امرأة فوق العادة
كريم معتوق
(48) مشاهدة
كلمات «امرأة فوق العادة» — كريم معتوق كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «امرأة فوق العادة»
ما كنتِ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
إن جَفَّتِ الخطبُ التي قيلتْ بمنْ رحلوا
وبالآتينَ واختنَق الصهيلُ
ما كنتِ رائعةً
فماذا يصنعُ النزقُ المسافرُ
بين أغطيةِ الدفاترِ
إذْ يفتشُ فيكِ عن معنىً
ويعجزُه البديلُ
ما كنتِ رائعةً
ولا طافتْ كرومُ الشامِ تسألكِ انتماءً
أو تسابقتْ الحقولُ
في وجنتيكِ
ومرةً ضاَع المسافرُ في سوادِ الشَّعْرِ
إذ عزَّتْ نجومٌ يهتدي فيها
إذا اغتربَ الدليلُ
ما كنت أوَّلَ من أعارَ الموتَ أغنية التباهي
حين يفتخرُِ القتيلُ
ما أنتَ من لجأتْ لها ( روما )
لتَنْطفيءَ الحرائقُ حين تبتسمينَ
تنحدرُ السيولُ
أنتِ التي رحلتْ لها بيروتُ
مُذْ عقّ البنونُ بها زمناً
ومزقها الفحولُ
ما كنتَ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
أدري بأنَّكِ حينما تمشينَ
لا تدرينَ
ماذا غيَّر الأشجارَ من حولي
فقد تاهتْ تباغتها الفصولُ
أدري بأنكِ حينما تأتينَ
لا تدرينَ
أنَّ القلبَ تفضحهُ الطبولُ
أدري بأنَّي كلما كابرتُ
أيقنتُ المسافةَ بيننا صَغُرتْ
إلى حدِّ الزفيرِ فلا تطولُ
ما كنتِ ملهمتي
ولا أدخلتِ أنفكِ في القصائدِ
مثلما هَجَمتْ خيولُ
مرةً من غير ماءِ
كي أقوَل الشِّعْرَ في البحرِ الذي يرضيكِ
واللونُ الذي يرضيكِ
يرضيني ..
وأدري أنني أبداً ملولُ
ما أنتِ من أشتاقُ ضحكتَها
إذا ضَحِكتْ
ونظرتَها إذا التفتتْ
وموقفها كضحكتها نبيلُ
ما أنتِ من تختارُ أقلامي
وتَنْدَسُّ بأحلامي
وتهديني رؤوساً حين تحتدمُ الذيولُ
ما كنتِ شيئاً خفْتُ أحسدهُ فينآى
أو أقرِّبهُ فيطغى
أيُّها الحبُّ الذي مازال في نَفَسيَ يجولُ
ما كُنتَ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
***
قُلْ كيف أبدأ يا تُرى
وأنا المراوحُ في فمِ التاريخِ
يلفظني القبولُ
قُلْ كيف أبدأ ياتُرى
وأنا المحصَّنُ بالجفافِ
إلى حماكِ الخصْبِ
يعتذرُ الوصولُ
ما أنتِ من حَكَمتْ على وجعي بأنْ يَمتدَّ
أو أمرتْ نجومَ الليلِ كي تَسودَّ
في وجهي
ليحضُنَني النحولُ
ما أنتِ من اشتاقُها كلاً إذا غابتْ
وإنْ جاءتْ
تَسيَّدني الذهولُ
أو أنتِ مُبدعةً صباحاتِ الورودِ
إليكِ تَنْسبُ العطورُ
وفيك أعلنَ عن براءتهِ الذبولُ
ما كنتِ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
لو كنتِ قَدْرَ تخيُّلي
لكتبتُ فيك وصيَّةَ العشاقِ
واكتملَ القليلُ
لو كنتِ بالشَّكلِ الذي يرضيكِ
والسحرِ الذي يرضيكِ
والعنفِ الذي يرضيكِ
لازدحمتْ حُلولُ
لو كنتِ وادعةً كما وصفوا الوداعَةَ
والنعومةَ والعذوبةَ والجمالَ البضَّ
ما احتارتْ عقولُ
لو كنتِ رائعةَ الأنوثةِ واكتفيتِ
لربما شيئاً أقولُ
فماذا علَّني يوماً أقولُ
إن جَفَّتِ الخطبُ التي قيلتْ بمنْ رحلوا
وبالآتينَ واختنَق الصهيلُ
ما كنتِ رائعةً
فماذا يصنعُ النزقُ المسافرُ
بين أغطيةِ الدفاترِ
إذْ يفتشُ فيكِ عن معنىً
ويعجزُه البديلُ
ما كنتِ رائعةً
ولا طافتْ كرومُ الشامِ تسألكِ انتماءً
أو تسابقتْ الحقولُ
في وجنتيكِ
ومرةً ضاَع المسافرُ في سوادِ الشَّعْرِ
إذ عزَّتْ نجومٌ يهتدي فيها
إذا اغتربَ الدليلُ
ما كنت أوَّلَ من أعارَ الموتَ أغنية التباهي
حين يفتخرُِ القتيلُ
ما أنتَ من لجأتْ لها ( روما )
لتَنْطفيءَ الحرائقُ حين تبتسمينَ
تنحدرُ السيولُ
أنتِ التي رحلتْ لها بيروتُ
مُذْ عقّ البنونُ بها زمناً
ومزقها الفحولُ
ما كنتَ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
أدري بأنَّكِ حينما تمشينَ
لا تدرينَ
ماذا غيَّر الأشجارَ من حولي
فقد تاهتْ تباغتها الفصولُ
أدري بأنكِ حينما تأتينَ
لا تدرينَ
أنَّ القلبَ تفضحهُ الطبولُ
أدري بأنَّي كلما كابرتُ
أيقنتُ المسافةَ بيننا صَغُرتْ
إلى حدِّ الزفيرِ فلا تطولُ
ما كنتِ ملهمتي
ولا أدخلتِ أنفكِ في القصائدِ
مثلما هَجَمتْ خيولُ
مرةً من غير ماءِ
كي أقوَل الشِّعْرَ في البحرِ الذي يرضيكِ
واللونُ الذي يرضيكِ
يرضيني ..
وأدري أنني أبداً ملولُ
ما أنتِ من أشتاقُ ضحكتَها
إذا ضَحِكتْ
ونظرتَها إذا التفتتْ
وموقفها كضحكتها نبيلُ
ما أنتِ من تختارُ أقلامي
وتَنْدَسُّ بأحلامي
وتهديني رؤوساً حين تحتدمُ الذيولُ
ما كنتِ شيئاً خفْتُ أحسدهُ فينآى
أو أقرِّبهُ فيطغى
أيُّها الحبُّ الذي مازال في نَفَسيَ يجولُ
ما كُنتَ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
***
قُلْ كيف أبدأ يا تُرى
وأنا المراوحُ في فمِ التاريخِ
يلفظني القبولُ
قُلْ كيف أبدأ ياتُرى
وأنا المحصَّنُ بالجفافِ
إلى حماكِ الخصْبِ
يعتذرُ الوصولُ
ما أنتِ من حَكَمتْ على وجعي بأنْ يَمتدَّ
أو أمرتْ نجومَ الليلِ كي تَسودَّ
في وجهي
ليحضُنَني النحولُ
ما أنتِ من اشتاقُها كلاً إذا غابتْ
وإنْ جاءتْ
تَسيَّدني الذهولُ
أو أنتِ مُبدعةً صباحاتِ الورودِ
إليكِ تَنْسبُ العطورُ
وفيك أعلنَ عن براءتهِ الذبولُ
ما كنتِ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
لو كنتِ قَدْرَ تخيُّلي
لكتبتُ فيك وصيَّةَ العشاقِ
واكتملَ القليلُ
لو كنتِ بالشَّكلِ الذي يرضيكِ
والسحرِ الذي يرضيكِ
والعنفِ الذي يرضيكِ
لازدحمتْ حُلولُ
لو كنتِ وادعةً كما وصفوا الوداعَةَ
والنعومةَ والعذوبةَ والجمالَ البضَّ
ما احتارتْ عقولُ
لو كنتِ رائعةَ الأنوثةِ واكتفيتِ
لربما شيئاً أقولُ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال كريم معتوق رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة كريم معتوق من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
، ويضم رصيده أكثر من 48 أغنية، يُعدّ كريم معتوق من الفنانين الذين تركوا بصمة في سجل الأغنية العربية المعاصرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كريم معتوق
تعرف على المزيد →مطرب كريم معتوق ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل المشهور، خلف الباب، الفتوى، واحة الوجه، سوانح والفجر.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ كريم معتوق من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل المشهور، خلف الباب، الفتوى، واحة الوجه، سوانح، الفجر، المنفى والمساء،
أعمال أخرى لـ كريم معتوق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.