أمن دمنة بالجو جو جلاجل

ذو الرمة

(88) مشاهدة


نص «أمن دمنة بالجو جو جلاجل» للشاعر ذو الرمة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أمن دمنة بالجو جو جلاجل»

أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ
زَميلُكَ مُنهَلُّ الدُموعِ جَزوعُ
عَصَيتُ الهَوى يَومَ القِلاتِ وَإِنَّني
لِداعي الهَوى يَومَ النَقا لَمُطيعُ
أَربَّت بِها هَوجاءُ تَستَدرِجُ الحَصى
مُفَرَّقَةً تُذري التُرابَ جَموعُ
أَراجِعَةٌ يا مَيُّ أَيّامُنا الَّتي
بِذي الرِمثِ أَم لا ما لَهُنَّ رُجوعُ
وَلَو لَم يَشُقني الظاعِنونَ لَشاقَني
حَمامٌ تُغَنّي في الدِيار وُقوعُ
تَجاوَبن فَاستَبكَينَ مَن كانَ ذا هَوىً
نَوائِحُ ما تَجري لَهُنَّ دُموعُ
إِذا الحَيُّ جيرانٌ وَفي العَيشِ غِرَّةٌ
وَشَعبُ النَوى قَبلَ الفِراقِ جَميعُ
دَعاني الهَوى مَن نَحوِ مَيٍّ وَشاقَني
هَوىً مِن هَواها تالِدٌ وَنَزيعُ
إِذا قُلتُ عَن طولِ التَنائي قَدِ اِرعَوى
أَبى مُنثَنٍ مِنهُ عَلَيَّ رَجيعُ
عَشِيَّةَ قَلبي في المُقيمِ صَديعُهُ
وَراحَ جَنابَ الظاعِنينَ صَديعُ
فَلِلَّهِ شَعباً طَيَّةٍ صَدَّعا العَصا
هِيَ اليَومَ شَتّى وَهيَ أَمسِ جَميعُ
إِذا مُدَّ حَبلانا أَصَرَّ بِحَبلِنا
هِشامٌ فَأَمسى في قُواهُ قَطوعُ
أَغَرَّ هِشاماً مِن أَخيهِ اِبنِ أُمِّهِ
قَوادِمُ ضَأنٍ يَسَّرَت وَرَبيعُ
وَلا تُخلِفُ الضَأنُ الغِزارُ أَخا الفَتى
إِذا نابَ أَمرٌ في الفُؤادِ فَظيعُ
تَباعَدتَ مِني أَن رَأَيتَ حَمولَتي
تَدانَت وَأَن أَحيا عَلَيكَ قَطيعُ
وَلِلُؤمِ في صَدرِ اِمرِئِ السوءِ مَخدَعٌ
إِذا حُنِيَت مِنهُ عَلَيه ضُلوعُ
إِذا قُلتَ هَذا حينَ يَعطِفُ هاشِمٌ
بِخَيرٍ عَلى اِبنِ أُمِّهِ فَيَريعُ
أَبى ذاكَ أَو يَندى الصَفا مِن مُتونِهِ
وَيُجبَرَ مِن رَفضِ الزُجاجِ صُدوعُ

بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 696
سنة الوفاة: 735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ذو الرمة

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات