أما وابتسام البرق في عابس الدجن
ابن الساعاتي
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أما وابتسام البرق في عابس الدجن» — ابن الساعاتي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما وابتسام البرق في عابس الدجن»
أما وابتسام البرق في عابس الدّجن
لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
عقود سماءٍ خانها السِّلك فانبرت
تنظّم في جيد السهولة والحزن
حمدت لها جودَ الغمام وإنّها
أجدر شيءٍ بالنفاسة والضنّ
تجمّع أضدادَ الملاحة فاغتنم
إذا شئت باكي العين أو ضاحك السنّ
وهاتَ وخدها قهوةً بابليّةً
صبيّةَ كأسٍ وهي شمطاء في الدنّ
تلاشت فقل لي ما حقيقةُ روحها
فلم يحو جسم الكأس منها سوى ظنّ
وما مرحت عند البزال سفاهةً
ولكنه لهوُ الطليق من السجن
فقد شنف الأسماع وقعُ رذاذه
وجرَّ ذيولاً من مطارفه الدُّكن
أعد ليَ ذهناً بزّه الوجد إنما
طلاق الغواني في مراجعة الذهن
فغير جميل أن تلوم ولم تبت
طروب بنات الصدر أو ساهر الجفن
أتعذل يعقوبَ الصبابة والأسى
لأنْ هزّهُ شوقٌ إلى يوسف الحسن
إذا نارَ خديه دخلتُ يناظري
فيا فوزه يختال في جنّتي عدن
ذكرتُ بها نار الخليل وقد رمى
بطرفيَ نمرودَ الكآبة والحزن
بعيشك هل أبصرتَ ضوءَ جبينه
على قمرٍ أو لينَ عطفيه في غصن
إذا حطّ عن ورد الحياء لثامه
فوجنتهُ تجنى ومقلتهُ تجني
من الحور يحمي ناظريه بجفنه
ومن عجبٍ أن ينصر السيف بالجفن
سقى ورعى الله العذيب وعهده
ودمية واديهِ وخمصانةَ الظّعن
نزاعاً إلى باناته الهيف في النقا
تميس وتبريجاً بغزلانه الغنّ
ولو لم يحل دمعي لما رحتُ مثقلاً
بحمدٍ جميلٍ للسحاب ولا منْ
وكيف وما شوقي السميعُ إذا دعي
أصمُّ ولا دمعي الفصيح من اللّكن
فيا ليت لي بالأعين النجل قوةً
فآخذ منها مثل ما أخذت منّي
حلفتُ بربّ المأزمين إلى منى
وما قيد من هدي إلى الله أو بدن
وتلك الوجوهِ الشّعث في طاعة الهدى
ومن طاف بالبيت العتيق وبالرُّكن
لقد خصَّ سكّان الغضا بجوانحي
كما انفردَ الملك المعزّ بما أثني
من القوم كلٌّ منهمُ ذاق مالهُ
وإنْ جلَّ طعمَ الثكل لا لذَّة الحزن
وتلقاهُ يومَ الروع حشوَ دلاصهِ
يصلبُ صدر السيف في هامة القرن
فقد نظمت أيدي العطايا تميمة
يجرن بها من عودة البخل والجبنِ
أظنُّ السّحابَ الجونَ مرَّ بربعهِ
فجاءَ بليلاً ذيلهُ عطرَ الرُّدن
يداهُ كفيلاً كلِّ ساعٍ بنجحهِ
فيسراهُ لليسرى ويمناهُ لليمن
توسّط في حالي رضاهُ وسخطهِ
فعافَ فتيَّ الجهل أو هرمَ الأفن
سحابُ الندى ليث الردى قاسم العدى
شهابُ الهدى شمسُ الضحى قمرُ الدّجن
أسحُّ الورى كفاً والبق أنملاً
ببيض المواضي والمثقفة اللّدن
فموقفهُ السّماحة والجدا
كموقفه في حومة الضربْ والطعن
يلين ويقسو رحمةً وشراسةً
فنائلهُ يقيني وسطوتهُ تفني
هوَ السيفُ أمّا صفحهُ فهو لينٌ
ولكن حذاراً من مضاربه الخشن
هو البحر يهدي درّهُ متخيراً
بما جلَّ منْ منٍّ بريءٍ منَ المنّ
فتى لم يعود نادماً قرعَ سنّهِ
على منفسٍ أو عضّ كفيّه للغبن
تنزّه عمّا يوجبُ الذمّ فعلهُ
وراحَ عفيف العينِ واليدِ والأذن
يعودُ إلى النهَّج القويم من العلى
وناهيك والبيت السليم من اللّحن
هو المرءُ عصار الملابة في الندى
كماضيه أبّاءُ الملامة واللّعن
يدين بما دان الأماجد قبلهُ
فيثني كما كانت أوائله تثني
وإن نجح الأملاك بالمدن والقرى
وطالوا وجالوا بالحصون وبالحصن
أتى ببدور التمِّ والأنجم العلى
وطامي بحار الجود والسُّحب الهتن
فمجدٌ بلا كبرٍ وملكٌ بلا أذى
ونعمى بلا مطلٍ وعزمٌ بلا وهن
فتىً حلبتْ شطري زمانك كفّهُ
وقلّب حاليهِ من الظهر والبطن
فلا قلقُ الأحشاءِ عند رزيئةٍ
ولا فرحٌ إن جاءهُ الدَّهرٌ بالأمن
تمرُّ ملّماتُ الدّهور بصدرهِ
خفاقاً كما مرَّ النسيمُ على الرَّعن
ويسودُّ وجهُ الأرض والأفقُ أشهبٌ
فيلقاك بالحسنى الجزيلة والحسن
مليكٌ لو أسطاع الذي يرتضي بهِ
لعافيهِ أعطاهُ الألوفَ من المدن
حبتني جزافاً بالنضار بنابهُ
وما شأنَ نعماهُ بعدٍّ ولا وزن
وأنقذني من قبضة الدهر سيّد
وكنتُ أخيذاً في مخالبه الحجن
فجاد وأثنى بالذي هوَ أهلهُ
فشرَّف من قدري وشنّف من أذني
وصدَّق ظني والظنون كثيرةٌ
ولا مثلُ حدسي في نداهُ ولا ظنّي
لذلك مدحي وهو ما قد علمتهُ
يصرّح فيه حيث كنتُ ولا أكني
تعاقبني أنواؤهُ لي ونصرهُ
فأخلصت فيه هجرةَ الخادم القنّ
وكلّ أبي جهلٍ حسودٍ رميتهُ
بطيارة الألفاظِ سيّارة الفنّ
وبحريّةٍ حيّرة الوزن خلّفتْ
جلالتها حتى على فلك الوزن
تغنى بها المّحُ في اليمِ والحدا
ةُ في البيدِ والشّادي من الطير في الوكن
فقد كاد يتلوها الفيافي مع الدُّجى
وينشدها حتى المطيُّ معَ السفن
وأدت بناتِ الفكر قبلَ لقائه
وأكرمْ به صهراً أضاعت على الدفن
هيَ الباقياتُ الصالحاتُ خوالداً
إذا المال نهبي من يخون وما يخني
تناءى بها صدرُ الزمان الذي خلا
وللصدر حظُّ السّبق والأيد للمتن
ويوصي بها ملكٌ لملكٍ وراثةً
وجيلٌ إلى جيلٍ وقرنٌ إلى قرن
ولولاهُ لم أسمح بها بعد يوسفٍ
لذي نائلٍ عذبٍ ولا أسنٍ أجن
فلا زالت الأعوام عنك نواطقاً
بما نوّلتها راحتاكَ من المنّ
تلفت ماضيها بما منك شاهدتْ
ويطربُ آتيها بما سمعتْ مني
لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
عقود سماءٍ خانها السِّلك فانبرت
تنظّم في جيد السهولة والحزن
حمدت لها جودَ الغمام وإنّها
أجدر شيءٍ بالنفاسة والضنّ
تجمّع أضدادَ الملاحة فاغتنم
إذا شئت باكي العين أو ضاحك السنّ
وهاتَ وخدها قهوةً بابليّةً
صبيّةَ كأسٍ وهي شمطاء في الدنّ
تلاشت فقل لي ما حقيقةُ روحها
فلم يحو جسم الكأس منها سوى ظنّ
وما مرحت عند البزال سفاهةً
ولكنه لهوُ الطليق من السجن
فقد شنف الأسماع وقعُ رذاذه
وجرَّ ذيولاً من مطارفه الدُّكن
أعد ليَ ذهناً بزّه الوجد إنما
طلاق الغواني في مراجعة الذهن
فغير جميل أن تلوم ولم تبت
طروب بنات الصدر أو ساهر الجفن
أتعذل يعقوبَ الصبابة والأسى
لأنْ هزّهُ شوقٌ إلى يوسف الحسن
إذا نارَ خديه دخلتُ يناظري
فيا فوزه يختال في جنّتي عدن
ذكرتُ بها نار الخليل وقد رمى
بطرفيَ نمرودَ الكآبة والحزن
بعيشك هل أبصرتَ ضوءَ جبينه
على قمرٍ أو لينَ عطفيه في غصن
إذا حطّ عن ورد الحياء لثامه
فوجنتهُ تجنى ومقلتهُ تجني
من الحور يحمي ناظريه بجفنه
ومن عجبٍ أن ينصر السيف بالجفن
سقى ورعى الله العذيب وعهده
ودمية واديهِ وخمصانةَ الظّعن
نزاعاً إلى باناته الهيف في النقا
تميس وتبريجاً بغزلانه الغنّ
ولو لم يحل دمعي لما رحتُ مثقلاً
بحمدٍ جميلٍ للسحاب ولا منْ
وكيف وما شوقي السميعُ إذا دعي
أصمُّ ولا دمعي الفصيح من اللّكن
فيا ليت لي بالأعين النجل قوةً
فآخذ منها مثل ما أخذت منّي
حلفتُ بربّ المأزمين إلى منى
وما قيد من هدي إلى الله أو بدن
وتلك الوجوهِ الشّعث في طاعة الهدى
ومن طاف بالبيت العتيق وبالرُّكن
لقد خصَّ سكّان الغضا بجوانحي
كما انفردَ الملك المعزّ بما أثني
من القوم كلٌّ منهمُ ذاق مالهُ
وإنْ جلَّ طعمَ الثكل لا لذَّة الحزن
وتلقاهُ يومَ الروع حشوَ دلاصهِ
يصلبُ صدر السيف في هامة القرن
فقد نظمت أيدي العطايا تميمة
يجرن بها من عودة البخل والجبنِ
أظنُّ السّحابَ الجونَ مرَّ بربعهِ
فجاءَ بليلاً ذيلهُ عطرَ الرُّدن
يداهُ كفيلاً كلِّ ساعٍ بنجحهِ
فيسراهُ لليسرى ويمناهُ لليمن
توسّط في حالي رضاهُ وسخطهِ
فعافَ فتيَّ الجهل أو هرمَ الأفن
سحابُ الندى ليث الردى قاسم العدى
شهابُ الهدى شمسُ الضحى قمرُ الدّجن
أسحُّ الورى كفاً والبق أنملاً
ببيض المواضي والمثقفة اللّدن
فموقفهُ السّماحة والجدا
كموقفه في حومة الضربْ والطعن
يلين ويقسو رحمةً وشراسةً
فنائلهُ يقيني وسطوتهُ تفني
هوَ السيفُ أمّا صفحهُ فهو لينٌ
ولكن حذاراً من مضاربه الخشن
هو البحر يهدي درّهُ متخيراً
بما جلَّ منْ منٍّ بريءٍ منَ المنّ
فتى لم يعود نادماً قرعَ سنّهِ
على منفسٍ أو عضّ كفيّه للغبن
تنزّه عمّا يوجبُ الذمّ فعلهُ
وراحَ عفيف العينِ واليدِ والأذن
يعودُ إلى النهَّج القويم من العلى
وناهيك والبيت السليم من اللّحن
هو المرءُ عصار الملابة في الندى
كماضيه أبّاءُ الملامة واللّعن
يدين بما دان الأماجد قبلهُ
فيثني كما كانت أوائله تثني
وإن نجح الأملاك بالمدن والقرى
وطالوا وجالوا بالحصون وبالحصن
أتى ببدور التمِّ والأنجم العلى
وطامي بحار الجود والسُّحب الهتن
فمجدٌ بلا كبرٍ وملكٌ بلا أذى
ونعمى بلا مطلٍ وعزمٌ بلا وهن
فتىً حلبتْ شطري زمانك كفّهُ
وقلّب حاليهِ من الظهر والبطن
فلا قلقُ الأحشاءِ عند رزيئةٍ
ولا فرحٌ إن جاءهُ الدَّهرٌ بالأمن
تمرُّ ملّماتُ الدّهور بصدرهِ
خفاقاً كما مرَّ النسيمُ على الرَّعن
ويسودُّ وجهُ الأرض والأفقُ أشهبٌ
فيلقاك بالحسنى الجزيلة والحسن
مليكٌ لو أسطاع الذي يرتضي بهِ
لعافيهِ أعطاهُ الألوفَ من المدن
حبتني جزافاً بالنضار بنابهُ
وما شأنَ نعماهُ بعدٍّ ولا وزن
وأنقذني من قبضة الدهر سيّد
وكنتُ أخيذاً في مخالبه الحجن
فجاد وأثنى بالذي هوَ أهلهُ
فشرَّف من قدري وشنّف من أذني
وصدَّق ظني والظنون كثيرةٌ
ولا مثلُ حدسي في نداهُ ولا ظنّي
لذلك مدحي وهو ما قد علمتهُ
يصرّح فيه حيث كنتُ ولا أكني
تعاقبني أنواؤهُ لي ونصرهُ
فأخلصت فيه هجرةَ الخادم القنّ
وكلّ أبي جهلٍ حسودٍ رميتهُ
بطيارة الألفاظِ سيّارة الفنّ
وبحريّةٍ حيّرة الوزن خلّفتْ
جلالتها حتى على فلك الوزن
تغنى بها المّحُ في اليمِ والحدا
ةُ في البيدِ والشّادي من الطير في الوكن
فقد كاد يتلوها الفيافي مع الدُّجى
وينشدها حتى المطيُّ معَ السفن
وأدت بناتِ الفكر قبلَ لقائه
وأكرمْ به صهراً أضاعت على الدفن
هيَ الباقياتُ الصالحاتُ خوالداً
إذا المال نهبي من يخون وما يخني
تناءى بها صدرُ الزمان الذي خلا
وللصدر حظُّ السّبق والأيد للمتن
ويوصي بها ملكٌ لملكٍ وراثةً
وجيلٌ إلى جيلٍ وقرنٌ إلى قرن
ولولاهُ لم أسمح بها بعد يوسفٍ
لذي نائلٍ عذبٍ ولا أسنٍ أجن
فلا زالت الأعوام عنك نواطقاً
بما نوّلتها راحتاكَ من المنّ
تلفت ماضيها بما منك شاهدتْ
ويطربُ آتيها بما سمعتْ مني
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أما وابتسامالبرق فيعابسالدجن»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد ونشأ فيدمشق لأبخراسانيالأصل كانبارعاً فيصناعةالساعاتالفلكية وعملبها (مثلالساعاتالتي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.