أمن رسم دار ماء عينيك يسفح
المرقش الأصغر
(61) مشاهدة
كلمات «أمن رسم دار ماء عينيك يسفح» للشاعر المرقش الأصغر كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمن رسم دار ماء عينيك يسفح»
أَمِنْ رَسْمِ دارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُ
غَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا
تُزَجِّي بِها خُنْسُ الظِّباءِ سِخالَها
جَآذِرُها بالجَوِّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ
أَمِنْ بِنْتِ عَجْلانَ الخَيالُ المُطَرَّحُ
أَلَمَّ ورَحْلِي ساقِطٌ مُتَزَحْزِحُ
فلمَّا انْتَبَهْتُ بالخَيالِ وراعَنِي
إذا هُوَ رَحْلِي والبِلادُ تَوَضَّحُ
ولكِنَّهُ زَوْرٌ يُيَقِّظُ نائِماً
ويُحْدِثُ أَشْجاناً بقَلْبِكَ تَجْرَحُ
بِكُلِّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا ومَنْزِلٍ
فلوْ أَنَّها إذْ تُدْلِجُ اللَّيْلَ تُصْبحُ
فوَلَّتْ وقد بَثَّتْ تباريحَ ما تَرى
ووجْدي بها إذْ تَحْدُرُ الدَّمْعَ أَبْرَحُ
وما قَهْوَةٌ صَهْباءُ كالمِسْكِ ريحُها
تُعَلَّى على النَّاجُودِ طَوْراً وتُقْدَحُ
ثَوَتْ في سِباءِ الدَّنِّ عِشْرِينَ حِجَّةً
يُطانُ عليها قَرْمَدٌ وتَرَوَّحُ
سَباها رِجالٌ من يَهُودَ تَباعَدُوا
لِجِيلانَ يُدْنيها من السُّوقِ مُرْبِحُ
بأَطْيَبَ مِنْ فيها إذا جئْتَ طارِقاً
منَ اللَّيْلِ بَلْ فُوها أَلَذُّ وأَنْصَحُ
غَدَوْنا بِصافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍ
طويناهُ حِيناً فَهْوَ شِربٌ مُلَوَّحُ
أَسِيلٌ نَبِيلٌ ليسَ فيهِ مَعابَةٌ
كُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ
على مِثْلِهِ آتِي النَّدِيَّ مُخايِلاً
وأَغْمِزُ سِرّاً أًيُّ أَمْرَيَّ أَرْبَحُ
ويَسْبِقُ مَطْرُوداً ويَلْحَقُ طارِداً
ويَخْرُجُ من غَمِّ المَضِيقِ وَيجْرَحُ
تَراهُ بِشِكَّاتِ المُدَجِّجِ بَعْدَ ما
تقَطَّعَ أَقْرانُ المُغِيرَةِ يَجْمَحُ
شَهِدْتُ بِهِ في غارَةٍ مُسْبَطِرَّةٍ
يُطاعِنُ أُولاها فِئامٌ مُصَبَّحُ
كما انْتَفَجَتْ منَ الظِّباءِ جَدايَةٌ
أَشَمُّ إذا ذَكَّرْتَهُ الشَّدَّ أَفْيَحُ
يَجُمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُ
وجَرَّدَهُ من تَحْتُ غَيْلٌ وأَبْطَحُ
غَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُوا
تُزَجِّي بِها خُنْسُ الظِّباءِ سِخالَها
جَآذِرُها بالجَوِّ وَرْدٌ وأَصْبَحُ
أَمِنْ بِنْتِ عَجْلانَ الخَيالُ المُطَرَّحُ
أَلَمَّ ورَحْلِي ساقِطٌ مُتَزَحْزِحُ
فلمَّا انْتَبَهْتُ بالخَيالِ وراعَنِي
إذا هُوَ رَحْلِي والبِلادُ تَوَضَّحُ
ولكِنَّهُ زَوْرٌ يُيَقِّظُ نائِماً
ويُحْدِثُ أَشْجاناً بقَلْبِكَ تَجْرَحُ
بِكُلِّ مَبِيتٍ يَعْتَرِينا ومَنْزِلٍ
فلوْ أَنَّها إذْ تُدْلِجُ اللَّيْلَ تُصْبحُ
فوَلَّتْ وقد بَثَّتْ تباريحَ ما تَرى
ووجْدي بها إذْ تَحْدُرُ الدَّمْعَ أَبْرَحُ
وما قَهْوَةٌ صَهْباءُ كالمِسْكِ ريحُها
تُعَلَّى على النَّاجُودِ طَوْراً وتُقْدَحُ
ثَوَتْ في سِباءِ الدَّنِّ عِشْرِينَ حِجَّةً
يُطانُ عليها قَرْمَدٌ وتَرَوَّحُ
سَباها رِجالٌ من يَهُودَ تَباعَدُوا
لِجِيلانَ يُدْنيها من السُّوقِ مُرْبِحُ
بأَطْيَبَ مِنْ فيها إذا جئْتَ طارِقاً
منَ اللَّيْلِ بَلْ فُوها أَلَذُّ وأَنْصَحُ
غَدَوْنا بِصافٍ كالعَسِيبِ مُجَلَّلٍ
طويناهُ حِيناً فَهْوَ شِربٌ مُلَوَّحُ
أَسِيلٌ نَبِيلٌ ليسَ فيهِ مَعابَةٌ
كُمَيْتٌ كَلَوْنِ الصِّرْفِ أَرْجَلُ أَقْرَحُ
على مِثْلِهِ آتِي النَّدِيَّ مُخايِلاً
وأَغْمِزُ سِرّاً أًيُّ أَمْرَيَّ أَرْبَحُ
ويَسْبِقُ مَطْرُوداً ويَلْحَقُ طارِداً
ويَخْرُجُ من غَمِّ المَضِيقِ وَيجْرَحُ
تَراهُ بِشِكَّاتِ المُدَجِّجِ بَعْدَ ما
تقَطَّعَ أَقْرانُ المُغِيرَةِ يَجْمَحُ
شَهِدْتُ بِهِ في غارَةٍ مُسْبَطِرَّةٍ
يُطاعِنُ أُولاها فِئامٌ مُصَبَّحُ
كما انْتَفَجَتْ منَ الظِّباءِ جَدايَةٌ
أَشَمُّ إذا ذَكَّرْتَهُ الشَّدَّ أَفْيَحُ
يَجُمُّ جُمُومَ الحِسْيِ جاشَ مَضِيقُهُ
وجَرَّدَهُ من تَحْتُ غَيْلٌ وأَبْطَحُ
قراءة في كلمات الأغنية
أهمّ ما في المرقّش الأصغر أنه دليل على وجود مدارس شعرية عائلية في الجاهلية، وهذا يصحّح تصوّراً شائعاً عن الشعر القديم. فأن يأخذ الشاعر عن عمّه، وأن يكون في البيت نفسه صاحب معلّقة، يعني أن الصنعة كانت تُورَّث وتُعلَّم داخل الأسرة كما تُورَّث الحرف. ويترتّب على هذا أثر عملي معروف عند محقّقي الشعر القديم: تشابه الأسلوب بين شعراء البيت الواحد يجعل التمييز بين ما لكلّ منهم عسيراً، وقد اضطربت نسبة أبيات بين المرقّشين حتى صار من مسائل التحقيق المعروفة. فالقارئ الذي يجد بيتاً منسوباً لأحدهما في موضع وللآخر في موضع لا يواجه خطأ في المصادر بل يواجه أثراً طبيعياً لتلمذة شاعر على قريبه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أخذ المرقّش الأصغر الشعر عن عمّه المرقّش الأكبر ونشأ في بيته، وله كالأكبر قصّة حبّ تُروى في كتب الأخبار انتهت إلى ما ينتهي إليه أكثرها من المنع والفراق. وأُدرج شعره في «المفضّليات» فبقي منه ما يُعتمد عليه. وهو حلقة في سلسلة شعرية واحدة: عمّه قبله، وطرفة بن العبد من قرابتهم، وكلّهم من بكر بن وائل في الجاهلية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اضطراب نسبة الشعر بين المرقّش الأكبر والأصغر من المسائل المعروفة عند محقّقي الشعر الجاهلي، وسببه قرب أسلوبيهما وأخذ الأصغر عن الأكبر. وشعره من «المفضّليات» كشعر قريبه طرفة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المرقش الأصغر
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
510
سنة الوفاة:
570
يُعتبر المرقش الأصغر شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمرقش الأصغر: فسقى ديارك غير مفسدها، آذنت جارتي بوشك رحيل، الزق ملك لمن كان له، شرق العبير بجيدها وحماطة، ويسبق مطرودا ويلحق طارداً، وأحسن سعد في الذي كان بيننا، لابنة عجلان بالجو رسوم، أمن رسم دار ماء عينيك يسفح، ألا يا اسلمي لا صرم لي اليوم فاطما.
أعمال أخرى لـ المرقش الأصغر
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.