أما ينفك قلبك مستطارا
خليل مردم بك
(44) مشاهدة
«أما ينفك قلبك مستطارا» — خليل مردم بك: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أما ينفك قلبك مستطارا»
أما ينفكُ قلبك مستطارا
إذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطارا
أنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناً
وأَذكى في الجوانِح منك نارا
سرى في ليلةٍ كرمتْ وَطابتْ
فحال سوادها الداجي نهارا
أقمْتُ بها وَصحبي دارَ (سعد)
فأحمدناهما سعداً وَدارا
لقد رفعوا سرادقَها سماءً
به الأَضواءُ تزدهرُ ازدهارا
وكانتْ مَأْلَفَ الآرام حتى
لقد أَنستْ فما تُبدي نفارا
وَأحسن مشهدٍ شَهِدَتْهُ عيني
فما ينفكُّ يحدثُ لي ادكارا
مهاداة العروسِ عَلَى حياءٍ
يخطُّ بصفحةِ الخدِّ احمرارا
وَزند خطيبِها علقتْ بزندٍ
لها فتمثلا غصنيْنِ سارا
تحفُّهما شموعٌ موقدات
فأحسب ما أرى فلْكاً مدرار
دنتْ وَدنا إلى قسٍ مهيبٍ
لقد تخذ الصليبَ له شعارا
وَقفنا منصتين لما تلاه
من الإنجيل سراً أو جهارا
وَأَحكمَ عقدةَ التزويج وفقاً
لما كان المسيحُ به أشارا
وَأمّنا عَلَى ما قال لمّا
سمعنا بالدعاءِ له جؤار
وَمذْ تَمَّ الزواجُ مضى حميداً
فودعنا المهابةَ والوقارا
وأرسلنا النفوسَ علَى هواها
بما تقضي مروءَتها تبارى
وَظلنا نحتسي الأكوابَ ملأَى
نبيذاً أو عصيراً أو عقارا
وَمن شجوِ الغناءِ بكلِّ فنٍ
كثيرٌ مَنْ به خَلَعَ العذارا
تَدَثَّرَتِ الوجوهُ وَبان ميل
بأعطافِ الحضورِ فهمْ حيارى
وَممشوق القوام دنا لخوْدٍ
تفوقُ بحسنِ طلعتِها العذارى
تأَوّدَ قدَّها وَحنا عليها
كدميةِ مرمرٍ حملت إطارا
فخاصرها بيمناه وَألقتْ
عَلى مخفوضِ عاتقه اليسارا
وَقد علقتْ بيمناها شمالٌ
فلست ترى بربطهما انفطارا
فظلاّ يرقصان عَلَى المثاني
ضروباً لا وَربّك لا تجارى
كأنَّ مواطئَ الأَقدامِ نارٌ
بقلبي فهي لا تُلفي قرارا
فطوراً ينبهانِ الأرضَ نهباً
كرِئْمٍ نافرٍ يطوي القفارا
وَطوراً يقصرانِ الخطوَ عَمْداً
كفَرْخٍ ساقط يطأ الخَبارا
إذا يعطو لها بالجيد دلّتْ
فتعطف تارةً وَتصدُّ تارا
وَلا تسأَلْ عن الشعراءِ حولي
فقد جاش القريضُ بهم وَثارا
نفوسٌ هزّها طربٌ فجادَتْ
بما يدع الصحاة وَهم سكارى
فيالكِ ليلةً فيها تجلّى
إخاءُ المسلمين إلى النصارى
إذا ما البرقُ أوْمَضَ واستطارا
أنارَ حواشي الظلماءِ وَهْناً
وأَذكى في الجوانِح منك نارا
سرى في ليلةٍ كرمتْ وَطابتْ
فحال سوادها الداجي نهارا
أقمْتُ بها وَصحبي دارَ (سعد)
فأحمدناهما سعداً وَدارا
لقد رفعوا سرادقَها سماءً
به الأَضواءُ تزدهرُ ازدهارا
وكانتْ مَأْلَفَ الآرام حتى
لقد أَنستْ فما تُبدي نفارا
وَأحسن مشهدٍ شَهِدَتْهُ عيني
فما ينفكُّ يحدثُ لي ادكارا
مهاداة العروسِ عَلَى حياءٍ
يخطُّ بصفحةِ الخدِّ احمرارا
وَزند خطيبِها علقتْ بزندٍ
لها فتمثلا غصنيْنِ سارا
تحفُّهما شموعٌ موقدات
فأحسب ما أرى فلْكاً مدرار
دنتْ وَدنا إلى قسٍ مهيبٍ
لقد تخذ الصليبَ له شعارا
وَقفنا منصتين لما تلاه
من الإنجيل سراً أو جهارا
وَأَحكمَ عقدةَ التزويج وفقاً
لما كان المسيحُ به أشارا
وَأمّنا عَلَى ما قال لمّا
سمعنا بالدعاءِ له جؤار
وَمذْ تَمَّ الزواجُ مضى حميداً
فودعنا المهابةَ والوقارا
وأرسلنا النفوسَ علَى هواها
بما تقضي مروءَتها تبارى
وَظلنا نحتسي الأكوابَ ملأَى
نبيذاً أو عصيراً أو عقارا
وَمن شجوِ الغناءِ بكلِّ فنٍ
كثيرٌ مَنْ به خَلَعَ العذارا
تَدَثَّرَتِ الوجوهُ وَبان ميل
بأعطافِ الحضورِ فهمْ حيارى
وَممشوق القوام دنا لخوْدٍ
تفوقُ بحسنِ طلعتِها العذارى
تأَوّدَ قدَّها وَحنا عليها
كدميةِ مرمرٍ حملت إطارا
فخاصرها بيمناه وَألقتْ
عَلى مخفوضِ عاتقه اليسارا
وَقد علقتْ بيمناها شمالٌ
فلست ترى بربطهما انفطارا
فظلاّ يرقصان عَلَى المثاني
ضروباً لا وَربّك لا تجارى
كأنَّ مواطئَ الأَقدامِ نارٌ
بقلبي فهي لا تُلفي قرارا
فطوراً ينبهانِ الأرضَ نهباً
كرِئْمٍ نافرٍ يطوي القفارا
وَطوراً يقصرانِ الخطوَ عَمْداً
كفَرْخٍ ساقط يطأ الخَبارا
إذا يعطو لها بالجيد دلّتْ
فتعطف تارةً وَتصدُّ تارا
وَلا تسأَلْ عن الشعراءِ حولي
فقد جاش القريضُ بهم وَثارا
نفوسٌ هزّها طربٌ فجادَتْ
بما يدع الصحاة وَهم سكارى
فيالكِ ليلةً فيها تجلّى
إخاءُ المسلمين إلى النصارى
معلومات ومفارقات
و«أما ينفك قلبك مستطارا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.