أمامة ليست للتي شاع سرها
جرير
(88) مشاهدة
نص «أمامة ليست للتي شاع سرها» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمامة ليست للتي شاع سرها»
أُمامَةُ لَيسَت لِلَّتي شاعَ سِرُّها
بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍ
وَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ
وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌ
مُطاعاً وَلا الواشي لَدَيَّ مَكينُ
لَقَد شَفَّني بَينُ الخَليطِ بِساجِرٍ
وَمَحبِسُ أَجمالٍ لَهُنَّ حَنينُ
فَكَيفَ بِوَصلِ الغانِياتِ وَلَم يَزَل
لِقَلبِكَ مِن أَقرانِهِنَّ قَرينُ
فَإِن كُنتُمُ كَلبى فَعِندي شِفاؤُكُم
وَلِلجِنِّ إِن كانَ اِعتَراكَ جُنونُ
بِوادي أُشَيَّ الخُبثِ يا آلَ مُنقِذٍ
مَعاذِرُ فيها سِرقَةٌ وَمُجونُ
وَتُعجِبُ قَيساً وَالقُباعَ إِذا اِنتَشَوا
سَوالِفُ مالَت لِلصِبا وَعُيونُ
بَني مُنقِذٍ لا صُلحَ حَتّى تُصيبَكُم
مِنَ الحَربِ صَمّاءُ القَناةِ زَبونُ
وَحَتّى تَذوقوا كَأسَ مَن كانَ قَبلَكُم
وَيَزرِقَ مِنكُم في الحِبالِ قَرينُ
وَحَتّى تَضُمَّ الحَربُ مَعكُم عُطارِداً
وَيَبرَأَ تَخليجٌ بِهِ وَجُنونُ
بَني مُنقِذٍ ما بالُ مِنحَةِ جارِكُم
تَدَفَّنُ أَظلافٌ لَها وَقُرونُ
وَلَو نَزَلوا بِالبَيتِ ما باتَ آمِناً
حَمامٌ لَدى البَيتِ الحَرامِ قَطونُ
وَلَو يَعلَمُ السُلطانُ ما تَفعَلونَهُ
لَبانَت يَمينٌ مِنكُمُ وَيَمينُ
بِإِلفٍ وَلا ذاكَ المُريبُ خَدينُ
لَها في بَني ذُبيانَ نَبتٌ بِمَفرَعٍ
وَفي مِنقَرٍ عالي البِناءِ كَنينُ
وَما كانَ عِندي في أُمامَةَ عاذِلٌ
مُطاعاً وَلا الواشي لَدَيَّ مَكينُ
لَقَد شَفَّني بَينُ الخَليطِ بِساجِرٍ
وَمَحبِسُ أَجمالٍ لَهُنَّ حَنينُ
فَكَيفَ بِوَصلِ الغانِياتِ وَلَم يَزَل
لِقَلبِكَ مِن أَقرانِهِنَّ قَرينُ
فَإِن كُنتُمُ كَلبى فَعِندي شِفاؤُكُم
وَلِلجِنِّ إِن كانَ اِعتَراكَ جُنونُ
بِوادي أُشَيَّ الخُبثِ يا آلَ مُنقِذٍ
مَعاذِرُ فيها سِرقَةٌ وَمُجونُ
وَتُعجِبُ قَيساً وَالقُباعَ إِذا اِنتَشَوا
سَوالِفُ مالَت لِلصِبا وَعُيونُ
بَني مُنقِذٍ لا صُلحَ حَتّى تُصيبَكُم
مِنَ الحَربِ صَمّاءُ القَناةِ زَبونُ
وَحَتّى تَذوقوا كَأسَ مَن كانَ قَبلَكُم
وَيَزرِقَ مِنكُم في الحِبالِ قَرينُ
وَحَتّى تَضُمَّ الحَربُ مَعكُم عُطارِداً
وَيَبرَأَ تَخليجٌ بِهِ وَجُنونُ
بَني مُنقِذٍ ما بالُ مِنحَةِ جارِكُم
تَدَفَّنُ أَظلافٌ لَها وَقُرونُ
وَلَو نَزَلوا بِالبَيتِ ما باتَ آمِناً
حَمامٌ لَدى البَيتِ الحَرامِ قَطونُ
وَلَو يَعلَمُ السُلطانُ ما تَفعَلونَهُ
لَبانَت يَمينٌ مِنكُمُ وَيَمينُ
معلومات ومفارقات
لاتزال «أمامة ليست للتيشاعسرها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.