أما والهوى بالوجوه الملاح
عبد الغفار الأخرس
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820
النوع:
ديني
المقام:
عجم
كلمات «أما والهوى بالوجوه الملاح» للشاعر عبد الغفار الأخرس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما والهوى بالوجوه الملاح»
أَمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ
لَقَدْ لَذَّ لي في الغرام افتضاحي
ومن ثَمَّ رُحْتُ وقول العذول
يمرُّ بمسمعي مرور الرِّياح
حرامٌ عليَّ بدين الغرام
ركوني إلى ما تقول اللَّواحي
ويا ربَّما زادني صبوة
إذا ما لحاني على الحبّ لاحي
ويوماً على غَفَلات الرَّقيب
نَحَرْتُ به الزقّ نحر الأَضاحي
وما العيشُ إنْ كانَ عيشاً يسرّ
سوى كأسِ راحٍ وخودٍ رداح
بروضٍ تُصَفِّقُ أوراقه
وتطرِبُني وُرْقُه بالنّواح
وقد ضرّجت وجنات الشَّقيق
وقبَّلَ بالقطر ثغر الأَقاح
أُسَرِّحُ طرفي بتلك الرِّياض
بحيث اغتبافي وحيث اصطباحي
وأَسكرني طرف ذاك الغرير
بغير المدام فهل أَنْتَ صاح
بروحي ذاك المليح الَّذي
يحيّي الندامى برَوحٍ وراح
تراءَتْ بوجه الحيّي الحليم
وتفعَلُ فِعْلَ السَّفيه الوقاح
جنحنا إلى حلبات الكُمَيْت
وليس على مطرب من جناح
فكدْتُ أَطيرُ سروراً به
ومن ذا يطير بغير الجناح
ومستملح نام من سكره
على أنَّ فيه بقيَّات صاح
فوسَّدْتُه ساعدي والكرى
يخوض بعينيه حتَّى الصَّباح
فعانَقْتُ منه مكانَ العُقُودِ
وأَلْبَسْتُ منه مكان الوشاح
فلله من نَشَوات الصِّبا
ولله من هفوات الملاح
ومن رشفاتٍ ترشَّفتها
تبلُّ غليلي وتأسو جراحي
أقولُ له هل تطيق النهوض
ولو مَدَّ راحٍ إلى أخذِ راح
فقد نَبَّهَتْكَ دُيوك الصَّباح
وأَكْثَرْنَ من غلبات الصّياح
فأومى إليَّ بهات الصّبوح
وصرَّحَ في لفظ راح صراح
فناولته الكأس مملوءةً
وغَنَّيْتُه بالقوافي الصّحاح
فكان لي غَزَلي كلُّه
وكانَ لسلمان جلّ امتداحي
لَقَدْ لَذَّ لي في الغرام افتضاحي
ومن ثَمَّ رُحْتُ وقول العذول
يمرُّ بمسمعي مرور الرِّياح
حرامٌ عليَّ بدين الغرام
ركوني إلى ما تقول اللَّواحي
ويا ربَّما زادني صبوة
إذا ما لحاني على الحبّ لاحي
ويوماً على غَفَلات الرَّقيب
نَحَرْتُ به الزقّ نحر الأَضاحي
وما العيشُ إنْ كانَ عيشاً يسرّ
سوى كأسِ راحٍ وخودٍ رداح
بروضٍ تُصَفِّقُ أوراقه
وتطرِبُني وُرْقُه بالنّواح
وقد ضرّجت وجنات الشَّقيق
وقبَّلَ بالقطر ثغر الأَقاح
أُسَرِّحُ طرفي بتلك الرِّياض
بحيث اغتبافي وحيث اصطباحي
وأَسكرني طرف ذاك الغرير
بغير المدام فهل أَنْتَ صاح
بروحي ذاك المليح الَّذي
يحيّي الندامى برَوحٍ وراح
تراءَتْ بوجه الحيّي الحليم
وتفعَلُ فِعْلَ السَّفيه الوقاح
جنحنا إلى حلبات الكُمَيْت
وليس على مطرب من جناح
فكدْتُ أَطيرُ سروراً به
ومن ذا يطير بغير الجناح
ومستملح نام من سكره
على أنَّ فيه بقيَّات صاح
فوسَّدْتُه ساعدي والكرى
يخوض بعينيه حتَّى الصَّباح
فعانَقْتُ منه مكانَ العُقُودِ
وأَلْبَسْتُ منه مكان الوشاح
فلله من نَشَوات الصِّبا
ولله من هفوات الملاح
ومن رشفاتٍ ترشَّفتها
تبلُّ غليلي وتأسو جراحي
أقولُ له هل تطيق النهوض
ولو مَدَّ راحٍ إلى أخذِ راح
فقد نَبَّهَتْكَ دُيوك الصَّباح
وأَكْثَرْنَ من غلبات الصّياح
فأومى إليَّ بهات الصّبوح
وصرَّحَ في لفظ راح صراح
فناولته الكأس مملوءةً
وغَنَّيْتُه بالقوافي الصّحاح
فكان لي غَزَلي كلُّه
وكانَ لسلمان جلّ امتداحي
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأخرس صنعة عالية على مذهب المتأخّرين: عناية بالبديع والتورية والجناس، وقدرة على النظم في كلّ غرض. وهذا مصدر قوّته ومصدر ما يؤخذ عليه معاً — فالبراعة اللفظية عنده تسبق أحياناً التجربة، والمدح يشغل من ديوانه حيّزاً يقيسه قارئ اليوم بمقياس آخر غير مقياس عصره. لكن في غزله ووصفه ومقطوعاته الساخرة يظهر شاعر خفيف الروح، دقيق الالتقاط، يكتب المدينة وأهلها بعين ابنها لا بعين زائرها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لُقّب بالأخرس لعارض في نطقه لازمه منذ صغره، فحمل طول عمره لقباً يذكّر بعجزٍ عن الكلام، وكان من أطلق أهل زمانه لساناً بالشعر. عاش في بغداد في زمن ولاتها العثمانيين، فمدح داود باشا ونجيب باشا وغيرهما على عادة شعراء ذلك العصر، وعُرف بين معاصريه بسرعة البديهة والمساجلة حتى صارت نوادره تُروى مع شعره. وهو في تاريخ الأدب العراقي حلقة وصل: آخر الكلاسيكيين المتمكّنين، وعلى مشارف نهضة لم يدركها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلفت المصادر في سنة وفاته بين 1872 و1874م، وهو اختلاف شائع في تراجم أدباء تلك الحقبة قبل انتظام التوثيق. وقد طُبع ديوانه في مصر والعراق طبعات متعدّدة، وظلّت نوادره في المساجلات الشعرية تُتناقل في المجالس البغدادية بعد وفاته بزمن طويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغفار الأخرس
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1804
سنة الوفاة:
1872
بداية المسيرة:
1820
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعبد الغفار الأخرس: قلب يذوب عليك وجدا، ألا إن هذا الفؤاد اضطرم، ألا من مبلغ عني سلامي، ألا من لأجفان أرقن رواء، رمينا بأدهى المعضلات النوائب، أتذكر أطلالا تعفت وأرسما، لأسماء دار حيث منقطع الرمل، من لصب متيم مستهام، فخار الملوك بأعوانها، يا إمام الهدى ويا صفوة الله، ألا يا سيد العلماء طرا، ومالكة رقي وما أنا ملكها، ليهنكم زواج في هناء، أتتنا من الزوراء منكم قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
عن الشاعر: عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس (1804 - 1872م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، قصيدة، عفت أرسم من دار مي وأطلال.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغفار الأخرس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.