أمسى فؤادك عند الحي مرهونا

جرير

(87) مشاهدة


نص «أمسى فؤادك عند الحي مرهونا» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أمسى فؤادك عند الحي مرهونا»

أَمسى فُؤادُكَ عِندَ الحَيِّ مَرهونا
وَأَصبَحوا مِن قَريِّ الخَيلِ غادينا
قادَتهُمُ نِيَّةٌ لِلبَينِ شاطِنَةٌ
يا حَبَّ لِلبَينِ إِذ حَلَّت بِهِ بينا
قَد كانَ قَلبُكَ لِلأُلّافِ ذا طَرَبٍ
صَبّاً يُكَلَّفُ جيراناً مَظاعينا
إِن تَلقَها في اِعتِلالٍ تَرضَ عِلَّتَها
أَو زُيِّنَت زادَها في العَينِ تَزيِينا
مالَت كَمَيلِ النَقا لَيسَت إِذا جُلِيَت
مِن رُصعِ تَيمٍ يُنَطِّقنَ البَواسينا
يَنهى العَواذِلَ يَأسٌ مِن مَلامَتِنا
وَالعيسُ عُرضَ الفِجاجِ الغُبرِ يَخدينا
تَخالُهُنَّ نَعاماً هاجَهُ فَزَعٌ
أَو زَنبَرِيّاً زَهَتهُ الريحُ مَشحونا
يُلقى صَراريُّهُ وَالمَوجُ ذو حَدَبٍ
يُلقونَ بِزَّتَهُم إِلّا التَبابينا
كَأَنَّ حادِيَها لَمّا أَضَرَّ بِها
بازٍ يُصَعصِعُ بِالسَهبا قَطاً جونا
لَمّا أَتَينَ عَلى حَطّابَتي يَسَرٍ
أَبدى الحَوى مِن ضَميرِ القَلبِ مَكنونا
وَشَبَّهَ القَومُ أَطلالاً بِأَسنَمَةٍ
ريشَ الحَمامِ فَزِدنَ القَلبَ تَحزينا
دارٌ يُجَدِّدُها تَهطالُ مُدجِنَةٍ
بِالقَطرِ حيناً وَتَمحوها الصَبا حينا
قَد بُدِّلَت ساكِنَ الآرامِ بَعدَهُمُ
وَالباقِرَ الخُنسَ يَبحَثنَ المَآرينا
إِن يَلتَمِس عَبدُ تَيمٍ في مُرافَعَتي
ريحاً فَقَد أَصبَحَ التَيمِيُّ مَغبونا
لاقى قَناتِيَ مِضراراً عَشَوزَنَةً
لَم يَلقَ في مَتنِها وَصماً وَلا لينا
يا تَيمُ إِنَّ تَميماً لَن تَزيدَكُمُ
إِلّا الهَوانَ فَأَيَّ الخَيرِ تَبغونا
لَم تَشكُروا نَمِراً إِذ فَكَّكُم نَمِرٌ
وَاِبنا قُرَيعٍ مِنَ الحَيِّ اليَمانينا
تَدعوكَ تَيمٌ وَتَيمٌ في قُرى سَبَأٍ
وَالتَيمُ يَومَئِذٍ فيهِم وَلا فينا
لَولا تَميمٌ وَكَرُّ الخَيلِ ضاحِيَةً
يا تَيمُ لَم تَعرِفوا أَنقاءَ وَهبينا
لَو سِرتَ تَبغي ثَرى قَومٍ ذَوي حَسَبٍ
لَم تَلقَ لِلتَيمِ أَحساباً وَلا دينا
تَلقى أَخا التَيمِ مُخضَرّاً جَحافِلُهُ
مُعَذَّراً بِعِذارِ اللُؤمِ مَرسونا

جرير
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 650
سنة الوفاة: 728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جرير

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات