امشنع أني جنحت إلى الكرى
ابن الساعاتي
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «امشنع أني جنحت إلى الكرى» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «امشنع أني جنحت إلى الكرى»
امشنعٌ أني جنحتُ إلى الكرى
لا كنتَ من واشٍ تزيد وافترى
وجد النَّوى أذنا إليه سميعةً
عني فحرف في المقال وزورا
ما أنتَ الاَّ ساترٌ ببنانهِ
وجهَ الصَّباح وقد أنار وأسفرا
أبرزتَ وجهَ الغدرَ غير مساترٍ
وقصار ودٍ مماذقٍ إن يغدرا
والخدعُ تحت النصحُ يظهرهُ الفتى
ذنبٌ تعاظمَ قدرهُ أن يغفرا
علَّمتَ واعدَ نعمة لا نلتها
مطلاً وواصل خلةٍ أن يهجرا
وبمهجتي غضبانُ اطلبُ عفوه
وأجلُّ ذنبي أن ينامَ وأسهرا
ناشدتهُ في مهجتي وسألتهُ
طولاً فطول ففي العتاب وقصَّرا
ولقد جرى نحوي نسيمُ دياره
سحراً فكاد بأدمعي أن يعثرا
في حيثُ دمعي كالملام مضيعاً
فيهِ وصبري كالمنام منفَّراً
أستودعُ الرحمنَ غصناً أهيفاً
ومقبلاً خصراً وطرفاً أحورا
ومصارماً باع المودة مرخصاً
مني وحقُّ مودتي أتن تشتري
وأبي الهوى لو كنتُ أملكُ قوةً
تذرُ الوشيجَ برامتين مكسَّرا
لطرقتُ دونَ الحي غيرَ مراقبٍ
ذاك الكناسَ ورعتُ ذاك الجؤذرا
ولزرتُ بيضاءَ المضارب صالياً
إنا بنار الحرب أو نار القرى
يا دمية الحيّ المقدسِ تربةً
فكأنما يطأون مسكاً أذفرا
آنستُ ناركِ في التهائم دونها
جمراتُ قومك في الذوائب والذرى
ويظنُّ عاشٍ أنها ما أضرمت
من فحمة الظلماءِ إلا عنبرا
مالي وللألحاظ وهي قواضبٌ
يزداد فتكُ جفونها أن تكسرا
ولما حل الأطلال هبَّ نسيمها
بالركبِ عن سرّ العبير معبرا
سقطتْ بها الأنواءُ عاثرةً ولا
سلمتْ عشارُ المزن من أن تعقرا
أسميرَ ليلتنا بجوّ سويقةٍ
والبرقُ يكسو الأكم ثوباً أحمرا
والصبح يطلب ف يالظلام كلامسٍ
صدراً يحاول فيه سراً مضمرا
اسحب ذيول الثّيه ما ساء العدى
وانهض إذا سرّ الوليّ مشترا
ماذا على من هبَ يطلبُ حاجةً
إذ حثَّ فيها ادهماً أو أشقرا
وأقم دور اليعملاتِ محاولاً
باب المغرِ إذا الدليل تحَّيرا
ملكٌ لو أن َّ الماءَ شيبَ ببأسهِ
حالتْ عذوبتهُ هناك فأبحرا
ولو أنَّ قلبَ الليل ريعَ بذكرهِ
صدتْ جوانحهُ الطيوفَ عن السرى
أصبحتُ منقطعاً إليه ولم يخبْ
وأبيهِ منقطعٌ إليه عن الورى
فاختارهُ دون الأنام لفضلهِ
علمي بما بين الثرَّيا والثرى
ما شمتهُ بعد العزيز ويوسفٍ
مستسقياً إلاَّ أطاب وأكثرا
ترك القرارةَ وهي لجةُ رحمةٍ
وثنى شعاب الدَّهر روضاً اخضرا
ولطالما أنزلتُ من ساحاته
بابن السماحة والحماسة والقرى
بالليث كم نحرت يداهُ من عدى
والغيث كم أعطى نداهُ كوثرا
ولراحتيه محارباً ومسالماً
بأسٌ أمات وفضلُ جودٍ أنثرا
ضدَّان مختلفانِ في حالٍ معاً
ذا أنذر الطاغي وهذا بشَّرا
أسخى بين الدنيا وأكرمُ شيمةً
وأجلُّ معروفاً وأشرفُ معشرا
أجدى فأخجلَ من مساحة كفهِ
حتى الحيا ولألان حتى القسورا
كالبحرِ مأمونُ الأذى والمزن
إلاَّ أنهُ لم يبقِ خلقاً معسرا
ويجلُّ عن كذبِ البروق فلا يرى
في خلبِ الأزمانِ إلاَّ ممطرا
أفنى وأقنى موقعاً وموقعاً
طبعاً وأغنى كالزمان وأفقرا
قمرٌ إذا طلعتْ نجوم رماحهِ
في مأزقٍ رفع السماءَ العثيرا
سلهُ إذا أدنته عاطفة الرضى
وحذار منهُ إذا نأى وتنكّرا
الله أكبر حين يغضبُ ناقلاً
غابَ الرماح تحلهُ أسدُ الشرى
نجل الملوك إذا يخفُّ إلى وغى
ملأ البلاد عجاجةً وسنورا
من كلّ لدن ليس يجنى غصنهُ
الخطيّ إلاَّ بالسنان منورا
ملكوا الورى ومشوا على خدّ الدُّنى
واستخدموا أيامها والأعصرا
قومٌ إذا ركبوا الجياد لحادثٍ
عاينت وجه اليوم أشعث اغبرا
وتخلَّلوا صبح السيوف كأنما
ركبوا الضمائر لا العتاقَ الضمرا
يا جنةً أدخلتُ نار عتابه
فسريتُ في ليل الهموم مهجرا
وقضيتَ بانٍ ما هززتُ قوامهُ
إلاَّ وأزهر بالسماح وأثمرا
ما بال وجهك ليس يسفر بشرهُ
من بعد ما بهر الفضاءَ وأبدرا
عهدي به ويكاد من وجناتهِ
ماءُ الحياءِ بشاشةً أن يقطرا
نقل العدى ما لم أكن من أهلهِ
فاعجبْ لقلبي ما أشدَّ وأصبرا
واغضب لجودك أن يبيت منكداً
وصفاءِ ودك أن يظلَّ مكدَّرا
وكفى خجولاً أن يلومك في ندى
من ذا يصدُّ البحرَ عن أن يزخرا
يستعظمون الألف وهي حقيرةٌ
في جودِ من يهب المدائن والقرى
يقظانُ يوعدني نداهُ بمثلها
كرماً وذمةُ وعدهِ لن تكسرا
يا من بارهُ الله من تبر العلى
ما من طباعِ التبرِ أن يتغيرا
طوقتني ذهباً ملأتَ به يدي
لمَّا نثرتُ عليك هذا الجوهرا
أكرم بنا متتابعين تنزها
عن حسبةٍ تثني الثناءَ مسعَّرا
حاشاك من أن تستردَّ مواهباً
تخفى وعادة مثلها أن تظهرا
هي صفقةٌ وقع التفرُّق بعدها
ويسفُّ بالعلياءِ أن تتخيرا
ولقد منحتك من بناتِ خواطري
غيداً أقلُّ ثوابها أن تمهرا
حمرُ الحلى بيض الطلى سودٌ ذو
ائبها لبسنَ الحسنَ فيك مشهَّرا
من كل آنسة الحديثِ بديعةِ ال
معنى تعلمُ بابلاً أن تسحرا
تجلى فتطرب قبل أن يحدى بها
وترٌ ولم تدرِ السقاةُ المسكرا
رعبوبةٌ حسنتْ كوجهم منظراً
مخطوبةٌ طابت كأصلك مخبرا
فاستجلها واستحلها مستغرباً
فكراً نماها صائغاً ومصورا
وأذنْ لسمعك أن يطلق بعدها
ذاكَ المعادَ من الحديث المفترى
لا كنتَ من واشٍ تزيد وافترى
وجد النَّوى أذنا إليه سميعةً
عني فحرف في المقال وزورا
ما أنتَ الاَّ ساترٌ ببنانهِ
وجهَ الصَّباح وقد أنار وأسفرا
أبرزتَ وجهَ الغدرَ غير مساترٍ
وقصار ودٍ مماذقٍ إن يغدرا
والخدعُ تحت النصحُ يظهرهُ الفتى
ذنبٌ تعاظمَ قدرهُ أن يغفرا
علَّمتَ واعدَ نعمة لا نلتها
مطلاً وواصل خلةٍ أن يهجرا
وبمهجتي غضبانُ اطلبُ عفوه
وأجلُّ ذنبي أن ينامَ وأسهرا
ناشدتهُ في مهجتي وسألتهُ
طولاً فطول ففي العتاب وقصَّرا
ولقد جرى نحوي نسيمُ دياره
سحراً فكاد بأدمعي أن يعثرا
في حيثُ دمعي كالملام مضيعاً
فيهِ وصبري كالمنام منفَّراً
أستودعُ الرحمنَ غصناً أهيفاً
ومقبلاً خصراً وطرفاً أحورا
ومصارماً باع المودة مرخصاً
مني وحقُّ مودتي أتن تشتري
وأبي الهوى لو كنتُ أملكُ قوةً
تذرُ الوشيجَ برامتين مكسَّرا
لطرقتُ دونَ الحي غيرَ مراقبٍ
ذاك الكناسَ ورعتُ ذاك الجؤذرا
ولزرتُ بيضاءَ المضارب صالياً
إنا بنار الحرب أو نار القرى
يا دمية الحيّ المقدسِ تربةً
فكأنما يطأون مسكاً أذفرا
آنستُ ناركِ في التهائم دونها
جمراتُ قومك في الذوائب والذرى
ويظنُّ عاشٍ أنها ما أضرمت
من فحمة الظلماءِ إلا عنبرا
مالي وللألحاظ وهي قواضبٌ
يزداد فتكُ جفونها أن تكسرا
ولما حل الأطلال هبَّ نسيمها
بالركبِ عن سرّ العبير معبرا
سقطتْ بها الأنواءُ عاثرةً ولا
سلمتْ عشارُ المزن من أن تعقرا
أسميرَ ليلتنا بجوّ سويقةٍ
والبرقُ يكسو الأكم ثوباً أحمرا
والصبح يطلب ف يالظلام كلامسٍ
صدراً يحاول فيه سراً مضمرا
اسحب ذيول الثّيه ما ساء العدى
وانهض إذا سرّ الوليّ مشترا
ماذا على من هبَ يطلبُ حاجةً
إذ حثَّ فيها ادهماً أو أشقرا
وأقم دور اليعملاتِ محاولاً
باب المغرِ إذا الدليل تحَّيرا
ملكٌ لو أن َّ الماءَ شيبَ ببأسهِ
حالتْ عذوبتهُ هناك فأبحرا
ولو أنَّ قلبَ الليل ريعَ بذكرهِ
صدتْ جوانحهُ الطيوفَ عن السرى
أصبحتُ منقطعاً إليه ولم يخبْ
وأبيهِ منقطعٌ إليه عن الورى
فاختارهُ دون الأنام لفضلهِ
علمي بما بين الثرَّيا والثرى
ما شمتهُ بعد العزيز ويوسفٍ
مستسقياً إلاَّ أطاب وأكثرا
ترك القرارةَ وهي لجةُ رحمةٍ
وثنى شعاب الدَّهر روضاً اخضرا
ولطالما أنزلتُ من ساحاته
بابن السماحة والحماسة والقرى
بالليث كم نحرت يداهُ من عدى
والغيث كم أعطى نداهُ كوثرا
ولراحتيه محارباً ومسالماً
بأسٌ أمات وفضلُ جودٍ أنثرا
ضدَّان مختلفانِ في حالٍ معاً
ذا أنذر الطاغي وهذا بشَّرا
أسخى بين الدنيا وأكرمُ شيمةً
وأجلُّ معروفاً وأشرفُ معشرا
أجدى فأخجلَ من مساحة كفهِ
حتى الحيا ولألان حتى القسورا
كالبحرِ مأمونُ الأذى والمزن
إلاَّ أنهُ لم يبقِ خلقاً معسرا
ويجلُّ عن كذبِ البروق فلا يرى
في خلبِ الأزمانِ إلاَّ ممطرا
أفنى وأقنى موقعاً وموقعاً
طبعاً وأغنى كالزمان وأفقرا
قمرٌ إذا طلعتْ نجوم رماحهِ
في مأزقٍ رفع السماءَ العثيرا
سلهُ إذا أدنته عاطفة الرضى
وحذار منهُ إذا نأى وتنكّرا
الله أكبر حين يغضبُ ناقلاً
غابَ الرماح تحلهُ أسدُ الشرى
نجل الملوك إذا يخفُّ إلى وغى
ملأ البلاد عجاجةً وسنورا
من كلّ لدن ليس يجنى غصنهُ
الخطيّ إلاَّ بالسنان منورا
ملكوا الورى ومشوا على خدّ الدُّنى
واستخدموا أيامها والأعصرا
قومٌ إذا ركبوا الجياد لحادثٍ
عاينت وجه اليوم أشعث اغبرا
وتخلَّلوا صبح السيوف كأنما
ركبوا الضمائر لا العتاقَ الضمرا
يا جنةً أدخلتُ نار عتابه
فسريتُ في ليل الهموم مهجرا
وقضيتَ بانٍ ما هززتُ قوامهُ
إلاَّ وأزهر بالسماح وأثمرا
ما بال وجهك ليس يسفر بشرهُ
من بعد ما بهر الفضاءَ وأبدرا
عهدي به ويكاد من وجناتهِ
ماءُ الحياءِ بشاشةً أن يقطرا
نقل العدى ما لم أكن من أهلهِ
فاعجبْ لقلبي ما أشدَّ وأصبرا
واغضب لجودك أن يبيت منكداً
وصفاءِ ودك أن يظلَّ مكدَّرا
وكفى خجولاً أن يلومك في ندى
من ذا يصدُّ البحرَ عن أن يزخرا
يستعظمون الألف وهي حقيرةٌ
في جودِ من يهب المدائن والقرى
يقظانُ يوعدني نداهُ بمثلها
كرماً وذمةُ وعدهِ لن تكسرا
يا من بارهُ الله من تبر العلى
ما من طباعِ التبرِ أن يتغيرا
طوقتني ذهباً ملأتَ به يدي
لمَّا نثرتُ عليك هذا الجوهرا
أكرم بنا متتابعين تنزها
عن حسبةٍ تثني الثناءَ مسعَّرا
حاشاك من أن تستردَّ مواهباً
تخفى وعادة مثلها أن تظهرا
هي صفقةٌ وقع التفرُّق بعدها
ويسفُّ بالعلياءِ أن تتخيرا
ولقد منحتك من بناتِ خواطري
غيداً أقلُّ ثوابها أن تمهرا
حمرُ الحلى بيض الطلى سودٌ ذو
ائبها لبسنَ الحسنَ فيك مشهَّرا
من كل آنسة الحديثِ بديعةِ ال
معنى تعلمُ بابلاً أن تسحرا
تجلى فتطرب قبل أن يحدى بها
وترٌ ولم تدرِ السقاةُ المسكرا
رعبوبةٌ حسنتْ كوجهم منظراً
مخطوبةٌ طابت كأصلك مخبرا
فاستجلها واستحلها مستغرباً
فكراً نماها صائغاً ومصورا
وأذنْ لسمعك أن يطلق بعدها
ذاكَ المعادَ من الحديث المفترى
قراءة في كلمات الأغنية
ينتمي ابن الساعاتي إلى مدرسة تُقاس فيها براعة الشاعر بجودة التشبيه ودقّة الالتقاط لا بحرارة الانفعال. فهو صائغ صور: يقارب بين المتباعدين مقاربة تُدهش، ويبني البيت بناء محكماً لا يُزاد فيه ولا يُنقص. وقارئ اليوم قد يجد في ذلك برودة، لأنه يبحث في الشعر عن التجربة قبل الصنعة؛ لكن هذا كان مقياس عصره ومصدر إعجاب أهله. وأصدق ما يقال فيه إنه بلغ في هذا المذهب مرتبة قلّ من بلغها في القرن السادس الهجري.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.