أمل
محمود درويش
(69) مشاهدة
«أمل» — محمود درويش: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمل»
أمـلي أن تُسـعِدينـي
حين أنـوي، رافقينـي
لو أنا أبـحرتُ سَـهْواً
في جُنـوني، حذّرينـي
بالمآسـي، ذكِّـريـني
عنـدما يشكو سَفينـي
من دُوارٍ، من جُنـوحٍ
أدركيـني، ساعدينـي
لا تقولي:أنتَ خصْـمٌ
بـل صديقٌ، صدّقينـي!
حَمّلينـي فوق جُهْدي
لا أعـاني، فاسْتَبينـي
مُخْلِصٌ، عَبْـدٌ، مطيعٌ
لـو إلى حَتْفي، مُرينـي
لا تُغالي في اتـهامـي
حاكميـني، وارحـميني
فإلى قاضي الهوى، اسْـ
ـتَسْلمـي أو سَلِّـميني
قاسميـني دمـع عيـني
شِـئْتِ أو لا، فاتركيني
لا تُسيئي حُكْْمَ ظـنّي
آمِـني بي، واصْدُقينـي
ناولينـي جُزْءَ وَعْـدٍ
بعـد يـوم، جَـرّبيني
وإلى قصـر المُنـى، اسْـ
ـتَقْدميني، واسجُنيني
من رحيقِ الوجْـدِ، جودي
اِحْقِنيني، خـدِّريني
بالثواني، في كـؤوسي
في طـقوسي، شاركيني
خَبِّرينـي عن هُيامـي
عن سـهادي صَبِّريني
عَلّميني: كيـف أشدو
كيـف أسلو،أوخذيني
صادري مستقبلي،عقـ
ـلي،بصمتٍ،أو ذريني
في همومـي أحتسيهـا
مُرْغَماً، أرجوكِ، لينـي
هل غدا عشقي صـلاةً؟
لَيْتَـهُ ما كان دينـي!
من بلاء الهجرِ، أجـري
شِبْهَ مهزومٍ، سَلينـي
أكتفـي بالصَّدِّ حـيناً
منكِ قَهْراً، فاعذرينـي
أمـهليـني حِقْـبَةً من
كل عمري، جاملينـي
لا تبالي، عَجِّـلي،مَهْـ
ـما أُغالي، سامحينـي
عن عيـوبي إنْ تَخَفََّتْ
أو تَبَـدَّتْ، سائلينـي
واغفري لي كُلَّ خِطْءٍ
رغم حُمْقي، واكِبينـي
بعد أنْ أذْلَلْتِ نفسـي
اِنْدَمي، واسْتَغْفِرينـي
إِنَّ أهْـلي قد رَمَـوْني
بِجُـنونٍ، فاسْعِفينـي
بِلـِقـاءٍ فيـه قُـرْبٌ
ثُمَّ وَصْلٌ، واشترينـي
قَـدِّري ودّي بِصِـدْقٍ
بالعِدى، لا تسْتَعيني
وادْرَئي عنّي شُـجوناً
تَعْتَريـني، كلَّ حـينِ
في شِغافِ القلب، صوني
عِـزَّتي: حُبِّي الأمينِ
حين أنـوي، رافقينـي
لو أنا أبـحرتُ سَـهْواً
في جُنـوني، حذّرينـي
بالمآسـي، ذكِّـريـني
عنـدما يشكو سَفينـي
من دُوارٍ، من جُنـوحٍ
أدركيـني، ساعدينـي
لا تقولي:أنتَ خصْـمٌ
بـل صديقٌ، صدّقينـي!
حَمّلينـي فوق جُهْدي
لا أعـاني، فاسْتَبينـي
مُخْلِصٌ، عَبْـدٌ، مطيعٌ
لـو إلى حَتْفي، مُرينـي
لا تُغالي في اتـهامـي
حاكميـني، وارحـميني
فإلى قاضي الهوى، اسْـ
ـتَسْلمـي أو سَلِّـميني
قاسميـني دمـع عيـني
شِـئْتِ أو لا، فاتركيني
لا تُسيئي حُكْْمَ ظـنّي
آمِـني بي، واصْدُقينـي
ناولينـي جُزْءَ وَعْـدٍ
بعـد يـوم، جَـرّبيني
وإلى قصـر المُنـى، اسْـ
ـتَقْدميني، واسجُنيني
من رحيقِ الوجْـدِ، جودي
اِحْقِنيني، خـدِّريني
بالثواني، في كـؤوسي
في طـقوسي، شاركيني
خَبِّرينـي عن هُيامـي
عن سـهادي صَبِّريني
عَلّميني: كيـف أشدو
كيـف أسلو،أوخذيني
صادري مستقبلي،عقـ
ـلي،بصمتٍ،أو ذريني
في همومـي أحتسيهـا
مُرْغَماً، أرجوكِ، لينـي
هل غدا عشقي صـلاةً؟
لَيْتَـهُ ما كان دينـي!
من بلاء الهجرِ، أجـري
شِبْهَ مهزومٍ، سَلينـي
أكتفـي بالصَّدِّ حـيناً
منكِ قَهْراً، فاعذرينـي
أمـهليـني حِقْـبَةً من
كل عمري، جاملينـي
لا تبالي، عَجِّـلي،مَهْـ
ـما أُغالي، سامحينـي
عن عيـوبي إنْ تَخَفََّتْ
أو تَبَـدَّتْ، سائلينـي
واغفري لي كُلَّ خِطْءٍ
رغم حُمْقي، واكِبينـي
بعد أنْ أذْلَلْتِ نفسـي
اِنْدَمي، واسْتَغْفِرينـي
إِنَّ أهْـلي قد رَمَـوْني
بِجُـنونٍ، فاسْعِفينـي
بِلـِقـاءٍ فيـه قُـرْبٌ
ثُمَّ وَصْلٌ، واشترينـي
قَـدِّري ودّي بِصِـدْقٍ
بالعِدى، لا تسْتَعيني
وادْرَئي عنّي شُـجوناً
تَعْتَريـني، كلَّ حـينِ
في شِغافِ القلب، صوني
عِـزَّتي: حُبِّي الأمينِ
عن الفنان: محمود درويش
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
دولة فلسطين
سنة الميلاد:
1941
سنة الوفاة:
2008
بداية المسيرة:
1963
شاعر وكاتب ومراسل من دولة فلسطين (1941 - 2008م). يضم الأرشيف 451 نصاً منسوباً إليه.محمود درويش (13 مارس 1941 – 9 أغسطس 2008) هو شاعر فلسطيني، يُعتبر أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن وبالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر. وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية.
المسيرة والإنجازات
وُلد محمود درويش في 13 مارس 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا، حيث كانت أسرته تملك أرضًا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية) «أحيهود». وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفًا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.
أعمال أخرى لـ محمود درويش
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.