أما فوقها إلا نجود وأنهم
القاضي الفاضل
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1154م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أما فوقها إلا نجود وأنهم» — القاضي الفاضل: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما فوقها إلا نجود وأنهم»
أَما فَوقَها إِلّا نُجودٌ وَأَنَّهُم
وَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
فَهَل فَوقَها أَو تَحتَها لَكَ راحَةٌ
وَإِنَّكَ حَيّاً مَيِّتٌ يَتَكَلَّمُ
دَجا لَيلَها إِلّا لِتَختِلَ عَقرَبٌ
أَضا صُبحُها إِلّا لِيَلسِبَ أَرقَمُ
فَلا ساءَني وَجهٌ مِنَ اللَيلِ قاطِبُ
وَلا سَرَّني وَجهٌ مِنَ الصُبحِ يَبسِمُ
وَآنَستُ مِنها ظُفرَهُ مِن هِلالِهِ
وَما هُوَ مِمّا بِالحَديدِ يُقَلَّمُ
وَعِندي هُمومٌ بِالفُؤادِ خَصيصَةٌ
وَمَن لِيَ لَو أَنَّ الهُمومَ تُقَسِّمُ
وَأَرحَمُ مِنها القَلبَ ثُمَّ تَحَطَّمَت
زِحاماً يَكادُ القَلبُ لِلهَمِّ يَرحَمُ
كَأَنَّ فُؤادي لِلزَمانِ عَقيرَةٌ
وَمِن فَوقِها صُمُّ القَنا يَتَحَطَّمُ
وَتَبريرُ فَوتِ القَرنِ مِن بَعدَ فَوتِهِ
أَباهُ مِنَ الأَقرانِ إِلّا العُلومُ
وَقَد يَسأَمُ المَرءُ الحَياةَ بِلَفظِهِ
وَيِجزَعُ مِن داءِ الرَدى إِذ يُصَمِّمُ
فَقُل لِزُهَيرٍ ما لِدَعواكَ شاهِدُ
لَدَينا عَلى أَنَّ الثَمانينَ تُسئِمُ
وَيُملي عَلى الشِعرِ لَيسَ بِلُجَّةٍ
وَلا نُجمُهُ في اللَجِّ غَرقى وَعُوَّمُ
أَعِندَكُم أَنَّ القَناعَةَ جُنَّةٌ
لِقَومٍ وَما بانَت عَلَيهِم وَلا رَموا
عُيونُ الأَعادي وَالأَحِبَّةِ واحِدٌ
يُصَرِّفُ مِنها في الخَواطِرِ أَسهُمُ
وَلي وَلِرَبّي الحَمدُ عِصمَةُ صابِرٍ
فَلا مِنهُما تَجري دُموعي وَلا الدَمُ
لِيَهنِ العُلا أَنَّ الهُمومَ كَتائِبٌ
وَأَنِّيَ أَلقاها وَحيداً وَأَهزِمُ
وَأَنَّ وُجوهَ القَومِ تَبدو عَوابِساً
وَأَنّي لِمَرآها أَهَشُّ وَأَبسِمُ
وَتَحسَبُ أَنَّ القَطرَ يَعدوكَ سَيلُهُ
وَقَد يَملَأُ القَطرُ الإِناءَ فَيُفعَمُ
وَتَتَّخِذُ الإيمانَ وَيَحَكَ جُنَّةَ
وَما هِيَ إِلّا بِالحَقيقَةِ أَسهُمُ
وَإِنَّكَ بِالإيمانِ في خَدعِ ظالِمٍ
لَأَخدَعُ مِنهُ لَو عَلِمتَ وَأَظلَمُ
وَلَم تَتَكَلَّم خيفَةً مِنهُ أَلسُنٌ
لَها أَوجُهٌ لَو تَهتَدي تَتَكَلَّمُ
نَعَم إِنَّ يَوماً عَنكَ وَلّى بِغَبطَةٍ
حَبيبٌ وَما تَدري غَداً كَيفَ يَقدُمُ
وَما يَنفَعُ المُرضيكَ أَنَّكَ عَنهُمُ
رَضيتَ إِذا ما اللَهُ لَم يَرضَ عَنهُمُ
فَوَعدٌ بِهِ الراجي عَلى الماءِ قابِضٌ
وَعَقدٌ بشهِ الراضي عَلى الماءِ يَرقُمُ
مَضى قَبلَكُم قَومٌ مَضى القَومُ قَبَلَهُم
عَدِمناهُمُ إِلّا الحَديثَ وَنَعدَمُ
وَما نَفَعَ الباقينَ أَن يَتَأَخَّروا
وَلا اِمتَنَعَ الماضونَ أَن يَتَقَدَّموا
فَإِن سَلَّ سَيفاً فَوقَ رَأسِيَ مَتنُهُ
وَفيهِ مَعاشي هَزَّهُ إِذ يُصَمِّمُ
فَكَم لَيلَةٍ ما أَبصَرَ النَجمُ مِثلَها
وَلَكِن عَلى كاساتِها يَتَبَسَّمُ
وَباتَت لِأَسرارِ اللَيالي مُذيعَةً
وَلَكِن عَلى الأَيّامِ لِلعَتبِ تَكتُمُ
وَفَضَّت يَدُ الساقي عَنِ الدُرِّ خَتمَهُ
فَقامَت لِأَفواهِ الحَوادِثِ تَختِمُ
تَساقَطتَ إِطراباً وَإِنَّ ظَنَّ بَعضُ مَن
يُرَجِّمُ ظَنِّ الغَيبِ أَنَّكَ تُرجَمُ
وَطافَ بِها ساقٍ أَطافَ بِهِ الهَوى
كَما طافَ بِالبَيتِ المُعَظَّمِ تُرجَمُ
فَيا نَجمُ لَو تَدنو سَقَيتُكَ كَأَسَها
لَعَلَّكَ لي أَوفى نَدامي وَأَسلَمُ
وَكُنّا كَنَدماني جَذيمَةَ بُرهَةً
وَحَبلُ الهَوى ما بَينَنا لَيسَ يُجذَمُ
وَما تَحتَها إِلّا تُرابٌ وَأَعظُمُ
فَهَل فَوقَها أَو تَحتَها لَكَ راحَةٌ
وَإِنَّكَ حَيّاً مَيِّتٌ يَتَكَلَّمُ
دَجا لَيلَها إِلّا لِتَختِلَ عَقرَبٌ
أَضا صُبحُها إِلّا لِيَلسِبَ أَرقَمُ
فَلا ساءَني وَجهٌ مِنَ اللَيلِ قاطِبُ
وَلا سَرَّني وَجهٌ مِنَ الصُبحِ يَبسِمُ
وَآنَستُ مِنها ظُفرَهُ مِن هِلالِهِ
وَما هُوَ مِمّا بِالحَديدِ يُقَلَّمُ
وَعِندي هُمومٌ بِالفُؤادِ خَصيصَةٌ
وَمَن لِيَ لَو أَنَّ الهُمومَ تُقَسِّمُ
وَأَرحَمُ مِنها القَلبَ ثُمَّ تَحَطَّمَت
زِحاماً يَكادُ القَلبُ لِلهَمِّ يَرحَمُ
كَأَنَّ فُؤادي لِلزَمانِ عَقيرَةٌ
وَمِن فَوقِها صُمُّ القَنا يَتَحَطَّمُ
وَتَبريرُ فَوتِ القَرنِ مِن بَعدَ فَوتِهِ
أَباهُ مِنَ الأَقرانِ إِلّا العُلومُ
وَقَد يَسأَمُ المَرءُ الحَياةَ بِلَفظِهِ
وَيِجزَعُ مِن داءِ الرَدى إِذ يُصَمِّمُ
فَقُل لِزُهَيرٍ ما لِدَعواكَ شاهِدُ
لَدَينا عَلى أَنَّ الثَمانينَ تُسئِمُ
وَيُملي عَلى الشِعرِ لَيسَ بِلُجَّةٍ
وَلا نُجمُهُ في اللَجِّ غَرقى وَعُوَّمُ
أَعِندَكُم أَنَّ القَناعَةَ جُنَّةٌ
لِقَومٍ وَما بانَت عَلَيهِم وَلا رَموا
عُيونُ الأَعادي وَالأَحِبَّةِ واحِدٌ
يُصَرِّفُ مِنها في الخَواطِرِ أَسهُمُ
وَلي وَلِرَبّي الحَمدُ عِصمَةُ صابِرٍ
فَلا مِنهُما تَجري دُموعي وَلا الدَمُ
لِيَهنِ العُلا أَنَّ الهُمومَ كَتائِبٌ
وَأَنِّيَ أَلقاها وَحيداً وَأَهزِمُ
وَأَنَّ وُجوهَ القَومِ تَبدو عَوابِساً
وَأَنّي لِمَرآها أَهَشُّ وَأَبسِمُ
وَتَحسَبُ أَنَّ القَطرَ يَعدوكَ سَيلُهُ
وَقَد يَملَأُ القَطرُ الإِناءَ فَيُفعَمُ
وَتَتَّخِذُ الإيمانَ وَيَحَكَ جُنَّةَ
وَما هِيَ إِلّا بِالحَقيقَةِ أَسهُمُ
وَإِنَّكَ بِالإيمانِ في خَدعِ ظالِمٍ
لَأَخدَعُ مِنهُ لَو عَلِمتَ وَأَظلَمُ
وَلَم تَتَكَلَّم خيفَةً مِنهُ أَلسُنٌ
لَها أَوجُهٌ لَو تَهتَدي تَتَكَلَّمُ
نَعَم إِنَّ يَوماً عَنكَ وَلّى بِغَبطَةٍ
حَبيبٌ وَما تَدري غَداً كَيفَ يَقدُمُ
وَما يَنفَعُ المُرضيكَ أَنَّكَ عَنهُمُ
رَضيتَ إِذا ما اللَهُ لَم يَرضَ عَنهُمُ
فَوَعدٌ بِهِ الراجي عَلى الماءِ قابِضٌ
وَعَقدٌ بشهِ الراضي عَلى الماءِ يَرقُمُ
مَضى قَبلَكُم قَومٌ مَضى القَومُ قَبَلَهُم
عَدِمناهُمُ إِلّا الحَديثَ وَنَعدَمُ
وَما نَفَعَ الباقينَ أَن يَتَأَخَّروا
وَلا اِمتَنَعَ الماضونَ أَن يَتَقَدَّموا
فَإِن سَلَّ سَيفاً فَوقَ رَأسِيَ مَتنُهُ
وَفيهِ مَعاشي هَزَّهُ إِذ يُصَمِّمُ
فَكَم لَيلَةٍ ما أَبصَرَ النَجمُ مِثلَها
وَلَكِن عَلى كاساتِها يَتَبَسَّمُ
وَباتَت لِأَسرارِ اللَيالي مُذيعَةً
وَلَكِن عَلى الأَيّامِ لِلعَتبِ تَكتُمُ
وَفَضَّت يَدُ الساقي عَنِ الدُرِّ خَتمَهُ
فَقامَت لِأَفواهِ الحَوادِثِ تَختِمُ
تَساقَطتَ إِطراباً وَإِنَّ ظَنَّ بَعضُ مَن
يُرَجِّمُ ظَنِّ الغَيبِ أَنَّكَ تُرجَمُ
وَطافَ بِها ساقٍ أَطافَ بِهِ الهَوى
كَما طافَ بِالبَيتِ المُعَظَّمِ تُرجَمُ
فَيا نَجمُ لَو تَدنو سَقَيتُكَ كَأَسَها
لَعَلَّكَ لي أَوفى نَدامي وَأَسلَمُ
وَكُنّا كَنَدماني جَذيمَةَ بُرهَةً
وَحَبلُ الهَوى ما بَينَنا لَيسَ يُجذَمُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أما فوقهاإلا نجود وأنهم»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالقاضيالفاضل وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1154م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أما فوقهاإلا نجود وأنهم»أداهاالقاضيالفاضل
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «القاضي الفاضل» غلب على اسمه حتى صار عَلَماً يُعرف به وحده.
— نُسبت إليه طريقة في كتابة الرسائل عُرفت بـ«الفاضلية»، واقتفاها الكتّاب بعده زمناً طويلاً.
— أنشأ في القاهرة مدرسة وقف عليها مكتبة ضخمة، تُذكر في المصادر بأرقام كبيرة تختلف الروايات في تحقيقها.
— خدم الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية، فعبر تحوّلاً سياسياً كاملاً وبقي في موقعه.
— العبارة المنسوبة إلى صلاح الدين في فضل قلمه من أشهر ما قيل في منزلة كاتب عند سلطان، وقد رُويت بألفاظ متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— نُسبت إليه طريقة في كتابة الرسائل عُرفت بـ«الفاضلية»، واقتفاها الكتّاب بعده زمناً طويلاً.
— أنشأ في القاهرة مدرسة وقف عليها مكتبة ضخمة، تُذكر في المصادر بأرقام كبيرة تختلف الروايات في تحقيقها.
— خدم الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية، فعبر تحوّلاً سياسياً كاملاً وبقي في موقعه.
— العبارة المنسوبة إلى صلاح الدين في فضل قلمه من أشهر ما قيل في منزلة كاتب عند سلطان، وقد رُويت بألفاظ متقاربة.
عن الفنان: القاضي الفاضل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1135
سنة الوفاة:
1200
بداية المسيرة:
1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».
عن الشاعر: القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.