أمنصدع قلبي من البين كلما
عروة بن حزام
(92) مشاهدة
نص «أمنصدع قلبي من البين كلما» للشاعر عروة بن حزام مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمنصدع قلبي من البين كلما»
أَمُنْصَدِعٌ قلبي مِنَ البَيْنِ كُلَّما
تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ
سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ
على غير عِلْمٍ بافتراقِ الألايفِ
ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذى
شفى كلَّ داءٍ في فؤاديَ حالفِ
تَرَنَّمَ هدّالُ الحَمامِ الهواتفِ
سَجَعْنَ بِلَحْنٍ يَصْدَعُ القلبَ شَجْوُهُ
على غير عِلْمٍ بافتراقِ الألايفِ
ولو نِلْتُ منها ما يُوازَن بالقَذى
شفى كلَّ داءٍ في فؤاديَ حالفِ
عن الفنان: عروة بن حزام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الوفاة:
650
عروة بن حزام (توفي\u062a سنة 650م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 650م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـعروة بن حزام: بي اليأس أو داء الهيام شربته، يا مرحباه بحمار عفراء، أناسية عفراء ذكري بعدما، أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها، عشية لا خلفي مكر ولا الهوى، يا عفر إن الحي قد نقضوا، أمنصدع قلبي من البين كلما، أحقا يا حمامة بطن وج، متى تكشفا عني القميص تبينا، فما لكما من حاديين رميتما، فيا ليت عمي يوم فرق بيننا، يطالبني عمي ثمانين ناقة، لعمري إني يوم بصرى وناقتي، خليقان هلهالان لا خير فيهما، نذود بذكر الله عنا من السرى.
أعمال أخرى لـ عروة بن حزام
أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها
أناسية عفراء ذكري بعدما
أحقا يا حمامة بطن وج
فما لكما من حاديين رميتما
عشية لا خلفي مكر ولا الهوى
خليقان هلهالان لا خير فيهما
فيا ليت عمي يوم فرق بيننا
متى تكشفا عني القميص تبينا
لعمري إني يوم بصرى وناقتي
خليلي من عليا هلال بن عامر
وإني لتعروني لذكراك رعدة
إليك أشكو عرق دهر ذي خبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.