أمر من يطلب الخلود عسير
خليل مطران
(44) مشاهدة
«أمر من يطلب الخلود عسير» — خليل مطران: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمر من يطلب الخلود عسير»
أمر من يطلب الخلود عسير
لا يعار الخلود من يستعير
ذاك أسمى مطالب المجد لا يد
ركه مدعٍ ولا مغرور
غاية الفن لا ترام وما يقـ
ـرب منها إلا النبيغ الصبور
أدهش الخلق رافئيل لوم يبـ
ـلغه منه ما شاءه التصوير
نحت فدياس حير الناس حتى
لغدت تداعي الحاية الصخور
ثم ولى ذاك الصناع وما في
نفسه حال دون التقصير
أشعر الخلق كان هومير هل أد
رك منه كل المنى هومير
لم يتم الذي توخاه جوتي
لا ولم يقض ما اشتهى شكسبير
في الفرنسيس هل تعضي مرام
لمجيد أو استمر مرير
ومن العرب لا يحاشي امرؤ القيـ
ـس وينأى عن القياس جرير
قال شيئاً مما أراد حبيب
وتغني بما تسنى الضرير
وأتى معجزاته المتنبي
وهي مما أراد شيءٌ يسير
سل فحول القريض ممن بهم أثـ
ـل مجداً هذا الزمان الأخير
هل لسام أو حافظ أو لاسما
عيل فيمن أجاد شعراً نظير
حاء شوقي ببعض ما رام منه
وهو في الحق للقريض أمير
كلهم لم يصل إلى ما توخى
فثوى في الطريق وهو حسير
سره وحيه فلم يأل جهداً
وأبى العجز أن يتم السرور
ولكل مكانه من هوى النا
س وكل بالتكرمات جدير
هذه يا أحبتي سانحات
لا تماري في الحق والحق نور
كان في الشعر لي مرام خطير
فعدا طوقي المرام الخطير
هائم في الوجود أسأله الوحـ
ـي كما يسأل الغني الفقير
لهج ما ادخرت عزماً ولـ
ـكن مرادي ناء وباعي قصير
أكبروني ولست أكبر نفسي
أنا في الفن مستفيد صغير
فوق شعري شعر وفوق أجل الشـ
ـعر ما قدر البديع القدير
لا يضق صدر شاعرٍ بأخيه
يكره الفضل أن تضيق الصدور
والسماوات لو تأملت فيها
ليس تحصى شموسها والبدور
كل جرمٍ يعلو ويصبح نجماً
فله حيزٌ وفيه يدور
والنجوم التي تلوح وتخفي
ربوات وما يضيق الأثير
ذاك قولي وليس ينقص شكوى
وأخوكم كما علمتم شكور
غير أني أخشى تخطي حدي
وهو ضعف مني فهل لي عذير
إن هذا الإكرام للفن لا لي
والمرام الذي ابتغيتم كبير
أي قسط أوليتموني منه
هو فضل على قليلي كثير
لا يعار الخلود من يستعير
ذاك أسمى مطالب المجد لا يد
ركه مدعٍ ولا مغرور
غاية الفن لا ترام وما يقـ
ـرب منها إلا النبيغ الصبور
أدهش الخلق رافئيل لوم يبـ
ـلغه منه ما شاءه التصوير
نحت فدياس حير الناس حتى
لغدت تداعي الحاية الصخور
ثم ولى ذاك الصناع وما في
نفسه حال دون التقصير
أشعر الخلق كان هومير هل أد
رك منه كل المنى هومير
لم يتم الذي توخاه جوتي
لا ولم يقض ما اشتهى شكسبير
في الفرنسيس هل تعضي مرام
لمجيد أو استمر مرير
ومن العرب لا يحاشي امرؤ القيـ
ـس وينأى عن القياس جرير
قال شيئاً مما أراد حبيب
وتغني بما تسنى الضرير
وأتى معجزاته المتنبي
وهي مما أراد شيءٌ يسير
سل فحول القريض ممن بهم أثـ
ـل مجداً هذا الزمان الأخير
هل لسام أو حافظ أو لاسما
عيل فيمن أجاد شعراً نظير
حاء شوقي ببعض ما رام منه
وهو في الحق للقريض أمير
كلهم لم يصل إلى ما توخى
فثوى في الطريق وهو حسير
سره وحيه فلم يأل جهداً
وأبى العجز أن يتم السرور
ولكل مكانه من هوى النا
س وكل بالتكرمات جدير
هذه يا أحبتي سانحات
لا تماري في الحق والحق نور
كان في الشعر لي مرام خطير
فعدا طوقي المرام الخطير
هائم في الوجود أسأله الوحـ
ـي كما يسأل الغني الفقير
لهج ما ادخرت عزماً ولـ
ـكن مرادي ناء وباعي قصير
أكبروني ولست أكبر نفسي
أنا في الفن مستفيد صغير
فوق شعري شعر وفوق أجل الشـ
ـعر ما قدر البديع القدير
لا يضق صدر شاعرٍ بأخيه
يكره الفضل أن تضيق الصدور
والسماوات لو تأملت فيها
ليس تحصى شموسها والبدور
كل جرمٍ يعلو ويصبح نجماً
فله حيزٌ وفيه يدور
والنجوم التي تلوح وتخفي
ربوات وما يضيق الأثير
ذاك قولي وليس ينقص شكوى
وأخوكم كما علمتم شكور
غير أني أخشى تخطي حدي
وهو ضعف مني فهل لي عذير
إن هذا الإكرام للفن لا لي
والمرام الذي ابتغيتم كبير
أي قسط أوليتموني منه
هو فضل على قليلي كثير
قراءة في كلمات الأغنية
أثر مطران في الشعر العربي أكبر من شهرته، لأنه أثر في البنية لا في اللفظ. فقد نادى بوحدة القصيدة: أن يكون النصّ عملاً واحداً متّصلاً له مطلع ونموّ وخاتمة، لا عقداً من أبيات كلّ بيت فيه مستقلّ يصلح للاقتطاع. وهذه دعوة تنقض أعرق ما في تقليد القصيدة العربية، وهي الأساس الذي بُني عليه ما جاء بعده من شعر رومانسي ثم حرّ. ولذلك يوضع مطران في موضع الجسر: قدماه في مدرسة الإحياء مع شوقي وحافظ، ويده ممدودة إلى الجيل الذي سيقطع معهم. وترجمته لشكسبير جزء من المشروع نفسه، إذ أدخل إلى العربية بناءً درامياً لم يكن فيها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أمر من يطلبالخلودعسير»ضمنأعمالخليل مطران.خليل مطران (1872 - 1949م)، وعمل فيالصحافة، ونقل مسرحياتشكسبيرإلى…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أمر من يطلبالخلودعسير»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مطران
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1949
بداية المسيرة:
1900
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّم خليل مطران نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إهنأ بما أهدى المليك، في زحلة مولدي بالروح لا البدن، إن يقض اسماعيل عاصم، بلغت أقصى العمر الفاني، يا ترب عصرك بيتي، قربته فما ارتوى، رأيته ورآني، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: خليل مطران
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل الم…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ خليل مطران
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.