أمر مهول فيه خطب جسيم

المكزون السنجاري

(51) مشاهدة


اقرأ «أمر مهول فيه خطب جسيم» من نظم المكزون السنجاري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أمر مهول فيه خطب جسيم»

أَمرٌ مَهولٌ فيهِ خَطبٌ جَسيمٌ
أَن تَلِدَ العَذراءُ طِفلاً فَطيم
مِن قَبلِ قَبلِ القَبلِ جاءَت بِهِ
تَحمِلُهُ وَهوَ حَديثٌ قَديم
وَفَوقَ عِلِّيينَ دارٌ لَهُ
يَسكُنُها وَهوَ بِقَعرِ الجَحيم
كانَ مِنَ الحَنِّ وَفي البِن
نِ وَالطِمِّ وَفي الرَمِّ يَرُمُّ الرَميم
قُطبُ رَحى الأَكوانِ فيها بَدا
وَدَورُها وَهوَ صِراطٌ قَويم
دَوائِرُ الأَفلاكِ أَفعالُهُ
وَما بِهِ نَقلاً غَداةَ النَعيم
يا حَبَّذا حُبّي الأَذى فيهِ إِذ
في فيهِ دِرياقٌ لِقَلبي السَليم
مُذ أَصبَحَت روحي لَهُ كَعبَةً
مَأمومَةً غادَرَ قَلبي الحَطيم
هَيهاتَ أَن يَأوى إِلى كَهفِهِ
مُتَيَّمٌ ما حَلَّ مِنهُ الرَقيم
وَاِختَلَسَتهُ الجِنُّ مِن إِنسِهِ
حَتّى لَهُم صارَ صَديقاً حَميم
وَعاذَ بِالعِفريتِ في سَعيِهِ
مِن كُلِّ شِيطانٍ مَريدٍ رَجيم
وَتَمَّ في الجِنِّ لَهُ عِلمُ ما
تَمَّ لِذي مالَ اليَتيم
وَأَمَّ في أُمِّ الكِتابِ الهُدى
فَحازَ بِاِبنِ الجَدِّ مالَ اليَتيم
وَالعَقَباتِ السَبعُ في قَطعِها
مِن سَقَمِ الأَنجُمِ أَضحى سَليم
كَم مُدَّعٍ فيهِ هَوايَ اِفتَرا
وَبِالهَوى ما شَمَّ مِنهُ النَسيم

قراءة في كلمات الأغنية

شعر المكزون شعر عقيدة لا شعر ذوق: هو يستعمل القصيدة أداةً لتقرير معانٍ في التوحيد والمعرفة والرمز، لا لبثّ وجدان أو وصف مشهد. ولذلك يقرؤه أهل طائفته قراءة أخرى غير التي يقرأ بها دارس الأدب — فما هو عند الأوّل نصّ مرجعيّ، هو عند الثاني نموذج على الشعر الصوفي الرمزي في القرن السابع الهجري. وفي الحالين تظهر لغته: مشدودة، مكثّفة، لا تسعى إلى الإطراب بقدر ما تسعى إلى الإحكام.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أمر مهول فيهخطبجسيم»أداهاالمكزونالسنجاري. قادجماعتهإلىالساحلالشامي وصار من كبار وجوهالطائفةالعلوية،ثماعتزلالإمارة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يحتلّ المكزون مكانة خاصة في التراث العلوي، فتُدرَس منظوماته وتُشرَح داخل الطائفة إلى اليوم. وقد نُسبت إليه مؤلّفات نثرية إلى جانب شعره، وبعضها ظلّ متداولاً في نسخ خاصّة، وهو ما يجعل تحقيق تراثه أصعب من تحقيق تراث شاعر متداوَل في المكتبات العامة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الميلاد: 1187
سنة الوفاة: 1240
المكزون السنجاري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 385 عملاً منسوباً إليه، منها: مدار الحق مركزه، يمثل هوى قلبي يليق التبهرج، وجه تثليث النصارى، أيماري من لا رأى طيف سعدى، قول الإله جل في كتابه، لا يوحشنك في طري، سعي الفتى لسوى كف، إن التي سمحت لنا بوصالها، ليس وصف الفضل فضلا، أقبل صبحي وسفر، إلى نار سوى نار، هم المنى والأمل، يا حسنا ظاهره، لوجودك الجزئي كليات أجنا، بدر بدر ثغره. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ المكزون السنجاري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات