أمن رقبة عاف السلام مودعا
السري الرفاء
(83) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أمن رقبة عاف السلام مودعا» من نظم السري الرفاء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمن رقبة عاف السلام مودعا»
أَمِنْ رُقبَةٍ عافَ السَّلامَ مُوِّدعا
ورَدَّ جُموحَ الدَّمعِ حينَ تَسَرَّعا
وصَدَّعَنِ البِيضِ الحِسانِ وقد بَدَت
فأَبدَتْ لعَينيهِ المَحاسِنَ أجمَعا
بَرَزْنَ فمِن بَدْرٍ تَقَنَّعَ بالدُّجَى
يغازلُ ليثاً بالحديدِ مُقَنَّعا
ومِنْ غُصُنٍ رَطْبٍ تأزَّرَ بالنَّقا
إذا هَزَّ عِطْفَيْهِ القِناعُ تَزَعْزَعا
مَزَجْنَ له عَذْبَ الهَوى بمَرارَةٍ
يُجَرَّعُ مِنْ مَكروهِها ما تَجرَّعا
إذا ما الهَوى يوماً تَصَدَّعَ شَملُه
فأَخْلِقْ بِشَمْلِ الصَّبرِ أن يتَصَدَّعا
عَدَتْنيَ مِنْ زَوْرٍ إذا زارَ عاشقاً
أَعادَ المُنى مرأىً وقد كانَ مَسمَعا
يُداري عُذوبَةَ الحُليِّ وقد عَلا
تَرَنُّمُهوالمِسكَ حينَ تَضَوَّعا
ويَبذُلُ لي في النَّومِ ما لو طَلَبْتُه
على يَقْظَةٍ مني ومنه تمنَّعا
هَلِ الدَّهْرُ مُلْقٍ من مَخالب
شجاعاً على ألاّ مشيّعا
صبوراً على الأحداثِ يعشَقُ عُدْمَه
وإقلالَه كيلا يَذِلَّ ويَخْضَعا
ومُرتَدعٍ رامي البريءِ بِتُهْمَةٍ
فقد سارَ فيها في الأنامِ وأوضَعا
أَرَبَّ القَوافي الغُرِّ يُرقَى بمثلِها
لقد فَرَّ أفعَى يَنفُثُ السُّمَّ مُنقَعا
وكيفَ وقد شَعْشَعْتُ كلَّ غريبةٍ
منَ القَوْلِ تُزري بالرَّحيقِ مُشَعشَعا
وأَجرَيْتُ من عَذْبِ الكَلامِ مَوارِداً
تروحُ وتَغْدو للبَرِيَّةِ مَشرَعا
وبرَّزْتُ سَبقاً في غَرائبِه الأُلى
يُقَصِّرُ عنها سابقُ القَوْمِ إن سَعى
فهَلْ سامِعٌ منّي الأميرُ بَراءَةً
أقومُ بها بين السِّماطَيْنِ مُسمِعا
ثناءً إذا عايَنْتَ عِقدَ نِظامِه
توهَّمْتَه للجَوهرِ التِّبرِ مَجمَعا
فَتىً ساورَ العَلياءَ قبلَ فِطامِه
وراعَ العِدا من قَبلِ أن يَتَرَعْرَعا
جَوادٌ إذا أدَّى الفريضةَ جُودُه
تَنَفَّلَ من حَبِّ النَّدى فتطَوَّعا
نُقابِلُ منه الشَّمسَ في قُربِ ضَوْئِها
وإنْ بَعُدَتْ في صَفحَةِ الجوِّ مَطلَعا
ونسألُ منه بارِعاً في سَماحَةٍ
فإنْ نحنُ أغفَلْنا السؤالَ تبرَّعا
إذا أبدَعَ المُدَّاحُ أبدَعَ عُرْفُه
فكانَ بما يُسْدي من العُرْفِ أبدَعا
وإنْ لَجَّ في إضرارِهِ الدَّهْرُ أَصبحَتْ
خَلائِقُهُ فيها أَضَرَّ وأَنفَعا
مكارِمُ وَضَّاحٍ إذا ما تذرَّعَتْ
ملوكُ الوَرَى في المَكرُماتِ تَذَرَّعا
له راحةٌ ما قيسَ بالغَيْثِ صَوبُها
لَدى المِحْلِ إلاّ كانَ أندى وأوسَعا
تَرى طَمَعَ العافينَ يَحتاجُ وَفرَه
وليسَتْ ترى أعدؤه فيه مَطمَعا
صَنائعُ مَشهورِ الصَّنائعِ يَبتَدي
طِباعاً إذا المَسْؤُولُ يوماً تصَّنعا
إذا ما مضى صَدْرُ النَّهارِ بسَيلِه
تولَّى وأبقى آخرَ اللَّيلِ مَربَعا
شمائلُ أبهى من حِلَى الرَّوْضِ مَنْظَراً
وأحسَنُ من فِعْلِ السَّحائبِ مَرتَعا
أبا تغلبٍ لا زِلْتَ للقِرْنِ غالباً
إذا ارتدَّ للرَّوْعِ الكَمِيُّ مُرَوَّعا
تُنازِلُه بالسَّيفِ غيرَ مُخادِعٍ
فتُورِدُه منه وَريداً وأَخدَعا
أَعِدْ دارِساً من رِسْمِ بِرِّكَ واضحاً
فقد وَضَحَ العُذْرُ انكشافاً وأقنَعا
فلي فيكَ من حُسْنِ الثَّناءِ ذَريعَةٌ
تُمَكِّنُ عندي للصَّنيعَةِ مَوْضِعا
وثانيةٌإنَّ ابنَ عمِّكَ شافعي
ولو ناشدَ الغَيْثَ استهَلَّ فأسرَعا
ورَدَّ جُموحَ الدَّمعِ حينَ تَسَرَّعا
وصَدَّعَنِ البِيضِ الحِسانِ وقد بَدَت
فأَبدَتْ لعَينيهِ المَحاسِنَ أجمَعا
بَرَزْنَ فمِن بَدْرٍ تَقَنَّعَ بالدُّجَى
يغازلُ ليثاً بالحديدِ مُقَنَّعا
ومِنْ غُصُنٍ رَطْبٍ تأزَّرَ بالنَّقا
إذا هَزَّ عِطْفَيْهِ القِناعُ تَزَعْزَعا
مَزَجْنَ له عَذْبَ الهَوى بمَرارَةٍ
يُجَرَّعُ مِنْ مَكروهِها ما تَجرَّعا
إذا ما الهَوى يوماً تَصَدَّعَ شَملُه
فأَخْلِقْ بِشَمْلِ الصَّبرِ أن يتَصَدَّعا
عَدَتْنيَ مِنْ زَوْرٍ إذا زارَ عاشقاً
أَعادَ المُنى مرأىً وقد كانَ مَسمَعا
يُداري عُذوبَةَ الحُليِّ وقد عَلا
تَرَنُّمُهوالمِسكَ حينَ تَضَوَّعا
ويَبذُلُ لي في النَّومِ ما لو طَلَبْتُه
على يَقْظَةٍ مني ومنه تمنَّعا
هَلِ الدَّهْرُ مُلْقٍ من مَخالب
شجاعاً على ألاّ مشيّعا
صبوراً على الأحداثِ يعشَقُ عُدْمَه
وإقلالَه كيلا يَذِلَّ ويَخْضَعا
ومُرتَدعٍ رامي البريءِ بِتُهْمَةٍ
فقد سارَ فيها في الأنامِ وأوضَعا
أَرَبَّ القَوافي الغُرِّ يُرقَى بمثلِها
لقد فَرَّ أفعَى يَنفُثُ السُّمَّ مُنقَعا
وكيفَ وقد شَعْشَعْتُ كلَّ غريبةٍ
منَ القَوْلِ تُزري بالرَّحيقِ مُشَعشَعا
وأَجرَيْتُ من عَذْبِ الكَلامِ مَوارِداً
تروحُ وتَغْدو للبَرِيَّةِ مَشرَعا
وبرَّزْتُ سَبقاً في غَرائبِه الأُلى
يُقَصِّرُ عنها سابقُ القَوْمِ إن سَعى
فهَلْ سامِعٌ منّي الأميرُ بَراءَةً
أقومُ بها بين السِّماطَيْنِ مُسمِعا
ثناءً إذا عايَنْتَ عِقدَ نِظامِه
توهَّمْتَه للجَوهرِ التِّبرِ مَجمَعا
فَتىً ساورَ العَلياءَ قبلَ فِطامِه
وراعَ العِدا من قَبلِ أن يَتَرَعْرَعا
جَوادٌ إذا أدَّى الفريضةَ جُودُه
تَنَفَّلَ من حَبِّ النَّدى فتطَوَّعا
نُقابِلُ منه الشَّمسَ في قُربِ ضَوْئِها
وإنْ بَعُدَتْ في صَفحَةِ الجوِّ مَطلَعا
ونسألُ منه بارِعاً في سَماحَةٍ
فإنْ نحنُ أغفَلْنا السؤالَ تبرَّعا
إذا أبدَعَ المُدَّاحُ أبدَعَ عُرْفُه
فكانَ بما يُسْدي من العُرْفِ أبدَعا
وإنْ لَجَّ في إضرارِهِ الدَّهْرُ أَصبحَتْ
خَلائِقُهُ فيها أَضَرَّ وأَنفَعا
مكارِمُ وَضَّاحٍ إذا ما تذرَّعَتْ
ملوكُ الوَرَى في المَكرُماتِ تَذَرَّعا
له راحةٌ ما قيسَ بالغَيْثِ صَوبُها
لَدى المِحْلِ إلاّ كانَ أندى وأوسَعا
تَرى طَمَعَ العافينَ يَحتاجُ وَفرَه
وليسَتْ ترى أعدؤه فيه مَطمَعا
صَنائعُ مَشهورِ الصَّنائعِ يَبتَدي
طِباعاً إذا المَسْؤُولُ يوماً تصَّنعا
إذا ما مضى صَدْرُ النَّهارِ بسَيلِه
تولَّى وأبقى آخرَ اللَّيلِ مَربَعا
شمائلُ أبهى من حِلَى الرَّوْضِ مَنْظَراً
وأحسَنُ من فِعْلِ السَّحائبِ مَرتَعا
أبا تغلبٍ لا زِلْتَ للقِرْنِ غالباً
إذا ارتدَّ للرَّوْعِ الكَمِيُّ مُرَوَّعا
تُنازِلُه بالسَّيفِ غيرَ مُخادِعٍ
فتُورِدُه منه وَريداً وأَخدَعا
أَعِدْ دارِساً من رِسْمِ بِرِّكَ واضحاً
فقد وَضَحَ العُذْرُ انكشافاً وأقنَعا
فلي فيكَ من حُسْنِ الثَّناءِ ذَريعَةٌ
تُمَكِّنُ عندي للصَّنيعَةِ مَوْضِعا
وثانيةٌإنَّ ابنَ عمِّكَ شافعي
ولو ناشدَ الغَيْثَ استهَلَّ فأسرَعا
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.