أموج البحر أسعفني فإني
زكي مبارك
(46) مشاهدة
نص «أموج البحر أسعفني فإني» للشاعر زكي مبارك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أموج البحر أسعفني فإني»
أموجَ البحر أسعفني فإني
أرى نار الصبابة في ضلوعي
ولا تبخل عليّ كما تناهت
إلى الغايات باخلة دموعي
قضيت الليل أصرخ من غرامي
ولم يظفر غرامي بالسميع
ظباء البحر والعرى اجتلاهم
بدوا مثل الأهلة في الطلوع
نظرت إليهمو والقلب خال
فأمسى وهو مسكون الربوع
نهانى من نهانى عن غرامي
ولم أك قط يوما بالمطيع
يا بحر ما هذه الأجسام سابحة
كأنها النور في أحشاء ديجور
وما رعابيب تختال الحياة بها
ما بين عين يصدن القلب أو حور
جآذر ثبج الأمواج ملعبهم
وهن أشبه لطفا بالعصافير
غنيت للرمل والحسن المطيف به
داوود يعجب من هذه المزامير
نزلت أسبح علّ الماء ينفعني
والبحر يضرب أمواجا بأمواج
والوجه صبح تنير الليل طلعته
مثل المصابيح وهاجا لوهاج
لقد غدوت إلى الشيطان أسأله
هل في اختطاف خدود الغيد من حرج
وهل حرام وهذا الشيب مزدهر
أن يصبح المرء تمثالا من العوج
أرى نار الصبابة في ضلوعي
ولا تبخل عليّ كما تناهت
إلى الغايات باخلة دموعي
قضيت الليل أصرخ من غرامي
ولم يظفر غرامي بالسميع
ظباء البحر والعرى اجتلاهم
بدوا مثل الأهلة في الطلوع
نظرت إليهمو والقلب خال
فأمسى وهو مسكون الربوع
نهانى من نهانى عن غرامي
ولم أك قط يوما بالمطيع
يا بحر ما هذه الأجسام سابحة
كأنها النور في أحشاء ديجور
وما رعابيب تختال الحياة بها
ما بين عين يصدن القلب أو حور
جآذر ثبج الأمواج ملعبهم
وهن أشبه لطفا بالعصافير
غنيت للرمل والحسن المطيف به
داوود يعجب من هذه المزامير
نزلت أسبح علّ الماء ينفعني
والبحر يضرب أمواجا بأمواج
والوجه صبح تنير الليل طلعته
مثل المصابيح وهاجا لوهاج
لقد غدوت إلى الشيطان أسأله
هل في اختطاف خدود الغيد من حرج
وهل حرام وهذا الشيب مزدهر
أن يصبح المرء تمثالا من العوج
عن الفنان: زكي مبارك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1892
سنة الوفاة:
1952
أديب وناقد مصري من جيل مطلع القرن العشرين، كتب في النقد الأدبي والاجتماعي، وله مقالات ودراسات تناوبت على قضايا الأدب والفنون في عصره.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ زكي مبارك من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إني أفقت أفقت، لم أقض منك مرادى، هذه جلوتي، هذا ربيع وأنت ناء، ما الذي أنكرت مني، يا ليل هذا نهار، وما كانت الآداب إلا طرائفا ولقد لامني لما بخلت بخاطري،
أعمال أخرى لـ زكي مبارك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.