أنا بحر هجو إن أردت جفائي

محمد المعولي

(41) مشاهدة


اقرأ كلمات «أنا بحر هجو إن أردت جفائي» — محمد المعولي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أنا بحر هجو إن أردت جفائي»

أنا بحرُ هَجْوٍ إن أُردتَ جَفائي
وبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائي
أَمُعيبُ شعري كُفَّ قولك وارعوى
ألا تُصيبُكَ شِدَّةٌ بقضائى
فحذار ثم حذار ثم حذار من
ليثِ الشَّرَى ومبدِّدِ الأعداءِ
يا من يُصدِّعُ صخرةً بزجاجةٍ
أقصِرْ عدِمتُكَ يا أبا الغَوْغاءِ
أتَعيبُها وهي التي شهدت لها
فصحاؤنا بل جملة العُلماءِ
لا يَجحَدُ الشمس المنيرة مُبصِرٌ
إلا صُوَيْحِبُ مُقْلَةٍ عمياءِ
مَن عابَها يهوَى الهجاءَ لأنه
قصُرَتْ خلائقه فشاءَ هجائي
أوَ لم يَرَ المُزْرِى بشعرى أنني
كاس المنيَّةِ صاحب اللأواءِ
قُولا له قولاً ليَفْتَح جَفْنَه
إني عظيمُ الشَّانِ في الشعراءِ
أنا شِبْهُ دهركمُ كأنَّ خلائقي
طُبِعَتْ من السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
لو صادَمَتْ صُمَّ الرَّواسي سطوتي
لَكَبَتْ أعاليها عَلَى الغَبْرَاءِ

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات