أنا في الملاح على اليقين
عبد الغني النابلسي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «أنا في الملاح على اليقين» للشاعر عبد الغني النابلسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا في الملاح على اليقين»
أنا في الملاح على اليقينِ
ومحبة المحبوب ديني
فتنكبوا يا زائغي
ن عن الصراط المتبين
نار المحبة عندكم
والنور عندي في كميني
وأنا الذي في بحر قد
س الذات أسبحُ كل حين
وعيونكم وقلوبكم
يسبحن في ماء وطين
متمتع أنا في الجما
ل بحضرة الحق المبين
ونفوسكم مفتونة
بزخارف الماء المهين
ماذا دهاكم يا كلا
ب النبح من ليث العرين
حتى كفرتم بالملي
ح ككفر إبليس اللعين
لو لم يكن في الحسن ما
فيه من السر الخزين
ما الله أعمى عنه أع
يُنَكم بأسلوب متين
وأضلكم عن وجهه ال
باقي بمعدوم مهين
ورمى بكم للطمس في
بطن الطبائع كالجنين
أو يستوى الإلهام بالأ
ملاك معْ نُطْقِ القرين
لكمُ الوساوس في الصدو
ر من السطور بلا معين
ولنا علوم الحق بال
تحقيق عن حق اليقين
ومحبة الوجه الملي
ح لدي في حصن حصين
وخواطري رأت الهدى
في حب وضاح الجبين
عيني به في جنة
تزهو بحور منه عين
والقلب يظفر كل وق
ت منه بالعقد الثمين
وجمالُ دِحْيَةَ قد حكا
هُ ظهورُ جبريل الأمين
لا في الحنين له أنا
كلا ولا أنا في الأنين
بل في التواصل واللقا
وموارد الماء المعين
لا قيد لي في مطلق ال
حسن المفرِّح للحزين
أبداً ولا بنواظرٍ
ألهو ولا قلب رهين
ومحبتي نورٌ بلا
نار ولا شيء مشين
وهي التي أنا عابد
ربي بها طول السنين
خلصتها مني ومن
غيري بتشديد ولين
وبها عرفت تجليا
ت الله بالنور المبين
وغدا بها ألقى المنى
وأكون من أهل اليمين
ومحبة المحبوب ديني
فتنكبوا يا زائغي
ن عن الصراط المتبين
نار المحبة عندكم
والنور عندي في كميني
وأنا الذي في بحر قد
س الذات أسبحُ كل حين
وعيونكم وقلوبكم
يسبحن في ماء وطين
متمتع أنا في الجما
ل بحضرة الحق المبين
ونفوسكم مفتونة
بزخارف الماء المهين
ماذا دهاكم يا كلا
ب النبح من ليث العرين
حتى كفرتم بالملي
ح ككفر إبليس اللعين
لو لم يكن في الحسن ما
فيه من السر الخزين
ما الله أعمى عنه أع
يُنَكم بأسلوب متين
وأضلكم عن وجهه ال
باقي بمعدوم مهين
ورمى بكم للطمس في
بطن الطبائع كالجنين
أو يستوى الإلهام بالأ
ملاك معْ نُطْقِ القرين
لكمُ الوساوس في الصدو
ر من السطور بلا معين
ولنا علوم الحق بال
تحقيق عن حق اليقين
ومحبة الوجه الملي
ح لدي في حصن حصين
وخواطري رأت الهدى
في حب وضاح الجبين
عيني به في جنة
تزهو بحور منه عين
والقلب يظفر كل وق
ت منه بالعقد الثمين
وجمالُ دِحْيَةَ قد حكا
هُ ظهورُ جبريل الأمين
لا في الحنين له أنا
كلا ولا أنا في الأنين
بل في التواصل واللقا
وموارد الماء المعين
لا قيد لي في مطلق ال
حسن المفرِّح للحزين
أبداً ولا بنواظرٍ
ألهو ولا قلب رهين
ومحبتي نورٌ بلا
نار ولا شيء مشين
وهي التي أنا عابد
ربي بها طول السنين
خلصتها مني ومن
غيري بتشديد ولين
وبها عرفت تجليا
ت الله بالنور المبين
وغدا بها ألقى المنى
وأكون من أهل اليمين
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارعبدالغنيالنابلسي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أنا فيالملاحعلىاليقين»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش النابلسي في دمشق تحت الحكم العثماني، وفقد أباه صغيراً فنشأ على أيدي علماء المدينة. اعتزل الناس نحو سبع سنين في بيته منقطعاً للتأليف والرياضة الروحية، ثم خرج من عزلته إلى رحلات طويلة في بلاد الشام ومصر والحجاز والأناضول، دوّنها في كتب تُعدّ من أوثق ما يصف حياة تلك البلاد في عصرها.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشعره امتداد لهذا المسار: أكثره في الحبّ الإلهي والرمز الصوفي، يوظّف معجم الغزل والخمر على طريقة أهل التصوّف، حيث يُراد بالمحبوب والكأس معانٍ غير ظاهرها.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أنا فيالملاحعلىاليقين»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.