أما وكل نفوخ

فتيان الشاغوري

(50) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1160
النوع: ديني
المقام: عجم
اقرأ «أما وكل نفوخ» من نظم فتيان الشاغوري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أما وكل نفوخ»

أَما وَكُلّ نَفوخِ
شَجٍ بنرسٍ رَضيخِ
مَجَّ اللُغامَ بِنَسجِ ال
عناكِبِ المَنضوخِ
يَمشينَ مَشيَ فُيولِ ال
شَطرَنجِ خَلفَ الرُخوخِ
تَرمي الفَلا بِسهامٍ
وَلا سِهامَ الجروخِ
تَؤُمُّ مَكَّةَ ذاتَ ال
بَيتِ الرَفيعِ الرَفيخِ
إِنَّ الظَهيرَ لَيَسمو
فَضلاً بِأَنفٍ شَموخِ
حَبرٌ لَهُ قَدَمٌ في ال
عُلومِ ذاتُ رُسوخِ
ذَكاؤُهُ هازِئٌ مِن
أَبي العَلاءِ التَنوخي
ما زالَ في الدينِ صَدراً
كَالشَيخِ شَيخِ الشُيوخِ
يُزري بِأَهلٍ رِياءٍ
تَطَأطَأوا كَالفُخوخِ
يا سَيِّدي وَمُعيني
وَناصِري وَصَريخي
يا ذا القَريضِ الفَصيحِ ال
مَنسوخِ لا المَنسوخِ
فَمَن يُساجِلكَ يُلطَم
في الوَجهِ بِالتَوبيخِ
حَتّى تُرى وَجنَتاهُ
كَصُفرَةِ الزَرنيخِ
هَيهاتَ هَيهاتَ ما الأخ
مَصانِ كَاليافوخِ
ذا الدَّهر ما في بَنيهِ
لِفاضِلٍ مِن مُصيخِ
فَالفاضِلُ المُشتَري في
كيوانَ وَالمَرّيخِ
ما في زَمانِكَ هَذا
غَيرُ السَليخِ المَليخِ
هُمُ سَواسِيَةٌ في
هَيئاتِهِم كَالمُسوخِ
ما مِنهُمُ رَبُّ عِرضٍ
خالٍ مِنَ التَلطيخِ
ما القَومُ إِلّا بَنو عا
هِرٍ رَبوضٍ رَبوخِ
لَم تَخلُ في دَهرِها سا
عَةً مِنَ التَّشريخِ
مَولايَ دُم في شِواءٍ
مُضَهَّبٍ وَطَبيخِ
وَلَحمِ حوتٍ طَرِيٍّ
لا مالِحِ الطِّرِّيخِ
ما فَرَّ بِالعِرضِ حُرٌّ
عَن وَصمَةِ التَوسيخِ
وَما اِستَطابَت لَهاةٌ
مَذاقَةَ البَطّيخِ

قراءة في كلمات الأغنية

يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أما وكل نفوخ»ضمنأعمال فتيانالشاغوري. فتيانبنعليالأسديالشاغوري، من قلائلالشعراءالذينظلّوا ي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أما وكل نفوخ»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
فتيان الشاغوري
بلد المنشأ: السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد: 1130
سنة الوفاة: 1218
بداية المسيرة: 1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.

عن الشاعر: فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات