أنا كل الوجود والكائنات
عبد الغني النابلسي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1055
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أنا كل الوجود والكائنات» للشاعر عبد الغني النابلسي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أنا كل الوجود والكائنات»
أنا كل الوجود والكائناتِ
أنا كل الأرواح كل الذواتِ
أنا كل العقول بل كل شيء
في جميع الأزمان والأوقات
ليس كل الوجود إلا أسامي
والمسمى بكل ذلك ذاتي
والتباسي عليك حيث لباسي
كل شيء يلقيك في الآفات
يا بني هذه العصابة إني
جاعلٌ حبكم مكان حياتي
لي فؤاد يحن شوقاً إليكم
كل حين في سائر الحالات
إنما نحن واحد نتجارى
في بحار الوجود كالموجات
لمحات تلوح من نور أمر
وبقاء الجميع في اللمحات
ولعين العيون في كل شأن
صور تستقل عند عداتي
والتجلي في كل نوع مفيد
عكس ما نحن فيه والحق آت
واقترابي تباعدي وعلومي
عين جهلي والنفي في إثباتي
حبذا ضجة السماع سحيراً
إن تكن بالدفوف والنايات
وصرير الطنبور والجنك لما
شاكلته رقيقة النغمات
وصياح السنطير للهو يدعو
وكؤوس الطلا بأيدي السقاة
مجلس فيه موسم للأماني
وهو بالأنس حف واللذات
سيما والملاح تخطر فيه
بوجوه محمرة الوجنات
هذه هذه المظاهر لاحت
لا خصوص الشخوص والهيآت
صرخ الناي فاستمع يا نديمي
وتنصت لهذه النفخات
وتأمل ما في سماعك منه
وخذ الأمر من يد الأصوات
صور تلك في السماع تجلت
ثم ولت وما لها من ثبات
واضطراب الجسوم بالوجد يحكي
دوران الأفلاك بالحركات
عارف الله عارف كل شيء
وسواه من جملة الأموات
كثر القول من ذوي الجهل فينا
فالصواب السكوت بالأخبات
قولهم صادق عليهم لأن ال
حكم فرع عن التصور آت
والذي نحن فيه هم في سواه
أين نور الهدى من الظلمات
لو يحوزون ذرة من صواب
تركونا وهذه الآيات
يا أخي العين لو ترى بك ما بي
كنت مثلي تفوه بالشطحات
أنا صب أهيم في كل شيء
حيث ألغيت جملة الكائنات
وتجلت علي ذات خمار
نورها لاح من جميع جهاتي
وأنا حافظ قضية حكمي
والحدود التي بهن نجاتي
فلهذا أحب كل لذيذ
وفؤادي يدوم في الشهوات
وأنا مغرم بكل مليح
في حياتي هنا وبعد مماتي
وإذا لامني الجهول أنادي
حسبك الجهل عن أتم صفاتي
أنا كل الأرواح كل الذواتِ
أنا كل العقول بل كل شيء
في جميع الأزمان والأوقات
ليس كل الوجود إلا أسامي
والمسمى بكل ذلك ذاتي
والتباسي عليك حيث لباسي
كل شيء يلقيك في الآفات
يا بني هذه العصابة إني
جاعلٌ حبكم مكان حياتي
لي فؤاد يحن شوقاً إليكم
كل حين في سائر الحالات
إنما نحن واحد نتجارى
في بحار الوجود كالموجات
لمحات تلوح من نور أمر
وبقاء الجميع في اللمحات
ولعين العيون في كل شأن
صور تستقل عند عداتي
والتجلي في كل نوع مفيد
عكس ما نحن فيه والحق آت
واقترابي تباعدي وعلومي
عين جهلي والنفي في إثباتي
حبذا ضجة السماع سحيراً
إن تكن بالدفوف والنايات
وصرير الطنبور والجنك لما
شاكلته رقيقة النغمات
وصياح السنطير للهو يدعو
وكؤوس الطلا بأيدي السقاة
مجلس فيه موسم للأماني
وهو بالأنس حف واللذات
سيما والملاح تخطر فيه
بوجوه محمرة الوجنات
هذه هذه المظاهر لاحت
لا خصوص الشخوص والهيآت
صرخ الناي فاستمع يا نديمي
وتنصت لهذه النفخات
وتأمل ما في سماعك منه
وخذ الأمر من يد الأصوات
صور تلك في السماع تجلت
ثم ولت وما لها من ثبات
واضطراب الجسوم بالوجد يحكي
دوران الأفلاك بالحركات
عارف الله عارف كل شيء
وسواه من جملة الأموات
كثر القول من ذوي الجهل فينا
فالصواب السكوت بالأخبات
قولهم صادق عليهم لأن ال
حكم فرع عن التصور آت
والذي نحن فيه هم في سواه
أين نور الهدى من الظلمات
لو يحوزون ذرة من صواب
تركونا وهذه الآيات
يا أخي العين لو ترى بك ما بي
كنت مثلي تفوه بالشطحات
أنا صب أهيم في كل شيء
حيث ألغيت جملة الكائنات
وتجلت علي ذات خمار
نورها لاح من جميع جهاتي
وأنا حافظ قضية حكمي
والحدود التي بهن نجاتي
فلهذا أحب كل لذيذ
وفؤادي يدوم في الشهوات
وأنا مغرم بكل مليح
في حياتي هنا وبعد مماتي
وإذا لامني الجهول أنادي
حسبك الجهل عن أتم صفاتي
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أنا كلالوجود والكائنات»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرعبدالغنيالنابلسيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أنا كلالوجود والكائنات»أداهاعبدالغنيالنابلسي
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— من أشهر كتبه «تعطير الأنام في تعبير المنام»، ولا يزال يُطبع ويُتداول بعد ثلاثة قرون.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— اعتزاله سبع سنين لم يكن انقطاعاً عن العلم بل تفرّغاً له؛ خرج منه بعدد من أهمّ مصنّفاته.
— دافع عن ابن عربي في زمن كان الدفاع عنه فيه محلّ خطر، فخاصمه بعض فقهاء عصره.
— تُعدّ رحلاته مصدراً تاريخياً يُرجع إليه في وصف الطرق والأسواق والزوايا، لا مجرّد أدب رحلة.
عن الفنان: عبد الغني النابلسي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1640
سنة الوفاة:
1731
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلومات المتوفرة لا تسمح بمثل هذا الربط. تنتهي القائمة الأولى بنسبه إلى بني جَمَاعة الذين قطنوا جَمَّاعيل في ضواحي القدس، وهم من أوائل اللاجئين الفلسطينيين إلى دمشق إبَّان الحروب الصليبية. أما القائمة الثانية فتعود إلى بني قُدامة الذين يتسلسل نسبهم إلى الخليفة عمر في قول بعض المؤرِّخين، ورجَّح الأستاذ المؤرِّخ إبراهيم الزيبق أنه لم يثبُت هذا النسب إلى عمر بن الخطاب، من طريق يصحُّ الاعتماد عليها.ويمكننا القول إن أجداده تميزوا في دمشق واشتَهروا بالعلم والصلاح إبان العهد العثماني، وخصوصاً مع والي دمشق درويش باشا الذي بنى الجامع الذي يحمل اسمه حتى اليوم. وكان قد عيَّن إسماعيل بن أحمد النابلسي (993هـ/ 1585م) مدرساً وناظراً على وقف هذا الجامع. كذلك كان جد مؤلفنا عبد الغني بن إسماعيل مدرساً في نفس الجامع وناظراً على وقفه (1032هـ) وقد ورث والده إسماعيل بن عبد الغني (1062هـ/1652م) نفس المهام. وهو أول من انتقل من المذهب الشافعي إلى المذهب الحنفي بعد أن زار إسطنبول مراراً وحضر فيها دروس شيخ الإسلام يحيى بن زكريا (1053 هـ)، وظل يترقى في الوظائف حتى وصل إلى درجة «مدرس الصحن».
المسيرة والإنجازات
في العشرين من عمره مارس التدريس في الجامع الأموي في دمشق بالقرب من منزله الواقع في حي العنبرانيين. وحين بلغ الخامسة والعشرين ارتحل إلى أدرنة التي كانت مقر دار الخلافة، ثم زار إسطنبول وحصل على وظيفة قاضٍ في حي الميدان جنوب دمشق. غير أنه استقال من هذا المنصب وتفرغ للتدريس والتأليف، حيث ألَّفَ حتى عام 1090هـ حوالي الخمسين مؤلفاً بين رسالة صغيرة وشرح مُطَوَّل أو كتاب أصيل
عن الشاعر: عبد الغني النابلسي
يذكر الشيخ عبد الغني النابلسي أن نسبه يرتفع إلى الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وقد حاول سبطه محمد كمال الدين الغزي التحقق من ذلك بالرجوع إلى كتب التراجم المتوفرة لديه، فلم يجد ما هو صريح، وثمة قائمتان بينهما حلقة مفقودة، وقد يكون الاتصال بينهما ممكنًا من طريق النساء، ولكن المعلوما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ عبد الغني النابلسي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.