أمل تدركه العين وأين
خليل مردم بك
(51) مشاهدة
كلمات «أمل تدركه العين وأين» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمل تدركه العين وأين»
أَملٌ تدركه العينُ وأيْنْ
بعد إِدراكِ المنى قرّة عَيْنْ
صورةٌ من صور الله التي
خلصتْ من كلِّ تحريفٍ ومينْ
فطرةُ اللهِ التي ما شابها
في كريم الخلقِ والأَخلاق شَيْنْ
مصحفٌ لله خطتْ يدُهُ
للبها والطهر فيه آيتين
زِينة العيشِ وسلواه فما
أَبغضَ العيشَ بلا سلوى وزين
ساعدٌ يسعد، عونٌ يُرتجى،
خلفٌ تحيا به إِنْ حانَ حين
شاءَ أَن يبدع من صوّره
فبراه متعةً للناظرين
حقُّ آبائِكِ في إِحسانهم
لك ما لم تقضه نجلك دين
ولد المرءِ إِذا أَنصفته
وتدبّرت مربي الوالدين
هل أَبٌ إِلاّ له في طفله
عطفُ عثمانَ وعدلُ العمرين
ولدي! شطرَ فؤادي إِنما
بك أَنشا اللهُ خلقي مرتين
كان لي قبلَكَ نفسٌ فإِذا
أَنا مذْ أَهللتَ أَحيى باثنتين
يا صغيراً عزّزَ اللهُ به
مدداً منه لديّ الأَصغرين
لكَ عندي نِعَمٌ أَيسرها
طاهرُ الحبِ وعطفُ الأَبوين
هشَّ لما طفّلته أُمه
ودنا من وجهها بالراحتين
حار ما بينهما شوقُهُما
قبلةٌ تجزيه عنها قبلتين
من رأَى (عيسى) يناجي (مريما)
أَو رأَى (الزهر) يناغيها (الحسين)
وإِذا ما عبستْ في وجهه
عبثاً أَو دفعته باليدينَ
جَمَعَ الأَنفَ وضمَّ الشفتينْ
وَزَوى اللحظَ وبَيْن الحاجبين
وجرتْ مع نَفَسَيْه غنةٌ
ولوى الجيدَ وهزَّ المنكبين
وبدا الغيظُ ولو دافعه
والحيا في وجهه ممتزجين
لجَّ بي فرطُ حناني فأَنا
من بكاءٍ وابتسامٍ بينَ بين
بسمةٌ حيرى أَطافتْ بفمي
حينَ حارتْ دمعتي بالمقلتين
سنةُ البدرِ أرى في وجهه
وبعينيه ائتلاق الفرقدين
خلتُ سنيّه عَلَى لثّتهِ
في سوارٍ من عقيقٍ درّتين
أَشقرُ الشعر عَلَى جبهته
طرةٌ من ذهبٍ فوقَ لجين
ما عَلَى الناظرِ لو عوّذه
بالمثاني السبع أَو بالسورتين
بعد إِدراكِ المنى قرّة عَيْنْ
صورةٌ من صور الله التي
خلصتْ من كلِّ تحريفٍ ومينْ
فطرةُ اللهِ التي ما شابها
في كريم الخلقِ والأَخلاق شَيْنْ
مصحفٌ لله خطتْ يدُهُ
للبها والطهر فيه آيتين
زِينة العيشِ وسلواه فما
أَبغضَ العيشَ بلا سلوى وزين
ساعدٌ يسعد، عونٌ يُرتجى،
خلفٌ تحيا به إِنْ حانَ حين
شاءَ أَن يبدع من صوّره
فبراه متعةً للناظرين
حقُّ آبائِكِ في إِحسانهم
لك ما لم تقضه نجلك دين
ولد المرءِ إِذا أَنصفته
وتدبّرت مربي الوالدين
هل أَبٌ إِلاّ له في طفله
عطفُ عثمانَ وعدلُ العمرين
ولدي! شطرَ فؤادي إِنما
بك أَنشا اللهُ خلقي مرتين
كان لي قبلَكَ نفسٌ فإِذا
أَنا مذْ أَهللتَ أَحيى باثنتين
يا صغيراً عزّزَ اللهُ به
مدداً منه لديّ الأَصغرين
لكَ عندي نِعَمٌ أَيسرها
طاهرُ الحبِ وعطفُ الأَبوين
هشَّ لما طفّلته أُمه
ودنا من وجهها بالراحتين
حار ما بينهما شوقُهُما
قبلةٌ تجزيه عنها قبلتين
من رأَى (عيسى) يناجي (مريما)
أَو رأَى (الزهر) يناغيها (الحسين)
وإِذا ما عبستْ في وجهه
عبثاً أَو دفعته باليدينَ
جَمَعَ الأَنفَ وضمَّ الشفتينْ
وَزَوى اللحظَ وبَيْن الحاجبين
وجرتْ مع نَفَسَيْه غنةٌ
ولوى الجيدَ وهزَّ المنكبين
وبدا الغيظُ ولو دافعه
والحيا في وجهه ممتزجين
لجَّ بي فرطُ حناني فأَنا
من بكاءٍ وابتسامٍ بينَ بين
بسمةٌ حيرى أَطافتْ بفمي
حينَ حارتْ دمعتي بالمقلتين
سنةُ البدرِ أرى في وجهه
وبعينيه ائتلاق الفرقدين
خلتُ سنيّه عَلَى لثّتهِ
في سوارٍ من عقيقٍ درّتين
أَشقرُ الشعر عَلَى جبهته
طرةٌ من ذهبٍ فوقَ لجين
ما عَلَى الناظرِ لو عوّذه
بالمثاني السبع أَو بالسورتين
قصة العمل
أغنية «أملتدركهالعين وأين»أداهاخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردمبك، وأمه فاطمةابنة محمودالحم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أملتدركهالعين وأين»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتفاؤل والأمل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.