أما وزهر الأنجم

أحمد شوقي

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أحمد شوقي
سنة الإصدار: 1892
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «أما وزهر الأنجم» من نظم أحمد شوقي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أما وزهر الأنجم»

أما وزهر الأنجم
وطول ليل المغرم
وما شكا أهل الهوى
من الجوى واللوّم
بل والمقام والحطيم
والحجيج الأعظم
والمروتين وثبير
ومنىً وزمزم
والمشعر الحرام
والبيت العتيق الأكرم
لقد أضعتَ العمر في
زهو ولهو فأندم
فكم ركبت للمعا
صى متن ليل أدهم
وكم جنيت جهرة
من لذة لم تدم
وكم فتاة قد دعو
ت للهوى لم تحجم
وكم توسدت من ال
حسان أبهى معصم
صادت فؤاد أصيد
من قبلها لم يكلم
هيفاء تمشى مرحا
من عزة التنعم
مديمة الدلال والإ
عجاب والتبسم
غيداء ذات شعَر
مرجل ململم
شعر بلون مذهب
أملس كالإبريسم
ووجه بدر في دجى
ثوبِ حرير أسحم
وأعينٍ تذيب قلـ
ـب الفارس المستلئم
ما أحسن الأضداد في
هذا الجمال المحكم
خصر نحيل لين
على ثقيل مفعم
تفِتن في الصلاة قلـ
ـب الراهب المصمم
ورأيها أن قتيل الحـ
ـب مطلول الدم
ولم تصادف إِبِلا
تسف حب الخِمخِم
لم تبك من ذكرى طلو
ل قد عفت وأرسم
ولم تعاين ديسما
يعدوا وراء شيهم
لم تدر أن عنترا
توعد ابنى ضمضم
وعمرَها ما سمعت
بالقشعم بن الأرقم
ولا بمن فرقهم
حادث سيل العرم
ولا بحكم عمر
في لطمة ابن الأيهم
ولا بقتلة الإمام
من يد ابن ملجم
لم تشرب الصفراء في
الدّباء أو في الحنتم
تهزأ بالقانون والطـ
ـب وسير الأنجم
وساسة الدنيا وتا
ريخ الزمان الأقدم
وسيبويه النحو والـ
ـشنتمرِىّ الأعلم
وكل شاعر قديم الـ
ـعصر أو مخضرم
قابلتها مقبِّلا
لليد منها والفم
ونحس بختى غاب حيـ
ـث رحل أم قشعم
وألسن العزال خُر
س والرقيب قد عمى
والثلج يحكى في الهوى
نطاف قطن ترتمى
قد فرش الأرض بسا
طا ناصعا لم يرقم
تسوخ في أوحاله
رِجل القوىّ المحكم
وتزلق الأطفال والـ
ـشيوخ عند المقدم
وكل غصن مائل
بالثلج أو مقوّم
كأشيبٍ من الفِرِ
نج منحن مسلم
أو عربي شاحبٍ
بأبيضٍ معمم
قلت لها مسلّما
كُمَّن سَقَا ما شيرامى
صفا الزمان لحظة
لمغرم متيم
قطعت وصل الغانيا
ت قطع حبل مبرم
لاهُمَّ عفوا عن عُبيـ
ـد مستجير مجرم
الحق صعب طعمه
مرّ كطعم العلقم
من مات مات وانتهى
ومن يعمر يهرم
ومن يخاف الموت هل
ينجو من المحتم
وم يرد إحياء غد
راتِ الزمان يسأم
المال ظل زائل
والجهل موت الأمم

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «أما وزهرالأنجم»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأحمدشوقي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أما وزهرالأنجم»ضمنأعمالأحمدشوقيالتيصدرتعام 1892ضمنألبوم «أحمدشوقي» فيإطارأغنيةشعبي،بكلماتأحمدشوقي.أحمدشوقي (1868 - 1932م)،أميرالشعراء.ثم نُفيإلىالأندل…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

«نهج البردة» معارضته لبردة البوصيري من أشهر معارضاته، وقد كتب أيضاً شعراً للأطفال في وقت لم يكن ذلك مألوفاً في العربية. وكان مقرّراً أن يُدرّس شعره في المدارس المصرية لأجيال، فصار من أوسع الشعراء العرب حفظاً — وقد دخل شعره الملك العام منذ سنة 2002.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أحمد شوقي
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1868
سنة الوفاة: 1932
بداية المسيرة: 1892
أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.
المسيرة والإنجازات
وُلِدَ أحمد شوقي بِحيّ الحنفي بالقاهرة في 29 جُمادى الآخرة 1285هـ الموافق 16 أكتوبر 1868م، وتتعدد أصوله إذ تجتمع فيه جذور كردية وتركية ويونانية وشركسية وكان والده يرد أصلهم إلى الأكراد، وقد قدم جده لأبيه إلى مصر يافعاً حاملاً وصاية من أحمد باشا الجزار إلى محمد علي باشا، وكان يُحسن الكتابة فأدخله الوالي في معيّته وتقلّد مناصب رفيعة حتى عيّنه سعيد باشا أميناً للجمارك المصرية. وتنحدر عائلته من مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق بحسب بعض المصادر. وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر. لما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق، وذلك سنة 1303هـ/1885م، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي كان قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.

عن الشاعر: أحمد شوقي

أحمد شوقي (1868 - 1932م)، أمير الشعراء. مصري وُلد بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا، وكان شاعر البلاط في عهد الخديوي عبّاس حلمي الثاني، ثم نُفي إلى الأندلس في الحرب الأولى. رائد المسرح الشعري العربي، وصاحب «الشوقيّات».من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أحمد شوقي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات