أنا أهواك يا ليلى
مطلق عبد الخالق
(49) مشاهدة
«أنا أهواك يا ليلى» — مطلق عبد الخالق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا أهواك يا ليلى»
أنا أهواك يا ليلى
أنا يا ليلَ أهواك
سواد العين مأواك
وهذا القلب مثواك
وحبي طاهر صاف
وقلبي هائم صب
وعيني دمعها جار
وجسمي شفّه الحب
ونفسي في الهوى ذابت
وطار القلبُ واللب
واما الروحُ يا ليلى
فقد آلمها الخطب
وماذا تفعل الروح
وقد اودى بها السقم
وضلت في دجى اليأس
ولم يخلد لها رسم
وذاب الجسم في الهم
ودق اللحم والعظم
وجن الليل يا ليلى
وغاب البدر والنجم
ولم أصبر على الهجر
وذاك الصد اشقاني
وذنبي انني باق
على عهدي لخلاني
وهذا الذنب يا ليلى
الا يمحى بغفران
انا حيران ملتاع
اداري القلب في حبك
اثورُ عليكِ مهتاجاً
فيدنيني إلى قربك
وارضى عنك احيانا
فيفنى ذاك في ذنبك
فلا تضنيني يا ليلى
وخافي اللَه في صبك
وهل تنسين تشرابي
كؤوس الخمر من فيك
وبدر الليل مستحي
وصوت الحب يدعوك
وساعات قضيناها
قصارا في روابيك
أناجي البدر يا ليلى
وما يعروني يعروك
وفي الكرم تفيأنا
ظلال التوت والتين
وكان خفوق قلبينا
كخفقات الافانين
قوي الميل احياناً
ونضو الضعف في حين
ويوم الدهر يا ليلى
اذا أبكاك يبكيني
وحانت ساعة البين
وآن اوان ترحالي
وغادرت الحمى نضو ال
هموم وشغلة البال
وما عدت تذكرت
فصوح نبت آمالي
وباد الجسم يا ليلى
وساءت في الهوى حالي
هيا ليلى تمردتِ
فما أبقيت لي صبرا
وهبت القلب باليمنى
وعدت سلبت باليسرى
فهل أوليتني وصلا
وليتلو وصلك الهجرا
أعيدي العهد يا ليلى
والا افضح السر
انا اهواك يا ليلى
انا يا ليلَ اهواك
سواد العين مأواك
وهذا القلب مثواك
أنا يا ليلَ أهواك
سواد العين مأواك
وهذا القلب مثواك
وحبي طاهر صاف
وقلبي هائم صب
وعيني دمعها جار
وجسمي شفّه الحب
ونفسي في الهوى ذابت
وطار القلبُ واللب
واما الروحُ يا ليلى
فقد آلمها الخطب
وماذا تفعل الروح
وقد اودى بها السقم
وضلت في دجى اليأس
ولم يخلد لها رسم
وذاب الجسم في الهم
ودق اللحم والعظم
وجن الليل يا ليلى
وغاب البدر والنجم
ولم أصبر على الهجر
وذاك الصد اشقاني
وذنبي انني باق
على عهدي لخلاني
وهذا الذنب يا ليلى
الا يمحى بغفران
انا حيران ملتاع
اداري القلب في حبك
اثورُ عليكِ مهتاجاً
فيدنيني إلى قربك
وارضى عنك احيانا
فيفنى ذاك في ذنبك
فلا تضنيني يا ليلى
وخافي اللَه في صبك
وهل تنسين تشرابي
كؤوس الخمر من فيك
وبدر الليل مستحي
وصوت الحب يدعوك
وساعات قضيناها
قصارا في روابيك
أناجي البدر يا ليلى
وما يعروني يعروك
وفي الكرم تفيأنا
ظلال التوت والتين
وكان خفوق قلبينا
كخفقات الافانين
قوي الميل احياناً
ونضو الضعف في حين
ويوم الدهر يا ليلى
اذا أبكاك يبكيني
وحانت ساعة البين
وآن اوان ترحالي
وغادرت الحمى نضو ال
هموم وشغلة البال
وما عدت تذكرت
فصوح نبت آمالي
وباد الجسم يا ليلى
وساءت في الهوى حالي
هيا ليلى تمردتِ
فما أبقيت لي صبرا
وهبت القلب باليمنى
وعدت سلبت باليسرى
فهل أوليتني وصلا
وليتلو وصلك الهجرا
أعيدي العهد يا ليلى
والا افضح السر
انا اهواك يا ليلى
انا يا ليلَ اهواك
سواد العين مأواك
وهذا القلب مثواك
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«أناأهواك يا ليلى»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.