلَأَنتَ مَن يَأبى النِفاقَ فَلَم يَعِش
في ظِلِّهِ مَن لَم تَمُت أَضغانُهُ
وَغَناءُ مَن أَصبَحتَ عَنهُ مُعرِضاً
كَغَناءِ رُمحٍ بانَ عَنهُ سِنانُهُ
فَليُصحِبوا لَكَ رَغبَةً أَو رَهبَةً
فَلَطالَما ضَرَّ الجَوادَ حِرانُهُ
لَو أَنَّ غَيرَكَ رامَهُم لَتَصَعصَعَت
أَعوانُهُ وَتَضَعضَعَت أَركانُهُ
وَهُمُ الأُلى ما أَشرَعوا صُمَّ القَنا
في مَأزِقٍ إِلّا وَهُم فُرسانُهُ
أَبطالُ صَعصَعَةٍ حُماةُ رَبيعَةٍ
في حَيثُ يُزري بِالجِبانِ جَنانُهُ
مِن كُلِّ مُختَبَرِ المَضاءِ مُجَرَّبٍ
يَحمي حِماهُ ضِرابُهُ وَطِعانُهُ
مَن يَنثَني وَمِنَ النَجيعِ مُدامُهُ
طَرَباً وَما طَبَعَ القُيونُ قِيانُهُ
لَيثٌ وَفي خَلَلَ الوَشيجِ عَرينُهُ
وَفَنيقُ حَربٍ وَالمَكَرُّ عِرانُهُ
ما أَمَّ قَفراً لَم تَجَفَّل أَسدُهُ
فَرَقاً كَما جَفَلَت بِهِ ظِلمانُهُ
غُرّوا بِأَن عَقّوا سِواكَ وَأَسرَفوا
وَعُقوقُ مِثلِكَ مُعوِزٌ إِمكانُهُ
فَأَتَت عَزائِمُ لَو قَرَعنَ مُتالِعاً
لَتَهافَتَت هَضَباتُهُ وَرِعانُهُ
لِمُؤَيَّدِ الإِقدامِ بِالرَأيِ الَّذي
لَم يَأتِهِ عَمروٌ وَلا وَردانُهُ
وَنَصِيَّةِ البَيتِ الَّذي طالَ السُهى
وَعَلا الثُرَيّا صاعِداً بُنيانُهُ
أَوتادُهُ بيضُ الظُبا وَعِمادُهُ
بَعضُ الرِماحِ وَبَعضُها أَشطانُهُ
مِن مَعشَرٍ لَم يُطوَ مُهرَقُ سُؤدُدٍ
إِلّا وَطَيِّبُ ذِكرِهِم عُنوانُهُ
وَإِذا اِنتَهى دَهرٌ فَهُم أَعيانُهُ
وَإِذا أَتى خَيرٌ فَهُم أَعوانُهُ
وَإِذا أَتَوا بَلَداً جَديباً أَخصَبَت
فيهِ رُباهُ وَأُتئِقَت غُدرانُهُ
لَو لَم تَفُز بِهِمُ العُفاةُ لَما دَرى
مُتَطَلِّبُ المَعروفِ أَينَ مَكانُهُ
لَم يَجحَدِ الأَعداءُ واضِحَ مَجدِهِم
كَيفَ الجُحودُ وَسابِقٌ بُرهانُهُ
مَن خُصَّ بِالشَرَفِ الَّذي ظَنَّت بِهِ
زُهرُ الكَواكِبِ أَنَّها جيرانُهُ
مَمنوعَةٌ أَحوالُهُ مَتبوعَةٌ
أَقوالُهُ مُتَتابِعٌ إِحسانُهُ
ما إِن يُغادي العِلمَ أَو يَحوي الغِنى
حَتّى يَفيضَ بَيانُهُ وَبَنانُهُ
لا خابَ آمِلُهُ وَلا خَبَّ الرَدى
يَوماً إِلَيهِ وَلا خَبَت نيرانُهُ
يا عَونَ مَن غَدَرَت بِهِ أَيّامُهُ
وَمُعينَ مَن تَنبو بِهِ أَوطانُهُ
أَغنَيتَ عَن مُرِّ السُؤالِ وَحُلوِهِ
بِنَدىً يَزيدُ عَلى الحَيا تَهتانُهُ
هُوَ كَالغَوادي لا تَمُنُّ إِذا هَمَت
لا كَالغَمامِ تَباعَدَت أَحيانُهُ
لِمَ لا أُبالِغُ في مَديحِكَ مُطنِباً
وَالشِعرُ طِرفٌ خاطِري مَيدانُهُ
أُثني عَلَيكَ بِما أَنالَتني يَدٌ
بِكرُ الغِنى مِن سَيبِها وَعَوانُهُ
فَليَعذِرِ المَولى الَّذي خالَفتُهُ
فَأَذَعتُ جوداً رَأيُهُ كِتمانُهُ
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ شانُهُ
ذَلَّلتَ جامِحَهُ فَصارَ كَما تَرى
لا جَورُهُ يُخشى وَلا عُدوانُهُ
وَأَرَيتَهُ السُنَنَ الحَميدَةَ رادِعاً
عَن ضِدِّها فَتَقَلَّبَت أَعيانُهُ
إِن ذَمَّ سائِرَ مَن يَراهُ فَإِنَّهُ
يُثني عَلَيكَ وَلا يَكِلُّ لِسانُهُ
لا غاضَ ذا المُلكُ العَقيمُ فَإِنَّهُ
بَحرٌ وَأَملاكُ الدُنا خُلجانُهُ
طُلهُم فَإِنَّكَ مَعدِنُ الشَرَفِ الَّذي
أَخبارُهُ عَجَبٌ فَكَيفَ عِيانُهُ
أوتيتَ في أُفُقِ العَلاءِ مَحَلَّةً
لا يَدَّعي إِدراكَها كِيوانُهُ
فَاِسلَم لِمُلكٍ صِدقُ عَزمِكَ حِصنُهُ
وَعَلى سُيوفِكَ لا نَبَت إِحصانُهُ
وَرَعِيَّةٍ أَنسَيتَها مُذ حُطتَها
زَمَناً تَشيبُ لِهَولِهِ وَلِدانُهُ
فَمَقيلُهُم بِفَناءِ دَوحٍ لَم يَزَل
عَذباً جَناهُ ظَليلَةً أَفنانُهُ
وَعَشيرَةٍ ظَنّوا خِلافَكَ فُرصَةً
طَوعَ الهَوى فَأَضَلَّهُم شَيطانُهُ
وَدَواؤُهُم ما شاهَدوهُ وَداؤُهُم
إِنكارُ حَقٍّ واجِبٍ عِرفانُهُ
فَلَقَد أَطاعَكَ مَن أَحَبَّ حَياتَهُ
فَنَجا وَأَردى حائِناً عِصيانُهُ
وَلَوَ اِنَّهُم ذَلّوا لِعِزِّ مَليكِهِم
لا زالَ يَقهَرُ مَن بَغى سُلطانُهُ
لَمَحا ذُنوبَهُمُ وَجَمَّعَ شَملَهُم
بَعدَ الشَتاتِ حُنُوُّهُ وَحَنانُهُ
لا يَطمَعَن في حُسنِ عَفوِكَ طامِعٌ
حَتّى يُماثِلَ سِرَّهُ إِعلانُهُ
وَليَسلُهُ مَن لا يُفارِقُ غِلَّهُ
حَتّى يُفارِقَ روحَهُ جُثمانُهُ
وَليَتبَعَنَّ رِضاكَ غَيرَ مُوارِبٍ
مَن في يَمينِكَ خَوفُهُ وَأَمانُهُ
فَلَأَنتَ مَن يَأبى النِفاقَ فَلَم يَعِش
في ظِلِّهِ مَن لَم تَمُت أَضغانُهُ
وَغَناءُ مَن أَصبَحتَ عَنهُ مُعرِضاً
كَغَناءِ رُمحٍ بانَ عَنهُ سِنانُهُ
فَليُصحِبوا لَكَ رَغبَةً أَو رَهبَةً
فَلَطالَما ضَرَّ الجَوادَ حِرانُهُ
لَو أَنَّ غَيرَكَ رامَهُم لَتَصَعصَعَت
أَعوانُهُ وَتَضَعضَعَت أَركانُهُ
وَهُمُ الأُلى ما أَشرَعوا صُمَّ القَنا
في مَأزِقٍ إِلّا وَهُم فُرسانُهُ
أَبطالُ صَعصَعَةٍ حُماةُ رَبيعَةٍ
في حَيثُ يُزري بِالجِبانِ جَنانُهُ
مِن كُلِّ مُختَبَرِ المَضاءِ مُجَرَّبٍ
يَحمي حِماهُ ضِرابُهُ وَطِعانُهُ
مَن يَنثَني وَمِنَ النَجيعِ مُدامُهُ
طَرَباً وَما طَبَعَ القُيونُ قِيانُهُ
لَيثٌ وَفي خَلَلَ الوَشيجِ عَرينُهُ
وَفَنيقُ حَربٍ وَالمَكَرُّ عِرانُهُ
ما أَمَّ قَفراً لَم تَجَفَّل أَسدُهُ
فَرَقاً كَما جَفَلَت بِهِ ظِلمانُهُ
غُرّوا بِأَن عَقّوا سِواكَ وَأَسرَفوا
وَعُقوقُ مِثلِكَ مُعوِزٌ إِمكانُهُ
فَأَتَت عَزائِمُ لَو قَرَعنَ مُتالِعاً
لَتَهافَتَت هَضَباتُهُ وَرِعانُهُ
لِمُؤَيَّدِ الإِقدامِ بِالرَأيِ الَّذي
لَم يَأتِهِ عَمروٌ وَلا وَردانُهُ
وَنَصِيَّةِ البَيتِ الَّذي طالَ السُهى
وَعَلا الثُرَيّا صاعِداً بُنيانُهُ
أَوتادُهُ بيضُ الظُبا وَعِمادُهُ
بَعضُ الرِماحِ وَبَعضُها أَشطانُهُ
مِن مَعشَرٍ لَم يُطوَ مُهرَقُ سُؤدُدٍ
إِلّا وَطَيِّبُ ذِكرِهِم عُنوانُهُ
وَإِذا اِنتَهى دَهرٌ فَهُم أَعيانُهُ
وَإِذا أَتى خَيرٌ فَهُم أَعوانُهُ
وَإِذا أَتَوا بَلَداً جَديباً أَخصَبَت
فيهِ رُباهُ وَأُتئِقَت غُدرانُهُ
لَو لَم تَفُز بِهِمُ العُفاةُ لَما دَرى
مُتَطَلِّبُ المَعروفِ أَينَ مَكانُهُ
لَم يَجحَدِ الأَعداءُ واضِحَ مَجدِهِم
كَيفَ الجُحودُ وَسابِقٌ بُرهانُهُ
مَن خُصَّ بِالشَرَفِ الَّذي ظَنَّت بِهِ
زُهرُ الكَواكِبِ أَنَّها جيرانُهُ
مَمنوعَةٌ أَحوالُهُ مَتبوعَةٌ
أَقوالُهُ مُتَتابِعٌ إِحسانُهُ
ما إِن يُغادي العِلمَ أَو يَحوي الغِنى
حَتّى يَفيضَ بَيانُهُ وَبَنانُهُ
لا خابَ آمِلُهُ وَلا خَبَّ الرَدى
يَوماً إِلَيهِ وَلا خَبَت نيرانُهُ
يا عَونَ مَن غَدَرَت بِهِ أَيّامُهُ
وَمُعينَ مَن تَنبو بِهِ أَوطانُهُ
أَغنَيتَ عَن مُرِّ السُؤالِ وَحُلوِهِ
بِنَدىً يَزيدُ عَلى الحَيا تَهتانُهُ
هُوَ كَالغَوادي لا تَمُنُّ إِذا هَمَت
لا كَالغَمامِ تَباعَدَت أَحيانُهُ
لِمَ لا أُبالِغُ في مَديحِكَ مُطنِباً
وَالشِعرُ طِرفٌ خاطِري مَيدانُهُ
أُثني عَلَيكَ بِما أَنالَتني يَدٌ
بِكرُ الغِنى مِن سَيبِها وَعَوانُهُ
فَليَعذِرِ المَولى الَّذي خالَفتُهُ
فَأَذَعتُ جوداً رَأيُهُ كِتمانُهُ
قراءة في كلمات الأغنية
يُقرأ ديوان ابن حيّوس اليوم على غير ما قُرئ به في زمنه. فمعاصروه رأوا فيه ذروة الصنعة: بناء محكم، ومطالع قويّة، وقدرة على التنويع في المعنى الواحد دون تكرار ممجوج. أمّا القارئ الحديث فيصعب عليه أن يجد نفسه في مديح متّصل لأمراء لم يبقَ منهم شيء. والإنصاف أن يُقرأ بوصفه وثيقة على اقتصاد الشعر في القرن الخامس الهجري: كيف كان النصّ يُصنع على مقاس الممدوح، وكيف كانت البلاغة نفسها سلعة لها سعر معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أماالزمان ففي يديكعنانه»أداهاابنحيوس.أبوالفتيان محمدبنسلطانالمعروفبابنحيّوس (1003 - 1080م)،شاعر ولدبدمشق وعاشأكثرعمره فيحلب. كان منأشهر مدّاحعصره وأكثرهم كسباًبالشعر،حتىصار مثلاً في ما يبلغهالشاعرالم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كثرة ما ناله من العطايا صارت من أخباره المتداولة في كتب الأدب، تُساق مثالاً على مكانة الشاعر المحترف في ذلك العصر. وقد وصل ديوانه كاملاً تقريباً، وهو من الدواوين الضخمة التي تعطي صورة متّصلة عن إنتاج شاعر واحد طوال عمره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن حيوس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العباسية
سنة الميلاد:
1003
سنة الوفاة:
1080
ابن حيوس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 121 عملاً منسوباً إليه، منها: أما الفراق فقد عاصيته فأبى، حمى النوم أجفان صب وصب، يا غابرا وجد الندى، أجدر بمن عاداك أن يتذللا، بسعدك دارت في السماء الكواكب، فتية قد قطعوا الده، أرقدت عن قلق الفؤاد مشوقه، إباؤك للمجد أن يبتذل، قصر عن سعيك الألى جهدوا، سما بك دهرك فليفتخر، دم بالصيام مهنأ ما داما، أما الزمان ففي يديك عنانه، أما وسيفك في النفوس محكم، تفردت بالمجد دون الأمم، أما ومناقب عزت مراما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن حيوس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.