أمن آل سلمى الطارق المتأوب
الأحوص الأنصاري
(48) مشاهدة
نص «أمن آل سلمى الطارق المتأوب» — الأحوص الأنصاري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمن آل سلمى الطارق المتأوب»
أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ
إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها
أَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ
وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاً
لِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ
أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍ
وَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ
بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَني
بِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ
وَما هَرَبَت مِن حاجَةٍ نَزَلَت بِها
وَلَكِنَّها مِن خَشيَةِ الجُرمِ تَهرُبُ
أَقامَت بِبيشٍ في ظِلالٍ وَنِعمَةٍ
لَها قَيِّمٌ يَخشى الجَرائر مُذنِبُ
غَريبٌ نأَى عَن أَرضِهِ وَسَمائِهِ
ليَحيى وَطولُ العمر أمر محبّبُ
إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ
فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها
أَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ
وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاً
لِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ
أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍ
وَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ
بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَني
بِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ
وَما هَرَبَت مِن حاجَةٍ نَزَلَت بِها
وَلَكِنَّها مِن خَشيَةِ الجُرمِ تَهرُبُ
أَقامَت بِبيشٍ في ظِلالٍ وَنِعمَةٍ
لَها قَيِّمٌ يَخشى الجَرائر مُذنِبُ
غَريبٌ نأَى عَن أَرضِهِ وَسَمائِهِ
ليَحيى وَطولُ العمر أمر محبّبُ
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل الحجازي في العهد الأموي شيء آخر غير الغزل العُذري: ليس فيه محبوبة واحدة لا تُنال ولا موت من الحبّ، بل مدينة فيها نساء ومجالس ومواعيد، وشاعر يتحدّث عنهنّ بأسمائهنّ أو بما يقارب الأسماء. ولهذا كان هذا الغزل يُثير المجتمع فعلاً، لأنه يمسّ أعراضاً معروفة لا رمزاً أدبياً. والأحوص من أجرأ أصحابه، وهو الذي دفع الثمن. وفي شعره إلى جانب ذلك هجاء حادّ ومقدرة على السبك تُذكّر بأنه من طبقة متمكّنة لغوياً، لا مجرّد شاعر مجون كما يُصوَّر أحياناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أمنآلسلمىالطارقالمتأوب»أداهاالأحوصالأنصاري.شاعرأموي منالمدينة، نُفيإلىجزيرةدهلك فيالبحرالأحمربسب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
دهلك في البحر الأحمر كانت منفى الدولة الأموية لمن تُغلّظ عليهم العقوبة، ونُفي إليها غير الأحوص من الشعراء. وأن يُنفى شاعر بسبب أبيات غزل يدلّ على أن الشعر في ذلك المجتمع كان له أثر عملي مباشر في الأعراض والسمعة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحوص الأنصاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
723
عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالأحوص (توفّي نحو 723م / 105هـ)، شاعر أموي من المدينة، من أصحاب الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة ونُصيب. نُفي إلى جزيرة دهلك في البحر الأحمر بسبب غزله، ثم أُطلق في عهد يزيد بن عبد الملك.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 217 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ الأحوص الأنصاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.