أما والهوى لولا الألى نزلوا السفحا
عمر الأنسي
(30) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1922
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أما والهوى لولا الألى نزلوا السفحا» من نظم عمر الأنسي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما والهوى لولا الألى نزلوا السفحا»
أَما وَالهَوى لَولا الأُلى نَزَلوا السفحا
لَما أَلفت أَجفانك السهدَ وَالسَفحا
وَلَولا الثَنايا بِالعذيب لَما شَجى
فؤادك برقُ الأبرقين لَها لمحا
سَقى اللَه عَهدي وَالمَعاهد مِن مِنىً
فَكَم مِن مُنىً مِنها بَلغت بِهِ المَنحا
وَحيّا الحيا مَغنى الأَغاني وَحَبّذا
غوانٍ لَها قَد برَّحت بي يَد البرحا
وَبي ظبيات مِن زرودٍ شَغفنني
عَسى عطفة مِنكنّ يا ساكِني البَطحا
فيا طاويَ الوَعساء مَهلاً فَكَم عَلى
هوى ظبيات القاع مضنىً طَوى الكَشحا
وَكَم مِن لُباناتٍ لِباناتِ حاجرٍ
بِنا عَبثت والبين عنّا بها نحّا
مرامي النوى أقصت مرامي وإنّ لي
برامة آراماً لحا اللّه من يلحا
حميت حماماتِ الحِمى سَجعاً اِصدحي
وَهى القَلب صَدعاً فَهوَ قَد أَلف الصدحا
وَيا عَذبات الرند قَد عذب الهَوى
فَما أَعذب التَعذيب عِندي إِذا صَحّا
وَيا نَسمات القُرب مِن أَيمن اللوى
أَلا فاِحملي عَنّي لمتنِ الهَوى شَرحا
أَجل لي رهان السبق في مَلعب الظُبى
إِذا ما عدَت بي عاديات الهَوى ضبحا
وَما الحُبّ إِلّا في حَشاشة مُغرمٍ
تَوارَت لَدَيهِ موريات الجَوى قَدحا
صبا لِلتَصابي مُدنفا بَيدَ أَنَّهُ
عَليل بِمعتلّ الصِبا جسمه صَحّا
إِذا شامَ بَرق القُرب سامَ دُموعه
بِهَطلٍ إِذا شَحّ الحَيا وَبلها سحّا
أَعاذِلتي في حُبِّ مَن لَو تَمثّلت
لِأَعين حورِ العين هامَت بِها شَطحا
هَبي أنّ ذا نصح فَأيُّ مُتيّمٍ
مِن الناس قَبلي في الهَوى قَبلَ النُصحا
عَسى بانة الجَرعاء تَعطف منّةً
عَليّ فَكَم قَد أَثخنت مهجاً جرحا
بِعَيشك يا حادي المطيّ إِلى الحمى
خُذ الجدَّ جَدّاً واِترك الهَزل وَالمَزحا
وَحيّ عَلى نَيل اللقا بَعد ذا الشَقا
وَمَن لامَ فاِضرب عَن مَلامته صفحا
وَإلّا فَدع أَمر الهَوى وَاِطلُب العُلى
بِباب هدىً مَن أَمَّهُ بلغَ الرِبحا
وَحيّ حمى آل الرَسول وَلُذ بهم
فَإِنّك لا تَظمى هُناك وَلا تضحى
فَثمّ تَرى مَولىً عَلى باب فَضله
تُناخ مَطايا الوَفد بِالساحَة الندحا
هُوَ الشَهم عَبد اللَه وَالجَهبذ الَّذي
لرفع عِماد الدين قَد بَذل النُصحا
وَقام بِأَعباء الشَريعة رافِعاً
مَنار دَليل الحَقّ فَهوَ بِهِ صَحّا
إِمام الوَرى مُفتي الأَنام وَمَن عَلى
فَضائله قامَت لَنا الحججُ الرجحا
سَقى حَلب الشَهباء صَوب مِن الحَيا
وَحَيّا أُناساً خَيّموا حَيّها البدحا
مَطالع أَقمار مَنازل سادَةٍ
إِذا أَسفَرَت جنح الدُجا أَطلعت صُبحا
همُ آل عَبد الباقي وَالسادة الأُلى
هُمُ نقبا الأَشراف مَن بَلَغوا الصُحّا
وَمَن مِنهمُ ذا الفاضل القُدوة الَّذي
لَهُم شادَ مِن أَطواد عزّتهم رُكحا
همام بَنو العَلياء تَحتَ لِوائهِ
إِذا مسّ قرح لَم تَكُن ترهب القَرحا
يَروع جُيوشَ الحادِثات يراعُهُ
مَتى هَزّ فَوق الطرسِ مِن قَدّه رُمحا
وَمَن يَتَولّى اللَه في الخَلق أَمره
بِعَين عِنايات الرضى بَلغ النجحا
هُوَ البرُّ وَالبَحر الَّذي عَمَّ نَفعهُ
فَيا طالَما تَندى مَكارمه السَنحا
هُوَ العالم النحرير وَالعلم الَّذي
بِهِ يَهتَدي السارون في المهم السرحا
هُوَ البَدر في صَدر المَجالس إن يَضق
بِنا الصَدر يَوماً نال مِن حلمه شَرحا
جلت ظلمات الغيّ أَنوارُ رُشدهِ
عَنِ الناس حتّى لا جُناح وَلا جنحا
جَنى مِن جَنى الأفضال وَالفَضل يانِعاً
فَطابَ شَذا رَيّاً مَحامده نَفحا
وَقَد سَعدت بَيروت إِذ شرفت بِهِ
فَأضحت بِهِ مِن بَعد أَتراحها فَرحى
سَقاها كُؤوس الأنس وَاليمن وَالهَنا
فَلم نَدرِ أَيّ الناهلين بِنا أَصحى
وَمَن هَطلت في أَرضه سُحُبُ الرضى
فَما ضَرّه الحُسّاد لَو أَصبَحَت أَشحا
فَيا أَيهذا السَيّد الملجأ الَّذي
حَوى كَرَم الأَخلاق فَاِستوجَب المَدحا
وَمَن عَن سُليمان رَوى الملك وَالعُلى
وَعَن جَدّه طَه رَوى النَصر وَالفَتحا
لَقد وَقَفَت بلقيس نَظمي بِبابكم
فَهَبها قبولاً مِنكَ أَن تَدخل الصرحا
هِيَ البكر وافت تَنجلي حَيث تَنثَني
بِمَدحك تيهاً تَخجل الغادة البدحا
وَلا بدع أن يهدى إِلى البَحر جَوهَر
فَإِنّ لَنا في لجّ تمداحه سَبحا
فَهبني فَدَتك النَفس عَفوك إن أَكُن
أَتيت بِما يَستَوجب الرَمي وَالطَرحا
عَلى أَنّ تَقصيري بِعلياك بَيّنٌ
وَعَين الرِضا تَستَلزم العَفو وَالصفحا
فَدُم بَدر سَعد في سَما المَجد مُشرقا
سَناه إِذا أَمسى عَلى الناس أَو أَضحى
فَلا زِلت وِرداً لِلأَنام وَمَنهلا
وَلا برحت تَلقى بِساحتكم فسحا
لَما أَلفت أَجفانك السهدَ وَالسَفحا
وَلَولا الثَنايا بِالعذيب لَما شَجى
فؤادك برقُ الأبرقين لَها لمحا
سَقى اللَه عَهدي وَالمَعاهد مِن مِنىً
فَكَم مِن مُنىً مِنها بَلغت بِهِ المَنحا
وَحيّا الحيا مَغنى الأَغاني وَحَبّذا
غوانٍ لَها قَد برَّحت بي يَد البرحا
وَبي ظبيات مِن زرودٍ شَغفنني
عَسى عطفة مِنكنّ يا ساكِني البَطحا
فيا طاويَ الوَعساء مَهلاً فَكَم عَلى
هوى ظبيات القاع مضنىً طَوى الكَشحا
وَكَم مِن لُباناتٍ لِباناتِ حاجرٍ
بِنا عَبثت والبين عنّا بها نحّا
مرامي النوى أقصت مرامي وإنّ لي
برامة آراماً لحا اللّه من يلحا
حميت حماماتِ الحِمى سَجعاً اِصدحي
وَهى القَلب صَدعاً فَهوَ قَد أَلف الصدحا
وَيا عَذبات الرند قَد عذب الهَوى
فَما أَعذب التَعذيب عِندي إِذا صَحّا
وَيا نَسمات القُرب مِن أَيمن اللوى
أَلا فاِحملي عَنّي لمتنِ الهَوى شَرحا
أَجل لي رهان السبق في مَلعب الظُبى
إِذا ما عدَت بي عاديات الهَوى ضبحا
وَما الحُبّ إِلّا في حَشاشة مُغرمٍ
تَوارَت لَدَيهِ موريات الجَوى قَدحا
صبا لِلتَصابي مُدنفا بَيدَ أَنَّهُ
عَليل بِمعتلّ الصِبا جسمه صَحّا
إِذا شامَ بَرق القُرب سامَ دُموعه
بِهَطلٍ إِذا شَحّ الحَيا وَبلها سحّا
أَعاذِلتي في حُبِّ مَن لَو تَمثّلت
لِأَعين حورِ العين هامَت بِها شَطحا
هَبي أنّ ذا نصح فَأيُّ مُتيّمٍ
مِن الناس قَبلي في الهَوى قَبلَ النُصحا
عَسى بانة الجَرعاء تَعطف منّةً
عَليّ فَكَم قَد أَثخنت مهجاً جرحا
بِعَيشك يا حادي المطيّ إِلى الحمى
خُذ الجدَّ جَدّاً واِترك الهَزل وَالمَزحا
وَحيّ عَلى نَيل اللقا بَعد ذا الشَقا
وَمَن لامَ فاِضرب عَن مَلامته صفحا
وَإلّا فَدع أَمر الهَوى وَاِطلُب العُلى
بِباب هدىً مَن أَمَّهُ بلغَ الرِبحا
وَحيّ حمى آل الرَسول وَلُذ بهم
فَإِنّك لا تَظمى هُناك وَلا تضحى
فَثمّ تَرى مَولىً عَلى باب فَضله
تُناخ مَطايا الوَفد بِالساحَة الندحا
هُوَ الشَهم عَبد اللَه وَالجَهبذ الَّذي
لرفع عِماد الدين قَد بَذل النُصحا
وَقام بِأَعباء الشَريعة رافِعاً
مَنار دَليل الحَقّ فَهوَ بِهِ صَحّا
إِمام الوَرى مُفتي الأَنام وَمَن عَلى
فَضائله قامَت لَنا الحججُ الرجحا
سَقى حَلب الشَهباء صَوب مِن الحَيا
وَحَيّا أُناساً خَيّموا حَيّها البدحا
مَطالع أَقمار مَنازل سادَةٍ
إِذا أَسفَرَت جنح الدُجا أَطلعت صُبحا
همُ آل عَبد الباقي وَالسادة الأُلى
هُمُ نقبا الأَشراف مَن بَلَغوا الصُحّا
وَمَن مِنهمُ ذا الفاضل القُدوة الَّذي
لَهُم شادَ مِن أَطواد عزّتهم رُكحا
همام بَنو العَلياء تَحتَ لِوائهِ
إِذا مسّ قرح لَم تَكُن ترهب القَرحا
يَروع جُيوشَ الحادِثات يراعُهُ
مَتى هَزّ فَوق الطرسِ مِن قَدّه رُمحا
وَمَن يَتَولّى اللَه في الخَلق أَمره
بِعَين عِنايات الرضى بَلغ النجحا
هُوَ البرُّ وَالبَحر الَّذي عَمَّ نَفعهُ
فَيا طالَما تَندى مَكارمه السَنحا
هُوَ العالم النحرير وَالعلم الَّذي
بِهِ يَهتَدي السارون في المهم السرحا
هُوَ البَدر في صَدر المَجالس إن يَضق
بِنا الصَدر يَوماً نال مِن حلمه شَرحا
جلت ظلمات الغيّ أَنوارُ رُشدهِ
عَنِ الناس حتّى لا جُناح وَلا جنحا
جَنى مِن جَنى الأفضال وَالفَضل يانِعاً
فَطابَ شَذا رَيّاً مَحامده نَفحا
وَقَد سَعدت بَيروت إِذ شرفت بِهِ
فَأضحت بِهِ مِن بَعد أَتراحها فَرحى
سَقاها كُؤوس الأنس وَاليمن وَالهَنا
فَلم نَدرِ أَيّ الناهلين بِنا أَصحى
وَمَن هَطلت في أَرضه سُحُبُ الرضى
فَما ضَرّه الحُسّاد لَو أَصبَحَت أَشحا
فَيا أَيهذا السَيّد الملجأ الَّذي
حَوى كَرَم الأَخلاق فَاِستوجَب المَدحا
وَمَن عَن سُليمان رَوى الملك وَالعُلى
وَعَن جَدّه طَه رَوى النَصر وَالفَتحا
لَقد وَقَفَت بلقيس نَظمي بِبابكم
فَهَبها قبولاً مِنكَ أَن تَدخل الصرحا
هِيَ البكر وافت تَنجلي حَيث تَنثَني
بِمَدحك تيهاً تَخجل الغادة البدحا
وَلا بدع أن يهدى إِلى البَحر جَوهَر
فَإِنّ لَنا في لجّ تمداحه سَبحا
فَهبني فَدَتك النَفس عَفوك إن أَكُن
أَتيت بِما يَستَوجب الرَمي وَالطَرحا
عَلى أَنّ تَقصيري بِعلياك بَيّنٌ
وَعَين الرِضا تَستَلزم العَفو وَالصفحا
فَدُم بَدر سَعد في سَما المَجد مُشرقا
سَناه إِذا أَمسى عَلى الناس أَو أَضحى
فَلا زِلت وِرداً لِلأَنام وَمَنهلا
وَلا برحت تَلقى بِساحتكم فسحا
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أما والهوى لولاالألى نزلواالسفحا»ضمنأعمالعمرالأنسي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر الأنسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1901
سنة الوفاة:
1969
بداية المسيرة:
1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،
عن الشاعر: عمر الأنسي
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عمر الأنسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.