أما رأيت ضحيا

الشريف المرتضى

(49) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أما رأيت ضحيا» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أما رأيت ضحيا»

أما رأيتَ ضُحَيّاً
أُدْمَ الرّكائب تُحدى
يُردْنَ نجداً وما اِشتا
قَ مَن عليهنَّ نجدا
وَفَوقَهنّ وجوهٌ
مثلُ النجومِ تَبدّى
يَغرُبن بدراً ويطلُعْ
نَ بالإيابة سعدا
وقد تجلّدتُ حتّى
يخالنِي القومُ جَلْدَا
وما رَدِيتُ وممّا
أودّ أنّي أُردى
قل للقِلاصِ خفافاً
يَخِدْنَ بالظّعنِ وَخْدا
تخالهنُّ سِراعاً
رُبْداً يبارين رُبْدا
بمنْ حملتنّ وجدِي
وَما حملتُنَّ وجْدا
حَلفتُ بالبيتِ جاؤوا
إليهِ رَكْضاً وشدّا
مطوِّفين عليهِ
تُقىً كهولاً ومُرْدا
وَالوارِدينَ ظِماءً
مِن ماءِ زَمزَمَ رَغْدا
وَالبائِتينَ بجَمْعٍ
لاقين في اللَّهِ جُهْدا
يُقلِلْنَ من مَرْوِ جَمْعٍ
للرّمْيِ زوجاً وفَرْدا
لهمْ أناملُ عِيضَتْ
من جِلدها ثَمَّ جِلْدا
وبالنحائرِ تُلْقى
عند الجِمارِ فتُرْدى
تُهدى إلى اللَّهِ بِرّاً
وَالبِرُّ للَّهِ يُهدى
وواقفِي عَرَفاتٍ
يَرجونَ للَّهِ رِفْدا
ما أنْ ترى ثَمّ إلّا
ربّاً لعبدٍ وعبدا
عدّوا الّذي كان منهمْ
وَاِستَنفَروا منه عدّا
لَقد خَلفتُ ألوفاً
للنّاس عهداً ووُدّا
وما تعاطيتُ هَزْلاً
ولا تعافيتُ جِدّا
ولا صددتُ بوجهِي
عمّنْ جنى لِيَ صدّا
وَلا تَجاوَزت قصداً
ولا تعدّيتُ حدّا
ولا وهبتُ وداداً
وسُمتُ مُعطاه ردّا
قل للوزير أبي سع
دٍ الّذي جلّ مَجْدا
يا أوثقَ النّاسِ عقداً
وأعذبَ النّاسِ وِرْدا
لا راعهمْ منك بينٌ
ولا رأوْا منك بُعْدا
فَما اِستَطاعوا لفضلٍ
آتاك ربُّك جَحْدا
سلّوك طوراً ولكنْ
للسلّ صانوك غِمْدا
فإنْ ضَرَبْتَ فماضٍ
قدّ الضّريبة قدّا
ما زلتَ فيهمْ سِناناً
للرّمح والسّيف حدّا
وما أردتَ على الهَوْ
لِ نَجْدَةً منك جُندا
فَإنْ رُمُوا كنتَ تُرساً
وإنْ ورَوْا كنت زندا
وإن دَجَوْا كنت صُبحاً
وَإِن ضَحوْا كنت بَرْدا
خُذْ مِلءَ كفّيك من عا
مِكَ الّذي جاء رِفْدا
وما وُعدتَ به خذْ
ومن يد الدّهرِ نقْدا
ما كنتَ تمطُلُ وَعْداً
فكيف تُمطَلُ وعْدا
وَاِستَشعرِ النُّجْحَ دِرْعاً
واِلبَسْ منَ اليُمْنِ بُرْدا
وَعِشْ فَما العَيشُ إلّا
ما كان رحْباً ورَغْدا
يُراحُ بابُكَ فينا
قصداً إليه ويُغدى
وَاِخلدْ فخُلدُك أَوْفى
منّا علينا وأجْدى
ولا يزلن نيوبُ ال
خطوبِ حولك دُرْدا
ولا رأينا لشيءٍ
نَهواهُ عندكَ فَقدا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أمارأيتضحيا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات