أمري إلى المولى العلي الشان

شاعر الحمراء

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «أمري إلى المولى العلي الشان» من نظم شاعر الحمراء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أمري إلى المولى العلي الشان»

أمري إلى المَولَى العَلِيِّ الشَّانِ
في شَانِ ضَيفٍ لَجَّ في الغَشَيَانِ
ضيفٌ ثَقيلٌ ليس بِالمَرغوبِ ف
يهِ دائِمُ السَّيَلانِ والسَريانِ
ضَيف كَرَبِّ الدَّارِ يَدخُلُ هاجِماً
مشن دونِ إعلامٍ ولا استيذانِ
فَيَزورُ أنفي رَغمَ أنفِي جاعِلاً
مِنهُ لِزَورَتِهِ حَصينَ مَكانِ
قد صِرتُ لا أدري أفِي وجهي أنا
أم وَجهِهِ قد فَتِّحَت بَابانِ
يَبقَى أمامَكَ لا يَريمُ مَكانَهُ
أيَخافُ أنه لا يُرَى بِعِيانِ
لا يَخدَعَنَّكَ بِالخُروجِ إذا أتى
فَلَدَيهِ قَلبُ حَقائِقِ الأعيانِ
فَذَهابُه أن لا يُرى اثَرٌ له
أمَّا خُروجه فَهوَ للإتيانِ
مَالي بُليتُ بِهِ بَغِيضاً أحمراً
كَالجَذوَةِ المَحمَاةِ في نِيرانِ
إن غاَبَ عَنِّي بُرهةً فَلِدَورَةٍ
سَيَدورُها ويُطِلُّ كالسَّجَّانِ
أنَّى وَقفتُ تَرَكتُ حَولي مِن دمٍ
بُقَعاً كَأنِّي عَنتَرُ الفُرسانِ
حَولي رَشاشُ نَجِيعهِ مُتَناثِرٌ
فكَأنَّني في حًَلبَةِ المَيدانِ
أو ساحةِ النُّدمانِ طافَ بِكَأسِهِم
مَملوءَةٍ فيها رعيشُ بَنانِ
أم تلكَ أوراقُ الوُرودِ تَناثَرَت
في الرَّوضِ زارَتهُ وُجوهُ قِيانِ
وكأنني والأنفُ مِنِّي راعِفٌ
قَطَّارةٌ لِشَقائِقِ النُّعمانِ
يَأتونَني بالطّاسِ أصفرَ فاقِعاً
فَيعودُ مُصطَبِغاً بِأحمَرَ قانِ
هل جادَ بالإِكسيرِ عنِّي جابِرٌ
وعلَى المُحالِ غَدَوتُ ذا بُرهانِ
فأَصوغُ مَرجاناً مِنَ الكِبريتِ إذ
ما أبعدَ الكِبريتَ مِن مَرجانش
مِصباحُ تَنظيمِ المُرورِ حَكاهُ وج
هي فَهَو أحمَرُ أصفرٌ في آنِ
مِن أَجلِهِ قد صِرتُ أكرهُ كلَّ لَو
نٍ أحمَرٍ حاشا خُدودَ حِسانِ
جَرَّبتُهُ وَعَرَفتُهُ وَعَرَفتُ مَع
نى فِعلِهِ لإثارَةِ الهَيجانِ
أدرَكتُ سِرَّ هِيَاجِهِ وَعَذَرتُهُ
ثَوراً بِساحَةِ مَلعَبِ الإِسبانِ
صَبَّاغُ أثوابٍ ومَالَهُ غيرُ لَو
نٍ واحدٍ معَ كَثرَةِ الألوانِ
الارضُ صاغت من َدمِي شَفَقاً لَها
كَالاُفُقِ غِبَّ العارِضِ الهَتَّانِ
مِن كُلِّ نُعمانٍ بَعُدتُ فما أنا
حتى بِفِقهِ صاحِبِ النُّعمانِ
بَحرانِ يَلتقِيانِ في وَجهي وبَي
نهما حِجازا بَرزَخِ الإتقانِ
بَحرانِ لكن ليسَ يَخرجُ مِنهما
لي لُؤلُؤٌ بل ذائِبُ المَرجانِ
مَن كانَ في العُشَّاقِ تبكي مُقلَتا
هُ دَماً فهذي أربَعٌ لا اثنَانِ
دَوماً أنا عِندَ اقتسامٍ لِلشَّقا
ءِ يُصيبُني مِن بَينِهم سَهمانِ
هذي الجُيوشُ الحُمرُ قد هَجَمَت علي
يَ كأننا في كوريا خَصمانِ
سَيُعينُني المَولَى على البَاغِي وذو ال
بَغي الغَشومُ يَبوءُ بِالخُسرانِ
لا يَختفي حتى يعودَ لِحينِه
أيَخالُني أخشى منَ الهِجرانِ
دَهرٌ كَريهٌ لا يُريكَ سوى كَري
هٍ كَالقَذى تَعشَى بهِ العَينانِ
يَلقاكَ بالتَّعنيقِ والتَّطويقِ وال
تَّحديقِ والتَّقبيلِ والتَّحنانِ
وجَميعُ مَن أحببتُ فيه نَظرَة
مثل السُّلَيكِ أراهُ حِينَ يَراني
أَوَّاهُ مِن زَمَنٍ تُعافُ حَياتُهُ
فَنَعيمُها وشَقاؤُها سِيَّانِ
حارَ الطَّبيبُ وطِبُّهُ في عِلَّتِي
فَجَوابُهُ إذ تَلتَقِي العَينانِ
هَزٌّ لأكتافٍ وتَقليبُ الشَّفا
هِ وحاجِباهُ منهُ مُرتفَعِانِ
حاروا جميعاً في العِلاجِ وإنَّني
في تَركِهِم ما كنتُ بِالحَيرانِ
وارتَاحَ قلبي من صيادلةٍ غَدَوا
مَرضى النُّفوسِ بِعِلَّةِ الأَثمانِ
فَارَقتُهم إذ لَستُ قاروناً ولُذ
تُ بِبائِعِ الأعشابِ في الدُّكَّانِ
اللهُ جَرَّدَ قَلبَهُم مِن كُلِّ إش
فاقٍ على مَرضى بَني الإنسانِ
لولا مُروةُ بَعضِهِم وسَماحُه
ما عاشَ في الحَمرا سَقيمٌ عانِ
وأنا رَجائي في المُهَيمِنِ وَحدَهُ
هو مُبرِىءُ الأَرواحِ والأبدانِ
سَيكونُ لي في هذه وبتلكَ سَو
فَ بِفَضلِهِ وبِعَفوِهِ يَلقاني
وَيُثيبُ بِالحُسنى تهَامِيَّ العُلاَ
يَجزيهِ بِالإحسانِ عن إحسانِ
لولا سَماحةُ جودِهِ وَوُجودِهِ
طَلَّقتُ هذا الرَّبعَ منذُ زَمانِ
أُهدي إليه طُرفَةً أدَبِيَّةً
شَرَفٌ لها تَخظى بِلَثمِ بَنانِ
اللهُُ يُبقيهِ ويُبقيني لَدَي
هِ صادِحاً بِبَشائِرٍ وَتَهانِ
واللهُ يَكفيني مَخَاوِفَ عِلَّتي
واللهُ يَشفيني الشِّفاءَ الدَّانِي

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أمريإلىالمولىالعليالشان»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات