أمردود لنا زمن الكثيب
البحتري
(83) مشاهدة
«أمردود لنا زمن الكثيب» — البحتري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمردود لنا زمن الكثيب»
أَمَردودٌ لَنا زَمَنُ الكَثيبِ
وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ
وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ
عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ
إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ عارِضاها
عَلى ضَرَبٍ يُصَفَّقُ في ضَريبِ
مَتى يوشِك غُروبُ الشَمسِ يُردَد
سَناها مِن سَنا تِلكَ الغُروبِ
أَبى الواشونَ إِلّا أَن يَعُدّوا
وَما أَذنَبتُ حُبَّكِ مِن ذُنوبي
فَمَن عَرَفوا بَراءَتَهُ فَإِنّي
ظَنينُ الجَهرِ مُتَّهَمُ المَغيبِ
مُريبٌ في هَواكِ رَأَوا سَبيلاً
عَلَيهِ وَالسَبيلُ عَلى المُريبِ
فَلا يَزِدِ العَذولُ عَلى دُعاءٍ
بِنَأيِ الدارِ أَو هَجرِ الحَبيبِ
صُباباتُ الدُموعِ تُزادُ سَكباً
بِبَرحٍ مِن صُباباتِ القُلوبِ
وَصَرفٍ بَينَ صَرفَي كُلِّ دَهرٍ
زِياداتُ الخُطوبِ عَلى الخُطوبِ
إِلى اِبنِ أَبي مُحَمَّدٍ اِستَقَلَّت
بِنا قَصدَ السُرى مَيلُ السُروبِ
تَرامى مِن جَنوبِ الأَرضِ مَرمىً
بَعيداً وَهيَ مُجفَرَةُ الجُنوبِ
يُكَلِّفُهُنَّ سَهباً بَعدَ سَهبٍ
وَيَجشِمُهُنَّ لوباً بَعدَ لوبِ
إِلى مَلِكٍ تَظُنُّ نَدى يَدَيهِ
وَفَيضَ البَحرِ ساحاً مِن قَليبِ
وَكانَ وَكُنتُ وَالحالانِ شَتّى
بِمُثنٍ بِالإِثابَةِ أَو مُثيبِ
غَريبَ سَجِيَّةٍ وَغَريبَ أَرضٍ
فَما أَكدى الغَريبُ عَلى الغَريبِ
يُنَوِّلُنا حُمولَةُ مِن بَعيدٍ
وَيَحرِمُنا رِجالٌ مِن قَريبِ
سَحابُ الجودِ مُنهَلُّ العَزالى
وَريحٌ مِنهُ صادِقَةُ الهُبوبِ
مُطِرنا بِالشَمالِ الشُردِ مِنها
وَكُنّا قَبلُ نُمطَرُ بِالجَنوبِ
لَنا مِن جاهِهِ وَنَدى يَدَيهِ
عَطاءٌ غَيرُ مَحظورِ السُيوبِ
بَلَونا حالَتَيهِ فَما نُبالي
ضَرَبتَ بِذي الفَقارِ أَوِ الرَسوبِ
لَهُ حَسَبٌ سَما في بَيتِ مَجدٍ
قَليلِ المِثلِ مَفقودِ الضَريبِ
لَهُ في مارِجِ النارِ اِنتِسابٌ
بِأُمّاتٍ نَقِيّاتِ الجُيوبِ
سَراةُ الإِنسِ وَالجِنّانِ أَدَّت
إِلى جوذَرزَ نَجدَتَها وَبيبِ
تَطولُ لَها الأَعاجِمُ حينَ تُثنى
وَتَعرِفُها القَبائِلُ لِلشُعوبِ
وَما خِلتُ الفَخارُ يَكونُ يَوماً
نَصيبُكَ فيهِ أَعلى مِن نَصيبي
إِذا سَوَّمتُ شُذّانَ القَوافي
عَدَلتُ بِها عَنِ المَرعى الجَديبِ
وَغُرَّةُ ذَلِكَ الرَشَإِ الرَبيبِ
وَأَيّامُ الشَبابِ مُعَقَّباتٌ
عَلى إِبدارِ آثامِ المَشيبِ
إِذا اِبتَسَمَت تَأَلَّقَ عارِضاها
عَلى ضَرَبٍ يُصَفَّقُ في ضَريبِ
مَتى يوشِك غُروبُ الشَمسِ يُردَد
سَناها مِن سَنا تِلكَ الغُروبِ
أَبى الواشونَ إِلّا أَن يَعُدّوا
وَما أَذنَبتُ حُبَّكِ مِن ذُنوبي
فَمَن عَرَفوا بَراءَتَهُ فَإِنّي
ظَنينُ الجَهرِ مُتَّهَمُ المَغيبِ
مُريبٌ في هَواكِ رَأَوا سَبيلاً
عَلَيهِ وَالسَبيلُ عَلى المُريبِ
فَلا يَزِدِ العَذولُ عَلى دُعاءٍ
بِنَأيِ الدارِ أَو هَجرِ الحَبيبِ
صُباباتُ الدُموعِ تُزادُ سَكباً
بِبَرحٍ مِن صُباباتِ القُلوبِ
وَصَرفٍ بَينَ صَرفَي كُلِّ دَهرٍ
زِياداتُ الخُطوبِ عَلى الخُطوبِ
إِلى اِبنِ أَبي مُحَمَّدٍ اِستَقَلَّت
بِنا قَصدَ السُرى مَيلُ السُروبِ
تَرامى مِن جَنوبِ الأَرضِ مَرمىً
بَعيداً وَهيَ مُجفَرَةُ الجُنوبِ
يُكَلِّفُهُنَّ سَهباً بَعدَ سَهبٍ
وَيَجشِمُهُنَّ لوباً بَعدَ لوبِ
إِلى مَلِكٍ تَظُنُّ نَدى يَدَيهِ
وَفَيضَ البَحرِ ساحاً مِن قَليبِ
وَكانَ وَكُنتُ وَالحالانِ شَتّى
بِمُثنٍ بِالإِثابَةِ أَو مُثيبِ
غَريبَ سَجِيَّةٍ وَغَريبَ أَرضٍ
فَما أَكدى الغَريبُ عَلى الغَريبِ
يُنَوِّلُنا حُمولَةُ مِن بَعيدٍ
وَيَحرِمُنا رِجالٌ مِن قَريبِ
سَحابُ الجودِ مُنهَلُّ العَزالى
وَريحٌ مِنهُ صادِقَةُ الهُبوبِ
مُطِرنا بِالشَمالِ الشُردِ مِنها
وَكُنّا قَبلُ نُمطَرُ بِالجَنوبِ
لَنا مِن جاهِهِ وَنَدى يَدَيهِ
عَطاءٌ غَيرُ مَحظورِ السُيوبِ
بَلَونا حالَتَيهِ فَما نُبالي
ضَرَبتَ بِذي الفَقارِ أَوِ الرَسوبِ
لَهُ حَسَبٌ سَما في بَيتِ مَجدٍ
قَليلِ المِثلِ مَفقودِ الضَريبِ
لَهُ في مارِجِ النارِ اِنتِسابٌ
بِأُمّاتٍ نَقِيّاتِ الجُيوبِ
سَراةُ الإِنسِ وَالجِنّانِ أَدَّت
إِلى جوذَرزَ نَجدَتَها وَبيبِ
تَطولُ لَها الأَعاجِمُ حينَ تُثنى
وَتَعرِفُها القَبائِلُ لِلشُعوبِ
وَما خِلتُ الفَخارُ يَكونُ يَوماً
نَصيبُكَ فيهِ أَعلى مِن نَصيبي
إِذا سَوَّمتُ شُذّانَ القَوافي
عَدَلتُ بِها عَنِ المَرعى الجَديبِ
عن الفنان: البحتري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
819
سنة الوفاة:
897
يُعتبر البحتري شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 131 عملاً منسوباً إليه، منها: لي ابن عم معروفه كثب، أرى الله خص بني مخلد، أمواهب هاتيك أم أنواء، ألان علمت أن البعث حق، بنا أنت من مفجوة لم تعتب، أين تلك الأيمان يا كذاب، إني لأحمد ناظري عليكا، أيها الأعرج المحجب مهلا، رحلوا فأية عبرة لم تسكب، لا أرى بالبراق رسما يجيب، إن تك عكل في هاشم أخر، أميرتي لا تغفري ذنبي، أتيناكم وقد كنا غضابا، أصبحت في جهد وفي كرب، أحين دنا من كنت أرجو دنوة. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ البحتري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.