أمالك من غرام ما أمالا

الشريف المرتضى

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«أمالك من غرام ما أمالا» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أمالك من غرام ما أمالا»

أمالَكَ من غرامٍ ما أمالا
وزادَك نصحُ عاذلها خَبالا
ولو كانتْ وقد هجرتْ أرادتْ
دلالاً لاِحتَملتُ لها الدّلالا
وما زال العذول يقول حتّى
أذنتَ له فأسمعك المحالا
فما لك والحِجالَ وقد جعلتمْ
قلوبَ العاشقين لكمْ حجالا
وما أُلحي سوى قلبي وفيه
نُدوبٌ منك كيف إليك مالا
هجرتَ ونحن أيقاظٌ بوَجٍّ
وزرت بنَعفِ كاظمةٍ خيالا
وليس الهجرُ عن سببٍ ولكنْ
خلوتَ وما خلونا منك بالا
وطيفٌ منكمُ بجنوب نجدٍ
أراني من محاسنكمْ مثالا
أقام على مضاجعنا هُدُوّاً
فلمّا زال عنّا النّومُ زالا
لَهَوْتُ بِباطل الأحلامِ حتّى
ودِدْتُ لهنّ أنّ اللّيلَ طالا
ألَيْلَتَنا بكاظمةٍ أضِلِّي
بياضَكِ أنْ يلمّ بنا ضلالا
فليس الصّبحُ من أَرَبي وحسبي
ظِلالُ اللّيل أسكنه ظِلالا
ومعسولِ المراشف لو سقاني
سقاني من مُجاجته الزّلالا
متى يَفَتَرّ يبسم عن نقيٍّ
شَتيتِ الرَّصْفِ تحسبه سَيالا
كأنّ به سحيقَ المسك وُهْناً
تناثر أو عقيقَ الخمر سالا
وكان الدّهرُ ألْبَسَنِي سواداً
أَروعُ به الغزالةَ والغزالا
نعمتُ بصبغِهِ زمناً قصيراً
فلمّا حالتِ الأعوامُ حالا
بفخر الملك أعتبتُ اللّيالي
وعاد أُجاجُنا عَذْباً زلالا
وسالمنا الزّمانُ به وكانتْ
حروبُ صُروفه فينا سِجالا
وأصبحتِ العراقُ بخير حالٍ
وكانتْ أسْوَأَ الأمصار حالا
دخلتُ عليه مجلسَه فأدنى
وأعلاني مكاناً لا يُعالى
وأثقلني ولم أكُ طولَ عمري
حملتُ لغيره المِنَنَ الثّقالا
بإكرامٍ إذا عظمتْ وجلّتْ
لدى قلبي أوائِله تَوَالى
وقولٍ كلّما اِضطربتْ قلوبٌ
بحظّي منه أعْقَبَهُ فِعالا
وبِشْرٍ يأخذ الأقوامُ منه
أمامَ نوالِ راحته النّوالا
ولمّا أنْ دعاك إليه بدرٌ
سبقتَ إلى تداركه العُجالى
فأحزنتَ السهولَ حمىً وجُرْداً
محصّنةً وأسهلتَ الجبالا
وأبصرها هِلالٌ خارقاتٍ
ذيولَ النَّقْعِ يحملن الهلالا
عوابس كلّما طرحت قتيلاً
جَعلن ضَفير لمّتهِ قِبالا
عليهنّ الأُلى جعلوا العوالي
وما طالتْ بأيديهمْ طوالا
كأنّ على قُنِيّهمُ نجوماً
خَرَرْن على القوانس أو ذُبالا
ومذ صقلوا سيوفهمُ المواضي
بأعناق العِدا هجروا الصّقالا
تُمَدُّ الحربُ منك بلَوْذَعِيٍّ
يسعّرها إذا خَبَتِ اِشتعالا
وقلبُك يا جريء القلب قلبٌ
كأنّك ما شهدتَ به القتالا
وذي لَجَبٍ تألّق جانباه
كأنّ به على الآفاقِ آلا
وفيه كلُّ سَلْهَبَةٍ جَموحٍ
يعاسلن المثقّفةَ الطِّوالا
فَلَوْتَ بكلّ أبيضَ مشرفيٍّ
بكَبَّتِهِ رؤوساً لا تُفالى
ومَنْ لولاك زوّارُ الأعادي
إذا ملّوك زدتَهمُ ملالا
وشاهقةٍ حماها مُبتنيها
وطوّلها حذاراً أن تُنالا
وحصّنها وعند اللَّه علمٌ
بأنّك لم تدع فيها عِقالا
تراها تستدقّ لمن علاها
كأنّ بها وما هُزِلَتْ هُزالا
وقُلَّتُها تمسّ الأُفقَ حتّى
تقدّرها بخدّ الشّمسِ خالا
ظفرتَ بها وضيفك من بعيدٍ
يرى ما كان فيه إليك آلا
وما كان الزّمانُ يرى عليها
لغير الطير جائلةً مجالا
نقلتَ بما نقلتَ قلوبَ قومٍ
ويحسبك الغنيُّ نقلتَ مالا
وسقتَ إلى قوام الدّين فتحاً
يرى كلّ الفتوح له عيالا
وكم لك قبله من قاطعاتٍ
مدى الآفاق لم تَخَفِ الكلالا
إذا ما بات يقلب جانبيها
قوامُ الدين تاه بها وصالا
فخذها فوق ما تهواه منها
عطاءً ما لقيتَ به مِطالا
ومجدِك إِنّه قسمٌ جليلٌ
لقد أتعبتَ في الدّنيا الرّجالا
إذا طلبوك فُتَّهُمُ جميلاً
وإنْ رَمَقوك رُعْتَهمُ جمالا
فما لَكَ ليس ترضى عن محلٍّ
كأنّك بعدُ لم تُصبِ الكمالا
أَلَسْتَ أتمَّنا خُلُقاً وخَلْقاً
وأبسطَنا يميناً أو شمالا
فما يبغي الّذي يضحي ويُمسِي
وقد جمع المهابةَ والجَلالا
ومَن لولاه كان الناسُ فَوْضى
وكان الأمر مُطّرَحاً مُذالا
فدمْ يا فخرَ ملك بني بُوَيْهٍ
دواماً لا نريد به زوالا
وقبلك مَن حرامٌ فيه مدحي
فخذه اليوم مبذولاً حلالا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أمالك منغرام ماأمالا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات