أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمن
(50) مشاهدة
اقرأ «أمن آل زينب جد البكور» من نظم وضاح اليمن كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمن آل زينب جد البكور»
أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ
نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُها
وَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ
هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍ
وَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ
وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِها
غَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ
أَلَم تَرَ أَنَّكَ مُستَشرَفٌ
وَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولي كَثيرُ
فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلى بَغلَةٍ
فَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيرُ
فَإِنَّكَ عِندِيَ فيما اِشتَهَي
تَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ
نَظَرتُ بِخَيفِ مِنىً نَظرَةٍ
إِلَيها فَكادَ فُؤادي يَطيرُ
نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُها
وَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ
هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍ
وَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ
وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِها
غَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ
أَلَم تَرَ أَنَّكَ مُستَشرَفٌ
وَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولي كَثيرُ
فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلى بَغلَةٍ
فَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيرُ
فَإِنَّكَ عِندِيَ فيما اِشتَهَي
تَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ
نَظَرتُ بِخَيفِ مِنىً نَظرَةٍ
إِلَيها فَكادَ فُؤادي يَطيرُ
قراءة في كلمات الأغنية
وضّاح اليمن مثال على شاعر غلبت قصّة موته على شعره، حتى صار ما يُروى عنه أشهر ممّا نظم. وشعره في نفسه ينتظم في الغزل الأموي الرقيق: صور حسّية واضحة، وعبارة سهلة، وقلّة تكلّف — قريب من الغزل الحجازي في جرأته وإن كان يمنياً. أمّا الخبر فقيمته التحليلية في ما يقوله عن السلطة لا عن الشاعر: العقوبة فيه صامتة تماماً، لا إعلان ولا محاكمة، لأن إعلانها يعني إعلان ما لا يُعلَن. وهذا يجعل الحكاية — صحّت أو لم تصحّ — أبلغ ما في التراث العربي عن كيف تُعالج السلطة ما يمسّ حُرمتها: بالمحو لا بالانتقام المعلن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تروي الأخبار أن وضّاحاً كانت له صلة بأمّ البنين زوج الخليفة الوليد بن عبد الملك، وأنه كان يُدخَل إليها في صندوق. ثم عُلم الأمر، فأمر الخليفة بأن يُحمل الصندوق كما هو ويُحفَر له فيُدفن، ولم يتكلّم في ذلك بكلمة ولم يُظهر شيئاً — لا فضيحة ولا عقوبة معلنة. فمضى الرجل في الصندوق. وهي قصّة تُروى في كتب الأدب على وجوه، وتُعامَل عند المحقّقين على أنها من الأخبار المشهورة التي لا تُثبت بيقين.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قصّة الصندوق من أشهر حكايات الأدب العربي وأكثرها تكراراً في المصادر، وقد دخلت في القصص الشعبي. والموقف النقدي منها أنها من أخبار السَّمَر التي حُمّلت دلالة تاريخية، لا واقعة موثّقة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: وضاح اليمن
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
601
سنة الوفاة:
708
وضاح اليمن (601 - 708م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 38 عملاً منسوباً إليه، منها: يامن لقلب لا يطيع، أبت بالشام نفسي أن تطيبا، صدع البين والتفرق قلبي، يا لقومي لكثرة العذال، حي التي أقصى فؤادك حلت، يقينا ما نخاف وإن ظننا، إن قلبي معلق بنساء، صبا قلبي ومال إليك ميلا، مالك وضاح دائم الغزل، طرق الخيال فمرحبا ألفا، أغدوت أم في الرائحين تروح، كل كرب أنت لاق، أبى القلب اليماني، أضاءت له الآفاق حتى كأنما، يا مرحبا ألفا وألفا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ وضاح اليمن
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.