أمير الفضل فضلك بيت شعرٍ
ابراهيم ناجي
(47) مشاهدة
نص «أمير الفضل فضلك بيت شعرٍ» للشاعر ابراهيم ناجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أمير الفضل فضلك بيت شعرٍ»
أمير الفضل فضلك بيت شعرٍ
عُلاك نسجن معناه الرفيعا
إذا كان الضياء نسيج فن
سناه يملأ الكون الوسيعا
فحولك حيثما تمشي وتسعى
قصيدٌ عامر غمر الربوعا
تكلم حيثما تمضي مبيناً
وما عرف البيان ولا البديعا
حببت سناك أتبعه بشعري
وفخراً أن أكون له تبيعا
مدحتك جهد مقدرة القوافي
فضقت بها مقصِّرة جميعا
أتعصاني مغردة بنفسي
معودة هنالك أن تطيعا
أقول لها وقد كلت قصوراً
رويدك واهدئي لن نستطيعا
يراك الناس حيث ترى عظيما
كريماً في تسامحه وديعا
وأنت النهر دفاقاً قوياً
إذا ما هم لم يملك رجوعا
يفيض على الربوع جلال نعمى
ويغشى من حوائلها المنيعا
عُلاك نسجن معناه الرفيعا
إذا كان الضياء نسيج فن
سناه يملأ الكون الوسيعا
فحولك حيثما تمشي وتسعى
قصيدٌ عامر غمر الربوعا
تكلم حيثما تمضي مبيناً
وما عرف البيان ولا البديعا
حببت سناك أتبعه بشعري
وفخراً أن أكون له تبيعا
مدحتك جهد مقدرة القوافي
فضقت بها مقصِّرة جميعا
أتعصاني مغردة بنفسي
معودة هنالك أن تطيعا
أقول لها وقد كلت قصوراً
رويدك واهدئي لن نستطيعا
يراك الناس حيث ترى عظيما
كريماً في تسامحه وديعا
وأنت النهر دفاقاً قوياً
إذا ما هم لم يملك رجوعا
يفيض على الربوع جلال نعمى
ويغشى من حوائلها المنيعا
قصة العمل
تأتيأغنية «أميرالفضل فضلكبيتشعرٍ»ضمنأعمالابراهيم ناجي. وعملط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أميرالفضل فضلكبيتشعرٍ»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.