أنا المعروف لي بالله ألوان
عبد الغني النابلسي
(33) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أنا المعروف لي بالله ألوان» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا المعروف لي بالله ألوان»
أنا المعروفُ لي بالله ألوانُ
فرحمنٌ وشيطانٌ وإنسانُ
لقوم ذا وقوم ذا وقوم ذا
على مقدار ما تنويه إخوان
ولا وصفٌ بدا لي قطُّ من ذاتي
ولا نعت ولا حال وشان
ولكن كيفما قد كنت يا خلِّي
تراني فيك إشراك وإيمان
تجلى بي على أهل الصفا ربي
فذكرٌ عندهم أتلَى وقرآن
وقد شاء التجلي بي على قوم
لهم خبث وتكدير وحرمان
ومالي لا ولا للغير من صنع
وكل الصنع للمولى كما دانوا
وقولي عند قوم محض تحقيق
وقوم عندهم ذا القول هذيان
وريح المسك لا يدريه مزكوم
وضوء الشمس غابت عنه عميان
ويا من أنكروني إحذروا مني
فأرواح لكم راحت وأديان
وكفُّوا القولَ عن ذكري بتقبيحٍ
ورائي عصبةٌ في الله شجعان
ورائي كل ذي باع إذا مدت
فلا إنسٌ له تبقى ولا جان
وأسياف صقيلات وأرماح
طويلات وضرّاب وطعّان
هي الأطوار لي فيها مقامات
ولا يدري سوى من فيه عرفان
ألا يا قوم كم ذا العيش في جهل
أما فيكم لدين الحق إذعان
لحاكم في فشار القوم قد شابت
وما تابت فآثام وعصيان
ولما أسكرتكم خمرة الدنيا
عميتم عن تقى يوليه رحمان
فتقواكم ظنون في الورى ساءت
وتلبيسٌ على حقٍّ وبهتان
وعند الله هنتم والورى لما
رجال الله جهلاً عندكم هانوا
إذا خفتم لباريكم فمن ذنب
يريكم فيَّ ذاك الذنب شيطان
وإن رمتم لشرع إن تقيموه
على مثلي لكم قد قام ميزان
وأنتم في هواكم كيفما شئتم
فعلتم بينكم زور وأدهان
حقوق العبد من أدنى معاصيكم
ومنكم في حقوق الله طغيان
أبحتم عرض من لم يرض ما أنتم
عليه من نفاق فهو خسران
وزخرفتم مقالات بها انغرّت
كهولٌ في مَذَمّاتي وشبان
أجار الله من وسواسكم قلبي
ومني وقيت عن ذاك آذان
فرحمنٌ وشيطانٌ وإنسانُ
لقوم ذا وقوم ذا وقوم ذا
على مقدار ما تنويه إخوان
ولا وصفٌ بدا لي قطُّ من ذاتي
ولا نعت ولا حال وشان
ولكن كيفما قد كنت يا خلِّي
تراني فيك إشراك وإيمان
تجلى بي على أهل الصفا ربي
فذكرٌ عندهم أتلَى وقرآن
وقد شاء التجلي بي على قوم
لهم خبث وتكدير وحرمان
ومالي لا ولا للغير من صنع
وكل الصنع للمولى كما دانوا
وقولي عند قوم محض تحقيق
وقوم عندهم ذا القول هذيان
وريح المسك لا يدريه مزكوم
وضوء الشمس غابت عنه عميان
ويا من أنكروني إحذروا مني
فأرواح لكم راحت وأديان
وكفُّوا القولَ عن ذكري بتقبيحٍ
ورائي عصبةٌ في الله شجعان
ورائي كل ذي باع إذا مدت
فلا إنسٌ له تبقى ولا جان
وأسياف صقيلات وأرماح
طويلات وضرّاب وطعّان
هي الأطوار لي فيها مقامات
ولا يدري سوى من فيه عرفان
ألا يا قوم كم ذا العيش في جهل
أما فيكم لدين الحق إذعان
لحاكم في فشار القوم قد شابت
وما تابت فآثام وعصيان
ولما أسكرتكم خمرة الدنيا
عميتم عن تقى يوليه رحمان
فتقواكم ظنون في الورى ساءت
وتلبيسٌ على حقٍّ وبهتان
وعند الله هنتم والورى لما
رجال الله جهلاً عندكم هانوا
إذا خفتم لباريكم فمن ذنب
يريكم فيَّ ذاك الذنب شيطان
وإن رمتم لشرع إن تقيموه
على مثلي لكم قد قام ميزان
وأنتم في هواكم كيفما شئتم
فعلتم بينكم زور وأدهان
حقوق العبد من أدنى معاصيكم
ومنكم في حقوق الله طغيان
أبحتم عرض من لم يرض ما أنتم
عليه من نفاق فهو خسران
وزخرفتم مقالات بها انغرّت
كهولٌ في مَذَمّاتي وشبان
أجار الله من وسواسكم قلبي
ومني وقيت عن ذاك آذان
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أناالمعروف ليباللهألوان»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتعبدالغنيالنابلسي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.