أما ترى الرزء الذي أقبلا
الشريف المرتضى
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أما ترى الرزء الذي أقبلا» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما ترى الرزء الذي أقبلا»
أَما تَرى الرُّزْءَ الّذي أَقبلا
حمَّلَ قلبي الحَزَنَ الأثقلا
بُليتُ والسّالمُ رهنٌ على
قضيّةِ الدّهر بأنْ يُبْتَلى
مُجَرَّحاً لا حاملٌ جارحي
بِكفّه رمحاً ولا مُنْصُلا
يُقرَعُ مَرْوي بأكفّ الرّدى
يردعني من قبل أنْ ينزلا
وإنْ تأمّلتُ أوانَ الردى
رأيتُ ليلاً دونه أَلْيلا
كأنّني أعشى وإنْ لم أكنْ
أعشى من الأمر الّذي أَثْكلا
يا بؤسَ للإنسان في عيشه
يُسلُّ منه أوّلاً أوّلا
يَنْأى عن الأهل وما ملّهمْ
ويُبدل الحيَّ وما اِستَبدلا
بين ترى في ملأٍ دارَه
حتّى تراه في صَعيدِ المَلا
فقل لقومٍ زرعُهمْ قائمٌ
زرعُكمْ لابدّ أنْ يُخْتَلى
وقلْ لمن سُرّ بتخويله
خُوِّل مَنْ يأخذ مَنْ خَوَّلا
وقلْ لماشٍ في عِراصِ الرّدى
أنسيتَ مَن يستعثر الأرجلا
أسْمَنَك الدّهرُ فلم تخشَه
وإنّما أسمن مَن أهزلا
إنْ تُلفِهِ للمرء مستركباً
فهوَ الّذي تَلقاه مُستنزلا
أوْ صانه عن بذله مرّةً
فَهوَ الّذي يَرجعُ مُستبذلا
فَلا يَغرّنْك وميضٌ له
ما لاح في الآفاقِ حتّى اِنحلى
ولا تصدّقْ مائناً دَأْبُهُ
أن يَكذِبَ القولَ وأنْ يَبْطُلا
وكلّنا يَكرع صِرْفَ الرّدى
إمّا طويلَ اللَّبْثِ أو مُعْجَلا
فَما الّذي يُجْزِعُ من طارقٍ
إنْ لم يزرْ يوماً فما أمْهلا
نعى إلى قلِبيَ شطراً له
من حقّه أنْ يلقم الجندلا
فقلتُ ما أحسنتَ بلْ يا فتى
ما أحسن الدّهرُ ولا أجملا
يا دهرُ كم تنقل ما بيننا
مَن ليس نهوى فيه أن ينقلا
تأخذ مِنّا واحداً واحداً
بل تأخذ الأمْثَلَ فالأمثلا
أفنيتَ بالأمسِ شقيقاً له
فَاِنظرْ إلى حَظّك ما أجزلا
فعدتَ تستهلك ما حُزتَه
صبراً فصبرٌ غايةُ المُبتَلى
قالوا تسلَّ اليومَ عن فائتٍ
فقلتُ بُعْداً لفؤادٍ سلا
لا تَعذلوا المُعْوِلَ حُزْناً له
فخيرُكم مَن ساعد المُعْوِلا
أيُّ فتىً فارقنا عَنْوَةً
رُحِّلَ عنّا قبلَ أن نرحلا
لا الجِدُّ مملولٌ لديه ولا
يُخاف في الخَلوَةِ أنْ يَهزِلا
وذو عَفافٍ كلّما سامه
ذو الغشّ منه مرّةً قال لا
لا تألفُ الرِّيبةُ أبوابَه
ولا خلا في سيّئٍ إنْ خلا
يا غائباً عنّي ولولا الرّدَى
ما غاب عنّي الزَّمنَ الأطْوَلا
سَرْبَلَني ما لا بديلٌ له
وربّما اِستبدل مَن سربلا
لا أخطأتْ قبرَك هطّالةٌ
ولا عداك المُزْنُ إنْ أسبلا
وجانبٌ أنتَ به ساكنٌ
لا عدم القطرَ ولا أمْحلا
ولا يزلْ والجدبُ في غيره
مُرَوَّضاً حَوْذانُه مُبْقِلا
واِمضِ إلى حيث مضى معشرٌ
كانتْ لهم في الدّرجاتِ العُلا
وصِرْ لما صاروا فأنت الّذي
أعددتَهمْ في حَذَرٍ مَوْئِلا
فهمْ شفيعٌ لك إنْ زلّةٌ
كانتْ وإنْ بعضُ عثارٍ خلا
وجنّةُ الخُلدِ لهمْ إذْنُها
وموقَداتُ النّارِ لا للصِّلا
وحبُّهمْ والفوزُ في حبّهمْ
أخرج مَن أخرج أو أدخلا
حمَّلَ قلبي الحَزَنَ الأثقلا
بُليتُ والسّالمُ رهنٌ على
قضيّةِ الدّهر بأنْ يُبْتَلى
مُجَرَّحاً لا حاملٌ جارحي
بِكفّه رمحاً ولا مُنْصُلا
يُقرَعُ مَرْوي بأكفّ الرّدى
يردعني من قبل أنْ ينزلا
وإنْ تأمّلتُ أوانَ الردى
رأيتُ ليلاً دونه أَلْيلا
كأنّني أعشى وإنْ لم أكنْ
أعشى من الأمر الّذي أَثْكلا
يا بؤسَ للإنسان في عيشه
يُسلُّ منه أوّلاً أوّلا
يَنْأى عن الأهل وما ملّهمْ
ويُبدل الحيَّ وما اِستَبدلا
بين ترى في ملأٍ دارَه
حتّى تراه في صَعيدِ المَلا
فقل لقومٍ زرعُهمْ قائمٌ
زرعُكمْ لابدّ أنْ يُخْتَلى
وقلْ لمن سُرّ بتخويله
خُوِّل مَنْ يأخذ مَنْ خَوَّلا
وقلْ لماشٍ في عِراصِ الرّدى
أنسيتَ مَن يستعثر الأرجلا
أسْمَنَك الدّهرُ فلم تخشَه
وإنّما أسمن مَن أهزلا
إنْ تُلفِهِ للمرء مستركباً
فهوَ الّذي تَلقاه مُستنزلا
أوْ صانه عن بذله مرّةً
فَهوَ الّذي يَرجعُ مُستبذلا
فَلا يَغرّنْك وميضٌ له
ما لاح في الآفاقِ حتّى اِنحلى
ولا تصدّقْ مائناً دَأْبُهُ
أن يَكذِبَ القولَ وأنْ يَبْطُلا
وكلّنا يَكرع صِرْفَ الرّدى
إمّا طويلَ اللَّبْثِ أو مُعْجَلا
فَما الّذي يُجْزِعُ من طارقٍ
إنْ لم يزرْ يوماً فما أمْهلا
نعى إلى قلِبيَ شطراً له
من حقّه أنْ يلقم الجندلا
فقلتُ ما أحسنتَ بلْ يا فتى
ما أحسن الدّهرُ ولا أجملا
يا دهرُ كم تنقل ما بيننا
مَن ليس نهوى فيه أن ينقلا
تأخذ مِنّا واحداً واحداً
بل تأخذ الأمْثَلَ فالأمثلا
أفنيتَ بالأمسِ شقيقاً له
فَاِنظرْ إلى حَظّك ما أجزلا
فعدتَ تستهلك ما حُزتَه
صبراً فصبرٌ غايةُ المُبتَلى
قالوا تسلَّ اليومَ عن فائتٍ
فقلتُ بُعْداً لفؤادٍ سلا
لا تَعذلوا المُعْوِلَ حُزْناً له
فخيرُكم مَن ساعد المُعْوِلا
أيُّ فتىً فارقنا عَنْوَةً
رُحِّلَ عنّا قبلَ أن نرحلا
لا الجِدُّ مملولٌ لديه ولا
يُخاف في الخَلوَةِ أنْ يَهزِلا
وذو عَفافٍ كلّما سامه
ذو الغشّ منه مرّةً قال لا
لا تألفُ الرِّيبةُ أبوابَه
ولا خلا في سيّئٍ إنْ خلا
يا غائباً عنّي ولولا الرّدَى
ما غاب عنّي الزَّمنَ الأطْوَلا
سَرْبَلَني ما لا بديلٌ له
وربّما اِستبدل مَن سربلا
لا أخطأتْ قبرَك هطّالةٌ
ولا عداك المُزْنُ إنْ أسبلا
وجانبٌ أنتَ به ساكنٌ
لا عدم القطرَ ولا أمْحلا
ولا يزلْ والجدبُ في غيره
مُرَوَّضاً حَوْذانُه مُبْقِلا
واِمضِ إلى حيث مضى معشرٌ
كانتْ لهم في الدّرجاتِ العُلا
وصِرْ لما صاروا فأنت الّذي
أعددتَهمْ في حَذَرٍ مَوْئِلا
فهمْ شفيعٌ لك إنْ زلّةٌ
كانتْ وإنْ بعضُ عثارٍ خلا
وجنّةُ الخُلدِ لهمْ إذْنُها
وموقَداتُ النّارِ لا للصِّلا
وحبُّهمْ والفوزُ في حبّهمْ
أخرج مَن أخرج أو أدخلا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أماترىالرزءالذيأقبلا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.