أما حدثوك بأخبارها
مصطفى صادق الرافعي
(49) مشاهدة
كلمات «أما حدثوك بأخبارها» للشاعر مصطفى صادق الرافعي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما حدثوك بأخبارها»
أما حدثوكَ بأخبارها
وقد نزلَ البينُ في دارِها
ليالي امرؤِ القبسِ بينَ الخيامِ
يباهي السماء بأقمارِها
فما لكَ تذكرُ تلكَ الديارْ
ومالكَ تبكي لتذكارِها
وبينَ الضلوعِ قلوبٌ عفت
وضنَّ الغرامُ بآثارِها
قلوبٌ فزعنا بها للدموعِ
فما أطفأ الدمع من نارِها
تهزُّ لها الغانياتُ القدودَ
إذا ما تناجت بأسرارها
ألا فرعى الله تلكَ القصور
وحلى السماءَ بأنوارها
يبيتُ يحنُّ لها جارها
وإن لم تحنَّ إلى جارها
قصورٌ تدلُّ بأيامها
دلال الرياضِ بآذارها
إذا طلع الصبحُ حيتْ ذكاءُ
شموساً توارتْ بأستارها
تكادُ لرقةِ سكانها
تردُّ السلام لزوَّارِها
همُ علموها اجتذابَ القلوبِ
وشقَّ مرائرِ نظَّارها
وقد سامحتها خطوبُ الزمانِ
وضنتْ عليها بأكدارها
ودارتْ بمعصمها كالسوار
رياضُ تسامتْ بأسوارها
تحاكي المجرةُ أنهارها
وتحكي النجومُ بأزهارها
كساها الشتاءُ ثيابَ الربيعِ
وزرت عليها بأزرارها
إذا اعتلَ فيها نسيمُ الصباح
ناحتْ بألسنِ أطيارها
وإن طلبَ الظلُّ فيها الهجيرَ
تأبتْ عليهِ بأشجارها
وإن حلَّ الندامى فيها رأوا
لياليها مثل أسحارها
ودبَّ النسيمُ لعيدانهم
فباتت تنوحُ بأوتارها
وأنستهمُ معبداً والغريضَ
وشدو القيانِ بأشعارها
وأهل البضيعِ وذكرى حبيبٍ
وشد المطيِّ بأكوارها
سقتها السماءُ بما تشتهي
وجادتْ عليها بأمطارها
وقد نزلَ البينُ في دارِها
ليالي امرؤِ القبسِ بينَ الخيامِ
يباهي السماء بأقمارِها
فما لكَ تذكرُ تلكَ الديارْ
ومالكَ تبكي لتذكارِها
وبينَ الضلوعِ قلوبٌ عفت
وضنَّ الغرامُ بآثارِها
قلوبٌ فزعنا بها للدموعِ
فما أطفأ الدمع من نارِها
تهزُّ لها الغانياتُ القدودَ
إذا ما تناجت بأسرارها
ألا فرعى الله تلكَ القصور
وحلى السماءَ بأنوارها
يبيتُ يحنُّ لها جارها
وإن لم تحنَّ إلى جارها
قصورٌ تدلُّ بأيامها
دلال الرياضِ بآذارها
إذا طلع الصبحُ حيتْ ذكاءُ
شموساً توارتْ بأستارها
تكادُ لرقةِ سكانها
تردُّ السلام لزوَّارِها
همُ علموها اجتذابَ القلوبِ
وشقَّ مرائرِ نظَّارها
وقد سامحتها خطوبُ الزمانِ
وضنتْ عليها بأكدارها
ودارتْ بمعصمها كالسوار
رياضُ تسامتْ بأسوارها
تحاكي المجرةُ أنهارها
وتحكي النجومُ بأزهارها
كساها الشتاءُ ثيابَ الربيعِ
وزرت عليها بأزرارها
إذا اعتلَ فيها نسيمُ الصباح
ناحتْ بألسنِ أطيارها
وإن طلبَ الظلُّ فيها الهجيرَ
تأبتْ عليهِ بأشجارها
وإن حلَّ الندامى فيها رأوا
لياليها مثل أسحارها
ودبَّ النسيمُ لعيدانهم
فباتت تنوحُ بأوتارها
وأنستهمُ معبداً والغريضَ
وشدو القيانِ بأشعارها
وأهل البضيعِ وذكرى حبيبٍ
وشد المطيِّ بأكوارها
سقتها السماءُ بما تشتهي
وجادتْ عليها بأمطارها
قراءة في كلمات الأغنية
الرافعي بدأ شاعراً وله ثلاثة دواوين، لكنه لم يستقرّ حتى انتقل إلى النثر، وهناك وجد صوته. ونثره ظاهرة قائمة بذاتها: جمل مسجوعة الإيقاع بغير سجع مصنوع، وصور تتوالد، ولغة لا تُقرأ قراءة الإخبار بل قراءة الشعر. وهذا يفسّر لماذا أحبّه من أحبّه إلى حدّ التعصّب وردّه من ردّه إلى حدّ التهكّم: خصومه رأوا فيه صنعة تُثقل المعنى، ومحبّوه رأوا فيه آخر من كتب العربية على أنها فنّ لا وسيلة. والحقيقة أن الرجل كان يعالج بالإيقاع ما فقده من السمع، فبنى في رأسه موسيقى للغة عوّضته عن سماع الأصوات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أماحدثوكبأخبارها»ضمنأعمال مصطفىصادقالرافعي. كاتب وشاعر مصري. فقدسمعه فيشبابه فصارأصمّ، له «وحيالقلم» و«رسائلالأحزا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أماحدثوكبأخبارها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مصطفى صادق الرافعي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1880
سنة الوفاة:
1937
يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد من أبرز أدباء عصر النهضة في مصر، وامتاز أسلوبه بقوة البيان وجزالة العبارة.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 346 عملاً منسوباً إليه، منها: تعاتبنا كأن القلب، أنا إن قلت أنا، رأت الملاح على السماء كواكبا، كففت يدي عن الشر، هيفاء تأمر بالحسن، غانية كرونق الفرند، عفتهم إذ أصبحوا، وثقيل بات في نعم، نظروا الكأس فقالوا، ربما دها حزن، شكوت ما بالقلب من لوعة، أنحلوني وأسقموا، أيها الحب أمانا، يا طلعة البدر التمام، كان لي قلب فيا عجبي. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ مصطفى صادق الرافعي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.